مهارش بن المجلي العقيلي

أمير عربي عقيلي صاحب حديثة عانة على الفرات، آوى الخليفة العباسي القائم بأمر الله سنة كاملة لما نفاه البساسيري وقريش بن بدران من بغداد سنة 450هـ، وكان «حسن الطريقة» يتولى خدمته بنفسه حتى عاد مكرماً بعد قتل البساسيري 1 2. وعنده قال القائم شعره المشهور في الحديثة «خابت ظنوني فيمن كنت آمله» 3.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
حاكم
العصر
عصر تفكك الخلافة العباسية
الإقليم
بلاد الشام والعراق
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

موجز

مهارش بن المجلي العقيلي أمير عربي من بني عقيل، صاحب حديثة عانة على الفرات. 4

إيواء الخليفة

آوى الخليفة العباسي القائم بأمر الله سنة كاملة، لما أخرجه البساسيري وقريش بن بدران من بغداد سنة 450هـ. 4

يصفه ابن الجوزي بأنه «حسن الطريقة»، وأنه تولى خدمة الخليفة بنفسه حتى عاد مكرماً بعد مقتل البساسيري. 4 2

وعنده قال القائم شعره المشهور في الحديثة. 5

الصلات

استكشف الصلات

عضو في
بنو عقيل
شارك في
وقعة البساسيري والخطبة للمستنصر العبيدي ببغداد· عودة القائم من الحديثة إلى بغداد

قد يهمك أيضًا

القائم بأمر الله عبد الله بن القادر· قريش بن بدران العقيلي· طغرل بك· بغداد· أرسلان البساسيري التركي· عميد الملك الكندري· المقلد بن المسيب العقيلي حسام الدولة· المستنصر بالله معد بن الظاهر

المصادر

  1. Ibn al-Jawzi, Abd al-Rahman. المنتظم في تاريخ الملوك والأمم. , j.8 p.113
  2. Ibn al-Imad al-Hanbali, Abd al-Hayy b. Ahmad. شذرات الذهب في أخبار من ذهب. , p.296
  3. Ibn al-Jawzi, Abd al-Rahman. المنتظم في تاريخ الملوك والأمم. , j.8 p.114
  4. Ibn al-Jawzi, Abd al-Rahman. المنتظم في تاريخ الملوك والأمم. , p.113
  5. Ibn al-Jawzi, Abd al-Rahman. المنتظم في تاريخ الملوك والأمم. , p.114
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «مهارش بن المجلي العقيلي». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/miharish-ibn-al-majli/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-16.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

القائم بأمر الله عبد الله بن القادر

خليفة عباسي [٤٢٢–٤٦٧هـ]، أبو جعفر عبد الله بن القادر، ولد في نصف ذي القعدة سنة إحدى وتسعين وأمه أم ولد أرمنية اسمها بدر الدجى وقيل قطر الندى، وقال ابن الأثير كان جميلاً مليح الوجه ورعاً ديناً زاهداً عالماً قوي اليقين كثير الصدقة مؤثراً للعدل والإحسان لا يرى المنع من شيء طلب منه، وقبض عليه البساسيري سنة خمسين فحبسه بعانة فكتب قصة نفذها إلى مكة فعلقت في الكعبة، ولما رجع إلى داره لم ينم إلا على فراش مصلاه ولزم الصيام والقيام وعفا عن كل من آذاه ولم يسترد شيئاً مما نهب من قصره إلا بالثمن وقال هذه أشياء احتسبناها عند الله ولم يضع رأسه بعدها على مخدة ولم يوجد في قصره المنهمود شيء من آلات الملاهي. وأظهره أبوه وليًا للعهد بلقب القائم بأمر الله في جمادى الأولى سنة ٤٢١ فثبت على السكة والورق ، ولما مات أبوه ليلة ١١ ذي الحجة ٤٢٢ خرج وقت العصر فصلى بالناس المغرب ثم صلى على أبيه أربع تكبيرات وجلس بدار الشجرة فبايعه الناس أولهم الشريف المرتضى؛ ومن أدبه أنه لما طالبه الغلمان بثلاثة آلاف ألف دينار مال بيعة عرض خانًا وبستانًا وركامًا للبيع ليدفعها. وفي سنة ٤٢٧ تقدّم بترك التعامل بالدنانير المغربية وأمر الشهود ألا يشهدوا في كتاب يُذكر فيها هذا الصنف ، وطالبه الأتراك سنة ٤٣٠ أن يتوسط في أمرهم حين شغبوا على جلال الدولة ، وفي ٤٣٤ حين أخذ جلال الدولة جرائة الجوالي أظهر العزم على مفارقة البلد حتى خيف غلق الجوامع، وكتب إلى جلال الدولة في عقده «لو أردت ما أردت لكان الوكلاء القائمون يحملونه إليك». وفي شعبان ٤٤٠ خُتن ولده ذخيرة الدين أبو العباس وذُكر على المنابر أنه ولي العهد. وفي سنة ٤٤٦ كاتب البساسيري لما نفرت منه آثار الوحشة واعتاث سفينة أقارب رئيس الرؤساء ، وفي ٤٤٧ حين صح عنده سوء عقيدة البساسيري كاتب طغربك «أمير الغز» يستنهضه على المسير إلى العراق.