أبو القاسم القشيري

Abu al-Qasim al-Qushayri

نحو فبراير 1073 م · رجب 465 هـ

صاحب الرسالة القشيرية؛ ممن أضافهم عميد الملك الكندري إلى الرافضة في اللعن على منابر خراسان ففارق خراسان مع أئمتها ثم أكرمه نظام الملك لما جاءت دولته 1. وعند ابن الجوزي ولد سنة ست وسبعين وثلثمائة وتوفي أبوه وهو طفل، ولزم أبا علي الدقاق فجذبه عن مخالطة أهل الدنيا، وأخذ الكلام عن ابن فورك فصار رأس الأشاعرة، وصنّف التفسير الكبير، وخرج إلى الحج في رفقة فيها الجويني والبيهقي؛ وتوفي في رجب سنة خمس وستين وأربعمائة بنيسابور ودُفن إلى جانب شيخه أبي علي الدقاق، ولم يدخل أحد من أولاده بيته ولا مس ثيابه ولا كتبه إلا بعد سنين احتراماً له وتعظيماً، ومن عجيب ما وقع أن الفرس التي كان يركبها ركبها عشرين سنة فلم تُعلف بعد وفاته وتلفت بعد أسبوع 2.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
عالم · theologian
العصر
عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة
الإقليم
بلاد فارس وآسيا الوسطى
المعرّفات
ويكي بيانات
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

حياته في الزمن

975م1000م1025م1050م1075م1100م1125م1150م1175م نحو نحو نحو نحو
عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة · الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك المعاصرون: أبو الفتح عبد الباقي الحداد الحنبلي الفرضي · عبد الملك بن عطاش · عبد الله بن حمويه الجويني · أبو الحسن العبادي · أبو المحاسن الروياني

موجز

أبو القاسم عبد الكريم بن هوازن القشيري، صاحب «الرسالة القشيرية». عالم ومتكلم من خراسان. 1

الخروج من خراسان

يروي ابن العماد أن عميد الملك الكندري أضاف القشيري وأمثاله إلى الرافضة في اللعن على منابر خراسان، فغادر خراسان مع أئمتها. ثم أكرمه نظام الملك لما جاءت دولته. 1

يحتاج إلى مصدر إضافي: سنة ولادته ووفاته وسائر أعماله.

الصلات

استكشف الصلات

والد/والدة
أبو نصر بن القشيري
شارك في
إلزام لعن الرافضة والأشعرية على منابر خراسان

قد يهمك أيضًا

فتنة تكفير الحنابلة ونهب سوق المدرسة النظامية· فتنة القشيري بين الحنابلة والأشعرية ببغداد· عميد الملك الكندري· إمام الحرمين الجويني· إلزام لعن الرافضة والأشعرية على منابر خراسان· أبو نصر بن القشيري

المصادر

  1. Ibn al-Imad al-Hanbali, Abd al-Hayy b. Ahmad. شذرات الذهب في أخبار من ذهب. , p. 310
  2. Ibn al-Jawzi, Abd al-Rahman. المنتظم في تاريخ الملوك والأمم. , j.8 p.646-647
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «أبو القاسم القشيري». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/al-qushayri-abu-l-qasim/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-23.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

فتنة تكفير الحنابلة ونهب سوق المدرسة النظامية

في سنة سبعين وأربعمائة ورد كتاب من الوزير نظام الملك إلى أبي إسحاق الشيرازي في معنى الحنابلة، بعدما بلغه أن أبا نصر بن القشيري أُجيب من الأصول بخلاف مذهبهم: «ليس توجب سياسة السلطان وقضية العدل أن نميل في المذاهب إلى جهة دون جهة، ونحن بتأييد السنن أولى من تشييد الفتن، ولم نتقدّم ببناء هذه المدرسة إلا صيانة أهل العلم والمصلحة لا للاختلاف وتفريق الكلمة، وإن الغالب على بغداد ونواحيها مذهب الإمام أحمد بن حنبل». فتداول الحنابلة هذا الكلام وسرّوا به وقوّوا معه، فلما كان يوم الثلاثاء ثاني شوال خرج من المدرسة متفقه يُعرف بالإسكندراني ومعه بعض من يؤثر الفتنة إلى سوق الثلاثاء فتكلّم بتكفير الحنابلة فرُمي بآجرة، فدخل إلى سوق المدرسة واستغاث بأهلها فخرجوا معه إلى سوق الثلاثاء ونهبوا بعض ما كان فيه، فوقع الشر وغلب أهل سوق الثلاثاء بالعوام ودخلوا سوق المدرسة فنهبوا القطعة التي تليهم منه وقتلوا مريضًا وجدوه في غرفة، فأنفذ إليهم عميد الملك الديلم والحرسانية فدفعوا العوام وقتلوا بالنشاب بضعة عشر، وأُنفذ من الديوان خدم لإطفاء الثائرة وحُمل المقتولون إلى الديوان حتى شهدهم القضاة والشهود وكتبوا خطوطهم بذلك.