نظرة سريعة
- العصر
- العصر النبوي
- الإقليم
- الجزيرة العربية
- المراجعة
- مسودة
في الزمان
موجز
التفاصيل
وقد شهد الخروج لحظة من الندم لدى بعض الصحابة الذين ألحوا في طلب الخروج؛ إذ قال سعد بن معاذ رضي الله عنه وأسيد بن حضير رضي الله عنه لمن حرضوا النبي: "استكرهتم رسول اللّٰه على الخروج"، وحاولوا التراجع عن رأيهم. إلا أن النبي أكد على المضي قدماً، قائلاً: "ما ينبغي لنبي إذا لبس لأمته —وهي الدرع— أن يضعها، حتى يحكم اللّٰه بينه وبين عدوه" 1.
قسم النبي الجيش، الذي تألف من ألف مقاتل، إلى ثلاث كتائب:
- كتيبة المهاجرين: وأعطى لواءها لمصعب بن عمير رضي الله عنه العبدري 1.
- كتيبة الأوس: وأعطى لواءها لأسيد بن حضير 1.
- كتيبة الخزرج: وأعطى لواءها للحباب بن المنذر 1.
وكان في الجيش مائة دارع وخمسون فارساً، وقد استعمل النبي ابن أم مكتوم لإمامة الصلاة في المدينة في غياب الجيش 1. وعند الوصول إلى مقام "الشيخان"، استعرض النبي الجيش، فاستبعد من رآهم غير قادرين على القتال لصغر سنهم، ومنهم عبد الله بن عمر وأسامة بن زيد رضي الله عنه، بينما أجاز رافع بن خديج رضي الله عنه لمهارته في الرماية، وسمرة بن جندب رضي الله عنه بعد أن أثبت قوته في مصارعة مع رافع 1.
الصلات
قد يهمك أيضًا
جبل أحد· غزوة بدر الكبرى· انسحاب عبد الله بن أبي بن سلول بثلث الجيش· المجلس الاستشاري لغزوة أحد· غزوة حمراء الأسد· استشهاد حمزة بن عبد المطلب· استخبارات المدينة عن جيش أحد· استعدادات قريش لغزوة أحد
المصادر
- المباركفوري, صفي الرحمن; Mubarakpuri, Safi al-Rahman. (1979). الرحيق المختوم: بحث في السيرة النبوية. رابطة العالم الإسلامي (مسابقة السيرة النبوية). , p.170
اقتبس هذه الصفحة
مساهمو islam.museum. «تجهيز الجيش الإسلامي لأحد». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/muslim-army-deployment-uhud/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-16.