نظرة سريعة
- العصر
- العصر النبوي
- الإقليم
- الجزيرة العربية
- المراجعة
- مسودة
في الزمان
موجز
التفاصيل
ويرى صاحب الرحيق المختوم أن الانسحاب لم يكن اعتراضاً على الرأي العسكري فحسب، بل أراد به أصحابه إحداث بلبلة في صفوف المسلمين أمام عدوهم وكسر معنويات من بقي مع النبي ﷺ، وأنهم طمعوا في عودة الرياسة إلى ابن سلول 2.
كاد هذا الانسحاب أن يؤدي إلى انهيار أجزاء من الجيش، حيث همت طائفتان من الأوس (بنو حارثة) والخزرج (بنو سلمة) بالانسحاب، لكن الله ثبتهم بعد حالة من الاضطراب 2. فتبع المنسحبين عبد الله بن حرام —والد جابر بن عبد الله رضي الله عنه— يحثهم على الرجوع، فردوا عليه، كما ينقل الكتاب: "لو نعلم أنكم تقاتلون لم نرجع"، فانصرف عنهم قائلاً: "أبعدكم اللّٰه، أعداء اللّٰه، فسيغني اللّٰه عنكم نبيه" 2.
بعد هذا الانسحاب، بقي مع النبي سبعمائة مقاتل فقط، واصلوا سيرهم نحو جبل أحد 2.
الصلات
- جزء من
- غزوة أحد
قد يهمك أيضًا
غزوة بدر الكبرى· المجلس الاستشاري لغزوة أحد· غزوة حمراء الأسد· استشهاد حمزة بن عبد المطلب· تجهيز الجيش الإسلامي لأحد· استخبارات المدينة عن جيش أحد· استعدادات قريش لغزوة أحد· غلطة الرماة في أحد
المصادر
- المباركفوري, صفي الرحمن; Mubarakpuri, Safi al-Rahman. (1979). الرحيق المختوم: بحث في السيرة النبوية. رابطة العالم الإسلامي (مسابقة السيرة النبوية). , p.253
- المباركفوري, صفي الرحمن; Mubarakpuri, Safi al-Rahman. (1979). الرحيق المختوم: بحث في السيرة النبوية. رابطة العالم الإسلامي (مسابقة السيرة النبوية). , p.254
اقتبس هذه الصفحة
مساهمو islam.museum. «انسحاب عبد الله بن أبي بن سلول بثلث الجيش». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/betrayal-of-abdullah-ibn-ubayy/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-16.