الشيخان

al-Shaykhan

موضع بين المدينة وجبل أحد على الطريق الشرقية مع الحرة إلى أحد؛ فيه أطمان سُمّيا به لأن شيخاً وشيخة كانا يتحدثان هناك في رواية. بات به النبي ﷺ ليلة أحد وعرض الناس فأجاز من رأى وردّ من رأى — كان أبو سعيد الخدري رضي الله عنه ممن رُدّ — وكانت بيوت بني حارثة في ناحيته، وفيه المسجد الذي صلى فيه حين سار إلى أحد 1.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر النبوي
الإقليم
الجزيرة العربية
المراجعة
مسودة

موجز

الشيخان موضع بين المدينة وجبل أحد على الطريق الشرقية مع الحرة. فيه أطمان سُمّيا بالاسم لأن شيخاً وشيخة كانا يتحدثان هناك، في رواية. 2

ليلة أحد

بات به النبي ليلة أحد وعرض الناس، فأجاز من رأى وردّ من رأى. وكان أبو سعيد الخدري ممن رُدّ. وكانت بيوت بني حارثة في ناحيته، وفيه المسجد الذي صلى فيه حين سار إلى أحد. 2

الصلات

استكشف الصلات

موقع
تجهيز الجيش الإسلامي لأحد
جزء من
جبل أحد

قد يهمك أيضًا

غزوة أحد· زيارة شهداء أحد الأخيرة· القتال على لواء المشركين في أحد وإبادة حمَلَتِه· دفن شهداء أحد· الدفاع عن رسول الله في أحد· تعبئة الجيش الإسلامي عند أحد وتعيين فصيلة الرماة· حركة الالتفاف التي نفّذها خالد بن الوليد في أحد· استشهاد حمزة بن عبد المطلب في أحد

المصادر

  1. السمهودي, نور الدين علي بن أحمد; al-Samhudi, Ali ibn Ahmad. (1900). وفاء الوفاء بأخبار دار المصطفى. , p. 202-203
  2. السمهودي, نور الدين علي بن أحمد; al-Samhudi, Ali ibn Ahmad. (1900). وفاء الوفاء بأخبار دار المصطفى. , p.202-203
  • المباركفوري, صفي الرحمن; Mubarakpuri, Safi al-Rahman. (1979). الرحيق المختوم: بحث في السيرة النبوية. رابطة العالم الإسلامي (مسابقة السيرة النبوية).
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «الشيخان». islam.museum، https://islam.museum/ar/place/al-shaykhan/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-16.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

المكان

المدن والمواقع والطرق على خريطةٍ تتحرك عبر الزمن.
ذو صلة

غزوة أحد

معركة قرب جبل أحد تفوّقت فيها قريش واستشهد فيها حمزة عم النبي. ومن أخبارها في صحيح البخاري: جعل النبي عبد الله بن جبير على الرماة فلما تركوا موضعهم أصاب المشركون من المسلمين سبعين، وقال أبو سفيان يومئذ «يوم بيوم بدر والحرب سجال» ، وقول النبي لسعد بن أبي وقاص «ارم فداك أبي وأمي» ، وصعوده أحد مع أبي بكر وعمر وعثمان فلما رجف بهم الجبل قال «اسكن أحد فليس عليك إلا نبي وصديق وشهيدان» ومنها أيضاً أن فاطمة كانت تغسل جرحه وعلي يسكب الماء بالمجن حتى ألصقت به قطعة حصير محرقة فاستمسك الدم وكسرت رباعيته ، وأنه كان يجمع بين الرجلين من القتلى في ثوب واحد ويسأل «أيهم أكثر أخذاً للقرآن» فيقدمه في اللحد وأمر بدفنهم بدمائهم لم يغسلوا ولم يصل عليهم ، ورؤياه السيف الذي انقطع صدره فكان ما أصيب به المؤمنون ثم هزه فعاد أحسن ما كان.