هرمزان بين يدي عمر

Hurmuzan before Umar

المدينة المنورة

حمل هرمزان إلى عمر فاستحياه وفرض له وكان أنس بن مالك رضي الله عنه الذي أتى به فقال له عمر تكلم فقال أكلام حي أم كلام ميت فقال لا بأس فقال هرمزان كنا معشر العجم ما خلى الله بيننا وبينكم نقضيكم ونقتلكم فلما كان الله معكم لم يكن لنا بكم يدان ثم قال ما تقول يا أنس قال تركت خلفي شوكة شديدة وعد كلباً فإن قتلته يئس القوم من الحياة فكان أشد لشوكتهم وإن استحييته طمع القوم في الحياة فقال عمر سبحان الله وكان البراء بن مالك رضي الله عنه ومجزأة بن ثور قالا ليس لك إلى قتله سبيل فلما تشكك عمر في الإذن له بالكلام خرج أنس فشهد له الزبير بن العوام رضي الله عنه فخلى سبيل هرمزان فأسلم وفرض له عمر ثم اتهم بمجالسة أبي لؤلؤة عبد المغيرة بن شعبة رضي الله عنه على قتل عمر فقال له عبيد الله بن عمر امض بنا ننظر إلى فرس لي فمضى وعبيد الله خلفه فضربه بالسيف وهو غافل فقتله.

العمق

نظرة سريعة

العصر
عصر الخلفاء الراشدين
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

في المكان

المدينة المنورة

الخريطة: Natural Earth، مجال عام · المواقع والمسار من السجل

موجز

حُمل الهرمزان أسيراً إلى عمر في المدينة، وكان أنس بن مالك هو الذي أتى به. هذا ما يرويه البلاذري. 1

الحوار

قال عمر للهرمزان: تكلم. فسأل: أكلام حي أم كلام ميت؟ فقال عمر: لا بأس. فذكر الهرمزان أن العجم كانوا يغزون العرب ما لم يكن الله معهم. ثم سأل عمر أنساً رأيه فيه، فقال أنس إنه شوكة في القوم؛ إن قتله يئسوا من الحياة فاشتد قتالهم، وإن استحياه طمعوا. 1

بعد الحوار

يذكر البلاذري أن البراء بن مالك ومجزأة بن ثور قالا لأنس: لا سبيل لك إلى قتله. وشهد الزبير بن العوام لأنس، فخُلّي سبيل الهرمزان فأسلم وفرض له عمر. 1

مقتله

اتُّهم الهرمزان بمجالسة أبي لؤلؤة، عبد المغيرة بن شعبة، على قتل عمر. فمضى معه عبيد الله بن عمر إلى فرس له وضربه بالسيف فقتله. 1

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
الهرمزان· عمر بن الخطاب· أنس بن مالك· عبيد الله بن عمر
وقع في
المدينة المنورة

قد يهمك أيضًا

عمر بن الخطاب· المدينة المنورة· إمامة أبي بكر في مرض النبي· بعثة أبي سفيان إلى المدينة لتجديد العقد· خطبة الأحنف لعمر في أهل البصرة· قضية أسارى بدر· يوم نهاوند فتح الفتوح· غزوة أحد

المصادر

  1. البلاذري, أحمد بن يحيى بن جابر; al-Baladhuri, Ahmad ibn Yahya ibn Jabir. (1987). فتوح البلدان. مؤسسة المعارف، بيروت.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «هرمزان بين يدي عمر». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/hurmuzan-umar-dialogue/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-16.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

عمر بن الخطاب

ثاني الخلفاء الراشدين (634–644م)؛ في عهده فتحت الجماعة الأولى الشام ومصر وجزءًا كبيرًا من الإمبراطورية الساسانية. يذكره التراث السني بالفاروق، مثال العدل في الحكم. وأمه حنتمة بنت هشام بن المغيرة المخزومية وكانت سوداء، وأول من سماه أمير المؤمنين عدي بن حاتم على رواية وأول من سلم عليه بها المغيرة بن شعبة وأول من دعاه بها على المنبر وكتبها إليه أبو موسى الأشعري فقال عمر إني لعبد الله وإني لعمر وإني لأمير المؤمنين، وكان يلبس الجبة الصوف المرقعة بالأديم ويحمل القربة على كتفه ورحله مشدودة بالليف واتبعه عماله في شيمه. وفي الصحيح قال ابن مسعود «ما زلنا أعزة منذ أسلم عمر» ، ويروي ابن عمر أن قريشاً اجتمعوا على باب داره حين أسلم يدعون «صبا عمر» فجاءهم العاص بن وائل السهمي في حلة حبرة فقال «لا سبيل إليه» فكرّوا ، ويروي عمر في صحيح مسلم حديث جبريل: طلع رجل شديد بياض الثياب فسأل النبي عن الإسلام والإيمان والإحسان والساعة ثم قال في الجواب «هذا جبريل أتاكم يعلمكم دينكم» ، وعند مسلم قال له النبي «والذي نفسي بيده ما لقيك الشيطان قط سالكاً فجاً إلا سلك فجاً غير فجك».