نظرة سريعة
- العصر
- عصر الخلفاء الراشدين
- المراجعة
- مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله
في المكان
الخريطة: Natural Earth، مجال عام · المواقع والمسار من السجل
موجز
حُمل الهرمزان أسيراً إلى عمر في المدينة، وكان أنس بن مالك هو الذي أتى به. هذا ما يرويه البلاذري. 1
الحوار
قال عمر للهرمزان: تكلم. فسأل: أكلام حي أم كلام ميت؟ فقال عمر: لا بأس. فذكر الهرمزان أن العجم كانوا يغزون العرب ما لم يكن الله معهم. ثم سأل عمر أنساً رأيه فيه، فقال أنس إنه شوكة في القوم؛ إن قتله يئسوا من الحياة فاشتد قتالهم، وإن استحياه طمعوا. 1
بعد الحوار
يذكر البلاذري أن البراء بن مالك ومجزأة بن ثور قالا لأنس: لا سبيل لك إلى قتله. وشهد الزبير بن العوام لأنس، فخُلّي سبيل الهرمزان فأسلم وفرض له عمر. 1
مقتله
اتُّهم الهرمزان بمجالسة أبي لؤلؤة، عبد المغيرة بن شعبة، على قتل عمر. فمضى معه عبيد الله بن عمر إلى فرس له وضربه بالسيف فقتله. 1
الصلات
- شارك فيه
- الهرمزان· عمر بن الخطاب· أنس بن مالك· عبيد الله بن عمر
- وقع في
- المدينة المنورة
قد يهمك أيضًا
عمر بن الخطاب· المدينة المنورة· إمامة أبي بكر في مرض النبي· بعثة أبي سفيان إلى المدينة لتجديد العقد· خطبة الأحنف لعمر في أهل البصرة· قضية أسارى بدر· يوم نهاوند فتح الفتوح· غزوة أحد
المصادر
- البلاذري, أحمد بن يحيى بن جابر; al-Baladhuri, Ahmad ibn Yahya ibn Jabir. (1987). فتوح البلدان. مؤسسة المعارف، بيروت.
اقتبس هذه الصفحة
مساهمو islam.museum. «هرمزان بين يدي عمر». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/hurmuzan-umar-dialogue/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-16.