حفر نهر الأنبار

The Digging of the Anbar Canal

عند البلاذري: سأل دهاقين الأنبار سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه أن يحفر لهم نهراً كانوا سألوا عظيم الفرس حفره لهم فكتب إلى سعد بن عمرو بن حرام يأمره بحفره لهم فجمع الرجال لذلك فحفروه حتى انتهوا إلى جبل لم يمكن شقه فتركوه فلما ولي الحجاج العراق جمع الفعلة من كل ناحية وقال لقوامه انظروا إلى قيمة ما يأكل رجل من الحفارين في اليوم فإن كان وزنه مثل وزن ما يقلع فلا تمتنعوا من الحفر فأنفقوا عليه حتى استتموه فنسب ذلك الجبل إلى الحجاج ونسب النهر إلى سعد بن عمرو بن حرام وأمرت الخيزران أم الخلفاء أن يحفر النهر المعروف بمحدود فسمته الريان وكان وكيلها جعله أقساماً وحدّ كل قسم ووكل بحفره قوماً فسمي محدوداً وأما النهر المعروف بشيلى فإن بني شيلى بن فروخزادان المروزي يدعون أن سابور حفره لجدهم حين رتبه بنغيا من طسوج الأنبار والذي يقول غيرهم إنه نسب إلى رجل يقال له شيلى كان متقبلاً لحفره وكانت له عليه مبقلة في أيام المنصور وأن هذا النهر كان قديماً مندفناً.

العمق

نظرة سريعة

العصر
عصر الخلفاء الراشدين · العصر الأموي · العصر العباسي المبكر
الإقليم
بلاد الشام والعراق
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

موجز

يروي البلاذري في «فتوح البلدان» أن دهاقين الأنبار سألوا سعد بن أبي وقاص أن يحفر لهم نهراً. فكتب إلى سعد بن عمرو بن حرام يأمره بحفره، فحفروه حتى بلغوا جبلاً لم يمكن شقه فتركوه. 1

إتمام الحجاج

لما ولي الحجاج العراق جمع العمال من كل ناحية وأنفق على الحفر حتى أتمه. فنُسب الجبل إلى الحجاج ونُسب النهر إلى سعد بن عمرو. 1

أنهار أخرى

أمرت الخيزران بحفر النهر المعروف بمحدود، فسمّته الريان. وسمي محدوداً لأن وكيلها قسّمه أقساماً وحدّ كل قسم. 1

وفي نهر شيلى روايتان: يدعي بنو شيلى بن فروخزادان المروزي أن سابور حفره لجدهم، ويقول غيرهم إنه نُسب إلى رجل متقبل لحفره في أيام المنصور، وإن النهر كان قديماً مندفناً. 1

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
الحجاج بن يوسف الثقفي· سعد بن عمرو بن حرام الأنصاري· سعد بن أبي وقاص· الخيزران أم الخلفاء

قد يهمك أيضًا

توحيد النقود في عهد عبد الملك· ثلاث سنوات من الدعوة السرية· استخراج السيبين وضياع مسلمة· نقل ديوان خراج العراق إلى العربية· ربع بجيلة من السواد وردّه· غزوة بدر الكبرى· غزوة أحد· فتح هيت وحصون الفرات

المصادر

  1. البلاذري, أحمد بن يحيى بن جابر; al-Baladhuri, Ahmad ibn Yahya ibn Jabir. (1987). فتوح البلدان. مؤسسة المعارف، بيروت.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «حفر نهر الأنبار». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/hajjaj-anbar-canal/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-16.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

توحيد النقود في عهد عبد الملك

كانت دنانير هرقل ترد على أهل مكة في الجاهلية وترد عليهم دراهم الفرس البغلية فكانوا لا يتبايعون إلا على أنها تبر وكان المثقال عندهم معروف الوزن وزنه اثنان وعشرون قيراطاً إلا كسراً ووزن العشرة دراهم سبعة مثاقيل وكان الرطل اثنتي عشرة أوقية وكل أوقية أربعون درهماً فأقر رسول الله ذلك وأقره أبو بكر وعمر وعثمان وعلي فكان معاوية فأقر ذلك على حاله ثم ضرب مصعب بن الزبير في أيام عبد الله بن الزبير دراهم قليلة كسرت بعد فلما ولي عبد الملك بن مروان سأل وفحص عن أمر الدراهم والدنانير فكتب إلى الحجاج بن يوسف أن يضرب الدراهم على خمسة عشر قيراطاً من قراريط الدنانير وضرب هو الدنانير الدمشقية فقدمت على المدينة وبها نفر من أصحاب رسول الله وغيرهم من التابعين فلم ينكروا ذلك وقال الحسن بن صالح كانت الدراهم من ضرب الأعاجم مختلفة كباراً وصغاراً مثقالاً واثني عشر قيراطاً وعشرة قراريط فلما جاء الإسلام واحتيج في أداء الزكاة إلى الأمر الوسط جمعوها فوجدوها اثنين وأربعين قيراطاً فضربوا على وزن الثلث وهو أربعة عشر قيراطاً فوزن الدرهم العربي أربعة عشر قيراطاً فصار وزن كل عشرة دراهم سبع مثاقيل وكانت لقريش أوزان في الجاهلية يزنون الفضة بوزن يسميه درهماً والذهب بوزن يسميه ديناراً فكل عشرة من أوزان الدراهم سبعة أوزان الدنانير وكان لهم وزن الشعيرة وهو واحد الستين من وزن الدرهم والأوقية وزن أربعين درهماً والنش وزن عشرين درهماً والنواة وزن خمسة دراهم فلما قدم النبي مكة أقرهم على ذلك وقال سعيد بن المسيب لما سئل من أول من ضرب الدنانير المنقوشة عبد الملك بن مروان وكانت الدنانير ترد رومية والدراهم كسروية وحميرية قليلة. وعند السيوطي أن عبد الملك أول من كتب في صدور الطوامير قل هو الله أحد وذكر النبي مع التاريخ، فكتب ملك الروم إنكم قد أحدثتم في طواميركم شيئاً من ذكر نبيكم فاتركوه وإلا أتاكم من دنانيرنا ذكر ما تكرهون، فعظم ذلك على عبد الملك فشاور خالد بن يزيد بن معاوية فقال حرم دنانيرهم واضرب للناس سككاً فيها ذكر الله وذكر رسوله، فضرب الدنانير سنة خمس وسبعين وكتب عليها قل هو الله أحد وفي الوجه الآخر لا إله إلا الله وطوقه بطوق فضة فيه ضرب بمدينة كذا وخارج الطوق محمد رسول الله أرسله بالهدى ودين الحق. ويذكر الكتاب أن عبد الملك عرّب النقد تعريباً نهائياً وأحدث دور الضرب تحت إشراف الخلافة، ويروي أن ملك الروم هدّد بطبع عبارات قادحة في النبي على الدنانير، فعزم على ضرب سكة في بلاده، وأن الدينار وُزن بنحو اثنين وعشرين قيراطاً والدرهم بخمسة عشر قيراطاً، وأن التواريخ على النقود كانت بالتاريخ الهجري.