طاعون عمواس

the Plague of 'Amwas (18 AH)

639 م · 18 هـ

بلاد الشام

طاعون عمواس بالشام مات فيه أبو عبيدة بن الجراح رضي الله عنه أمير الناس ومعاذ بن جبل رضي الله عنه ويزيد بن أبي سفيان رضي الله عنه والحارث بن هشام وسهيل بن عمرو وعتبة بن سهيل وعامر بن غيلان الثقفي وتفانى الناس منه. كتب عمر إلى أبي عبيدة: قد عرضت لي إليك حاجة أريد أن أشافهك فيها، فعزمت عليك إذا نظرت في كتابي ألا تضعه من يدك حتى تقبل؛ فعرف أبو عبيدة ما أراد فكتب: قد عرفت حاجتك وإني في جند من المسلمين لا أجد بنفسي رغبة عنهم فحلّلني من عزيمتك. فلما قرأ عمر الكتاب بكى فقال الناس أمات أبو عبيدة؟ فقال لا وكأن قد. وقال أبو موسى للناس تنزّهوا من هذه القرية فتخرجوا في فسح بلادكم ونزهها حتى يرفع هذا الوباء 1.

العمق

نظرة سريعة

المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

630م640م650م
العصر النبوي · عصر الخلفاء الراشدين

موجز

طاعون عمواس بالشام سنة ثمان عشرة أخذ زهرة قادة الفتوح: أبا عبيدة بن الجراح أمير الناس، ومعاذ بن جبل، ويزيد بن أبي سفيان، والحارث بن هشام، وسهيل بن عمرو. وكتب عمر إلى أبي عبيدة يستدعيه بحاجة ملحّة ليستخرجه من الوباء، فعرف أبو عبيدة مراده وكتب: إني في جند من المسلمين لا أجد بنفسي رغبة عنهم، فحلّلني من عزيمتك. فلما قرأ عمر الكتاب بكى، فقيل له أمات أبو عبيدة؟ قال: لا، وكأن قد. وكان قول أبي موسى الأشعري للناس أن يتنزّهوا من القرى إلى فسح البلاد ونزهها حتى يرفع الوباء 1.

الصلات

استكشف الصلات

وقع في
بلاد الشام
شارك فيه
أبو عبيدة بن الجراح· معاذ بن جبل· عمر بن الخطاب

قد يهمك أيضًا

غزوة بدر الكبرى· طاعون عمواس· الموطأ 752 — أهل الشام يطلبون من أبي عبيدة أخذ الصدقة من خيلهم ورقيقهم؛ عمر: إن أحبوا فخذها منهم وارددها عليهم وارزق رقيقهم· الموطأ 2611 — ابن عباس: عمر يرجع من سرغ عن الشام لأن الوباء وقع فيها· غزوة أحد· فتح مكة (الفتح الأعظم)· فتح الشام· سرية ذات السلاسل

المصادر

  1. Ibn al-Athir, Izz al-Din Ali b. Muhammad. الكامل في التاريخ. , p. 376-377
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «طاعون عمواس». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/amwas-plague/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-21.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

غزوة بدر الكبرى

أول معركة كبرى فاصلة بين مسلمي المدينة وقريش مكة، دارت عند آبار بدر يوم الجمعة 17 رمضان 2هـ؛ بدأت مطاردةً لعير أبي سفيان وانتهت بهزيمة جيش مكة.