الترياق

Tiryaq (antidote compound, and whether it may be taken)

الترياق دواء يستعمل لدفع السم، ويكون في أنواع، وقد يدخل فيه لحم الحيات. والحنابلة لا يبيحون أكله ولا شربه إذا كان فيه لحم الحية لأنه محرم، والحنفية والشافعية في الظاهر يمنعون التداوي بالمحرم، وجوزه بعضهم عند العلم بالشفاء وعدم الدواء الآخر. والمالكية يجيزون أكل لحم الحية المذكاة. 1 2

العمق

نظرة سريعة

الإقليم
عالمي / الشتات
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

الصحة والجسد والموتالعبادات والأركان

موجز

الترياق دواء يستعمل لدفع السم، ويدخل فيه في بعض أنواعه لحم الحيات. وحكم أكله وشربه يختلف بين المذاهب بحسب ما فيه من محرم. 1 2

التعريف

الترياق بكسر فسكون، ويجوز ضمه، وهو معرب، دواء يستعمل لدفع السم، وهو أنواع. 1

حكمه عند الحنابلة

يقول الحنابلة إن الترياق دواء يتعالج به من السم، ويجعل فيه من لحوم الحيات، فلم يبيحوا أكله ولا شربه، لأن لحم الحية حرام، ولا يجوز التداوي بالمحرم، لحديث ابن مسعود: إن الله لم يجعل شفاءكم فيما حرم عليكم. 1 وقال الخطابي: ليس شرب الترياق مكروها لذاته، لكن لما يقع فيه من لحوم الأفاعي، فإذا لم يكن فيه منها فلا بأس. 1 وفي حديث ابن عمر: ما أبالي ما أتيت إن أنا شربت ترياقا، أو تعلقت بتميمة، أو قلت الشعر من قبل نفسي. 1

الحنفية والشافعية

بتحريم لحوم الحيات يقول الحنفية والشافعية والحنابلة. وللحنفية في الترياق الذي فيه لحم الحية للتداوي رأيان: ظاهر المذهب المنع، وقيل يرخص إذا علم فيه الشفاء ولم يعلم دواء آخر، وعليه الفتوى. وفي الشافعية أقوال مماثلة. 2

المالكية

أباح المالكية أكل الحية متى ذكيت في موضع ذكاتها، وأمن سمها، واحتيج إلى أكلها لمرض، فمفهوم ذلك جواز التداوي بالترياق الذي دخله لحمها. 2

قد يهمك أيضًا

العَظْم· هادي· الشَّعْر والصُّوف والوَبَر· هُدْب· كَفّ· صلاة الجنازة· حكم تارك الصلاة· أداء

المصادر

  1. الموسوعة الفقهية. وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية، الكويت (كما تذكر صفحة الإصدار). , p.5003
  2. الموسوعة الفقهية. وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية، الكويت (كما تذكر صفحة الإصدار). , p.5004
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «الترياق». islam.museum، https://islam.museum/ar/concept/tiryaq-antidote/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-23.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الحياة

العبادات والعادات، والسنة الهجرية، والأعياد والطعام واللباس والموسيقى في كل إقليم.
ذو صلة

العَظْم

العظم في اللغة ما عليه اللحم من قصب الحيوان، وجمعه أعظم وعظام. ذهب جمهور الفقهاء إلى طهارة عظم الآدمي حياً وميتاً، مسلماً كان أو كافراً، وإلى بقاء عظم السمك طاهراً بعد موته، وطهارة عظم المأكول المذكى. أما عظم الميتة أو غير المأكول فنجس عند المالكية والشافعية والحنابلة وإسحاق، وذهب الحنفية إلى طهارته، وكره عمر الدهن في عظم الفيل. واختلفوا في الاستنجاء بالعظم، فمنعه الشافعية والحنابلة، وكرهه الحنفية تحريماً مع الإجزاء، وكرهه المالكية كراهة إذا كان طاهراً ومنعوه إن كان نجساً. ولا قصاص في العظم إلا من مفصل عند جمهور الفقهاء، لعدم إمكان المماثلة في غيره.