رزق السلب

Provision by averting harm (rizq al-salb)

يميز الشعراوي بين رزق الإيجاب، وهو ما يأتي بالكسب والزيادة، ورزق السلب، وهو دفع المصارف والبلاء وصرف الضرر، ويرى أن الثاني قد يكون أعظم بركة من الأول 1 2.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر النبوي
الإقليم
عالمي / الشتات
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

العبادات والأركان

موجز

يرى الشعراوي أن من الرزق ما يأتي بالإيجاب، أي بالزيادة والكسب، ومنه ما يأتي بالسلب، أي بدفع الضرر وصرف المصارف الثقيلة 1.

مثال المريض

يضرب الشعراوي مثلاً بابن مريض يحتاج إلى علاج، فإن كان الأب قد تيسر له دواء بسيط فالله يشفيه، وإن ابتلي الأب بمرض ممتد وعلاج باهظ فالسلب هنا رزق، لأنه صرف عنه ما هو أكبر 2.

البركة

يقول إن رزق السلب قد يكون أكثر بركة من رزق الإيجاب، ويعد الفرج من الضر فيه رزقاً، ويرى أن المؤمن يشكر الله على ما صرف عنه 2.

ما لم يُراجع بعد

التقسيم بين الإيجاب والسلب من اجتهاد الشعراوي ولم يُراجع في كتب التفسير أو الفقه، ولم يُراجع الرأي الأكاديمي ولا غير أهل السنة.

قد يهمك أيضًا

حكم تارك الصلاة· أداء· أذان· العَظْم· تزيين الشهوات ومتاع الدنيا· أهل الصفة· الأرض مسجداً وطهوراً· الإنفاق في سبيل الله

المصادر

  1. الشعراوي, محمد متولي. خواطر حول القرآن الكريم، المجلد الأول. أخبار اليوم، قطاع الثقافة، إدارة الكتب والمكتبات (بحسب صفحة العنوان في المسح). , p.1151
  2. الشعراوي, محمد متولي. خواطر حول القرآن الكريم، المجلد الأول. أخبار اليوم، قطاع الثقافة، إدارة الكتب والمكتبات (بحسب صفحة العنوان في المسح). , p.1152
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «رزق السلب». islam.museum، https://islam.museum/ar/concept/rizq-al-salb/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-23.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الأفكار

العقائد والمفاهيم والعلوم والمذاهب، بلغةٍ واضحة.
ذو صلة

حكم تارك الصلاة

ينقل الصلابي عن علي بن أبي طالب قوله: «من لم يصل فهو كافر» ، وينقل الكتاب قولًا عن أحد الرواة (اسمه مشوش في المسح الضوئي) أن أصحاب النبي لم يروا شيئًا من الأعمال تركه كفر غير الصلاة. وينقل عن النووي أن تارك الصلاة تكاسلاً مع اعتقاد وجوبها اختُلف فيه: فذهب مالك والشافعي والجماهير إلى أنه لا يكفر بل يفسق ويُستتاب، وذهبت جماعة من السلف إلى تكفيره ومنها رواية عن علي، وذهب أبو حنيفة وجماعة من أهل الكوفة إلى أنه لا يكفر ولا يُقتل بل يُعزَّر ويُحبس حتى يصلي.