النِّفَاس

Nifas (postnatal bleeding)

النفاس في اللغة ولادة المرأة، واصطلاحاً الدم الخارج عقب الولادة عند الحنفية والشافعية، وعند المالكية الدم الخارج لأجل الولادة، وعند الحنابلة الدم الذي ترخيه الرحم مع الولادة وقبلها بيومين أو ثلاثة بأمارة وبعدها إلى تمام أربعين يوماً. 1 2 والنفاس دم صحيح يشبه الحيض، ويفارق الاستحاضة التي هي دم فساد. 2 ولا خلاف في أن ما يخرج بعد انفصال الولد نفاس، واختلفوا في الدم قبل الولادة. 3 وأكثر مدته عند الجمهور أربعون يوماً، وعند الشافعية والمالكية في المشهور ستون يوماً، ولا حد لأقله عند الجمهور. 4 ويحرم على النفساء ما يحرم على الحائض من الصلاة والصوم، مع قضاء الصوم دون الصلاة. 5

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر النبوي
الإقليم
عالمي / الشتات
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

الصحة والجسد والموتالعبادات والأركان

موجز

النفاس لغة ولادة المرأة، واصطلاحاً على التعريفات المختلفة للمذاهب. 1 2 وهو دم صحيح يخرج عادة، يشبه الحيض ويفارق الاستحاضة الذي هو دم فساد. 2

الأحكام المتعلقة بالنفاس

الأهلية: النفاس من عوارض الأهلية، لا يسقط أهلية الوجوب ولا الأداء، والطهارة منه شرط للصلاة، وللصوم على خلاف القياس. 2 أقل المدة: لا حد له عند جمهور الفقهاء، وعند أبي حنيفة خمسة وعشرون يوماً، وعند أبي يوسف أحد عشر يوماً، وعند محمد يُصدَّق فيما تدعيه، ويروى عن أحمد أقله أربعة أيام. 2 4 أكثر المدة: أربعون يوماً عند جمهور الحنفية والحنابلة، وهو الغالب عند الشافعية، وستون يوماً عند الشافعية والمالكية في المشهور. 4 ابتداء النفاس: الدم الخارج بعد انفصال الولد نفاس، واختلفوا في الدم قبل الولادة، فهو استحاضة عند الحنفية، وحيض عند المالكية في الراجح والشافعية في الأظهر، ومن خروج بعض الولد عند الحنابلة. 3 انقطاع الدم: إن انقطع قبل تمام الأربعين انقطاعاً تاماً طهرت واغتسلت وصلت، وإن انقطع ثم عاد فللمذاهب تفصيل في التلفيق وفي النقاء الفاصل بين الدمين. 6 7 8 الزيادة على المدة: تفرق الحنفية بين المبتدأة وصاحبة العادة، ويرى المالكية أنه استحاضة، وللشافعية ثلاثة أوجه، وفي الحنابلة تفصيل بين الحيض والاستحاضة. 8 9 التوأمان: اختلفوا في ابتداء النفاس، فقيل من الولد الأول، وقيل من الأخير، وقيل يبدأ النفاس من كل ولد على حدته. 9 10 11 السقط: إن استبان بعض خلقه ثبت به النفاس وانقضاء العدة، وإن لم يستبن ففيه أقوال. 11 12 الغسل: يجب بعد انقطاع دم النفاس بالإجماع، واختلفوا في وجوب الغسل بالولادة العارية عن الدم. 12 13 الجرح: إن سال الدم من غير الفرج فليست نفساء، بل صاحبة جرح. 13 ما يحرم على النفساء: كالحائض في الصلاة والصوم، وتقضي الصوم لا الصلاة، وتفصيل المسائل الأخرى في مواضعها. 13 5

قد يهمك أيضًا

العَظْم· هادي· الشَّعْر والصُّوف والوَبَر· هُدْب· كَفّ· صلاة الجنازة· حكم تارك الصلاة· أداء

المصادر

  1. الموسوعة الفقهية. وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية، الكويت (كما تذكر صفحة الإصدار). , p.15834
  2. الموسوعة الفقهية. وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية، الكويت (كما تذكر صفحة الإصدار). , p.15835
  3. الموسوعة الفقهية. وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية، الكويت (كما تذكر صفحة الإصدار). , p.15837
  4. الموسوعة الفقهية. وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية، الكويت (كما تذكر صفحة الإصدار). , p.15836
  5. الموسوعة الفقهية. وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية، الكويت (كما تذكر صفحة الإصدار). , p.15846
  6. الموسوعة الفقهية. وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية، الكويت (كما تذكر صفحة الإصدار). , p.15838
  7. الموسوعة الفقهية. وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية، الكويت (كما تذكر صفحة الإصدار). , p.15839
  8. الموسوعة الفقهية. وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية، الكويت (كما تذكر صفحة الإصدار). , p.15840
  9. الموسوعة الفقهية. وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية، الكويت (كما تذكر صفحة الإصدار). , p.15841
  10. الموسوعة الفقهية. وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية، الكويت (كما تذكر صفحة الإصدار). , p.15842
  11. الموسوعة الفقهية. وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية، الكويت (كما تذكر صفحة الإصدار). , p.15843
  12. الموسوعة الفقهية. وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية، الكويت (كما تذكر صفحة الإصدار). , p.15844
  13. الموسوعة الفقهية. وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية، الكويت (كما تذكر صفحة الإصدار). , p.15845
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «النِّفَاس». islam.museum، https://islam.museum/ar/concept/nifas/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-23.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الأفكار

العقائد والمفاهيم والعلوم والمذاهب، بلغةٍ واضحة.
ذو صلة

العَظْم

العظم في اللغة ما عليه اللحم من قصب الحيوان، وجمعه أعظم وعظام. ذهب جمهور الفقهاء إلى طهارة عظم الآدمي حياً وميتاً، مسلماً كان أو كافراً، وإلى بقاء عظم السمك طاهراً بعد موته، وطهارة عظم المأكول المذكى. أما عظم الميتة أو غير المأكول فنجس عند المالكية والشافعية والحنابلة وإسحاق، وذهب الحنفية إلى طهارته، وكره عمر الدهن في عظم الفيل. واختلفوا في الاستنجاء بالعظم، فمنعه الشافعية والحنابلة، وكرهه الحنفية تحريماً مع الإجزاء، وكرهه المالكية كراهة إذا كان طاهراً ومنعوه إن كان نجساً. ولا قصاص في العظم إلا من مفصل عند جمهور الفقهاء، لعدم إمكان المماثلة في غيره.