الهداية والرزق: هداية الدلالة وهداية المعونة

Guidance and provision: guidance by showing and guidance by help

يفرق الشعراوي بين هداية الدلالة، وهي البيان الذي يقوم به الرسول وكل داع، وهداية المعونة والتوفيق، وهي التي يختص بها الله من آمن به، ويرى أن العطاء للمحتاج من الرزق لا يتوقف على هدايته، لأن الرزق عطاء الربوبية 1 2 3.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر النبوي
الإقليم
عالمي / الشتات
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

العبادات والأركان

موجز

يرى الشعراوي أن الآية التي تنفي على النبي ﷺ هداية الناس لا تنفي عنه الدلالة، فالهداية نوعان: دلالة وبيان، وهداية معونة وتوفيق 2.

الرزق والهداية

يقول إن رزق الخلق من عطاء الربوبية، وهو مطلوب لكل من على الأرض، فلا يتوقف على إيمانهم، بخلاف عطاء الألوهية الذي هو تكليف 1.

الرسول والدلالة

يذكر أن الرسول عليه أن يدل الناس على منهج الله، وليس عليه أن يحملهم عليه، وأن الآيات التي تنفي هدايته وتثبتها تفرق بين الدلالة والقسر 3.

ما لم يُراجع بعد

هذا التفريق قراءة الشعراوي ولم يُراجع في كتب العقيدة والتفسير، ولا الرأي الأكاديمي، ولا غير أهل السنة.

قد يهمك أيضًا

حكم تارك الصلاة· أداء· أذان· العَظْم· تزيين الشهوات ومتاع الدنيا· أهل الصفة· الأرض مسجداً وطهوراً· الإنفاق في سبيل الله

المصادر

  1. الشعراوي, محمد متولي. خواطر حول القرآن الكريم، المجلد الأول. أخبار اليوم، قطاع الثقافة، إدارة الكتب والمكتبات (بحسب صفحة العنوان في المسح). , p.1174
  2. الشعراوي, محمد متولي. خواطر حول القرآن الكريم، المجلد الأول. أخبار اليوم، قطاع الثقافة، إدارة الكتب والمكتبات (بحسب صفحة العنوان في المسح). , p.1175
  3. الشعراوي, محمد متولي. خواطر حول القرآن الكريم، المجلد الأول. أخبار اليوم، قطاع الثقافة، إدارة الكتب والمكتبات (بحسب صفحة العنوان في المسح). , p.1176
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «الهداية والرزق: هداية الدلالة وهداية المعونة». islam.museum، https://islam.museum/ar/concept/guidance-and-provision/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-23.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الأفكار

العقائد والمفاهيم والعلوم والمذاهب، بلغةٍ واضحة.
ذو صلة

حكم تارك الصلاة

ينقل الصلابي عن علي بن أبي طالب قوله: «من لم يصل فهو كافر» ، وينقل الكتاب قولًا عن أحد الرواة (اسمه مشوش في المسح الضوئي) أن أصحاب النبي لم يروا شيئًا من الأعمال تركه كفر غير الصلاة. وينقل عن النووي أن تارك الصلاة تكاسلاً مع اعتقاد وجوبها اختُلف فيه: فذهب مالك والشافعي والجماهير إلى أنه لا يكفر بل يفسق ويُستتاب، وذهبت جماعة من السلف إلى تكفيره ومنها رواية عن علي، وذهب أبو حنيفة وجماعة من أهل الكوفة إلى أنه لا يكفر ولا يُقتل بل يُعزَّر ويُحبس حتى يصلي.