نساء حول الرسول: تراجم وقصص

Nisa' Hawl al-Rasul: Tarajim wa Qisas

مجموعة تراجم وقصص في جزء واحد تروي سير أمهات النبي ﷺ (آمنة، حليمة، أم أيمن، فاطمة بنت أسد رضي الله عنها)، وزوجاته الثلاث عشرة ومارية القبطية رضي الله عنها، وخمساً وعشرين صحابية، وبناته الأربع، وثلاثاً من حفيداته، بأسلوب قصصي مبسط؛ من إعداد محمد علي القطب ومحمد عمر الداعوق وأحمد عبد الجواد الدومي.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر النبوي
الإقليم
الجزيرة العربية
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

المرأة

موجز

كتاب في تراجم وقصص، في جزء واحد، يروي سير النساء المحيطات بالنبي بأسلوب قصصي مبسط. أعده محمد علي القطب ومحمد عمر الداعوق وأحمد عبد الجواد الدومي. 1

أقسام الكتاب

يتألف الكتاب من خمسة أقسام على ترتيبه:

  • أمهات الرسول (ص 11–34): آمنة وحليمة وأم أيمن وفاطمة بنت أسد.
  • زوجات الرسول (ص 35–178): زوجاته الثلاث عشرة ومارية القبطية.
  • نساء عاصرن الرسول (ص 179–388): خمس وعشرون صحابية.
  • بنات الرسول (ص 389–438): بناته الأربع.
  • حفيدات الرسول (ص 439–461): ثلاث من حفيداته.

ثم فهرس المحتويات (ص 462–464). 1

قد يهمك أيضًا

العَضْل· العَفَل· المرأة العربية والاتفاقيات الدولية· الشركات العائلية· العَنُوس· الذكورة (في الفقه)· فقر الرموز النسائية عبر التاريخ· اختضاب

المصادر

  1. القطب, محمد علي; الداعوق, محمد عمر; الدومي, أحمد عبد الجواد. (2015). نساء حول الرسول: تراجم وقصص. المكتبة العصرية، صيدا–بيروت (شركة أبناء شريف الأنصاري للطباعة والنشر والتوزيع)، الطبعة 1436هـ/2015م.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «نساء حول الرسول: تراجم وقصص». islam.museum، https://islam.museum/ar/work/nisa-hawl-alrasul/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-16.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

العَضْل

العضل في اللغة المنع، ويقال عضل الرجل حرمته التزويج، واستعمله الفقهاء في النكاح بمعنى منع التزويج، وفي الخلع بمعنى الإضرار بالزوجة لتفتدي نفسها. والأصل أن عضل الولي من تزويج موليته من كفئها حرام، وأن عضل الزوج زوجته بالإضرار بها لتفتدي حرام، وقد يباح عضل الولي لمصلحة المرأة. ويكون الولي عاضلاً إذا دعت المرأة إلى الزواج من كفء أو خطبها كفء فامتنع دون سبب مقبول، سواء طلبت مهر مثلها أو دونه عند الشافعية والحنابلة، والحنفية لا يعدون الامتناع عن مهر المثل عضلاً، وذهب المالكية إلى أن الأب المجبر لا يعد عاضلاً بردّ الخطاب لشفقته. وإذا ثبت العضل عند الحاكم أمره بالتزويج، فإن امتنع انتقلت الولاية، فذهب الحنفية والشافعية والمالكية وأحمد في رواية إلى انتقالها إلى السلطان، وذهب الحنابلة إلى انتقالها إلى الولي الأبعد، وإن عضل الجميع زوج الحاكم.