التعزية

Condolence (ta'ziya)

مواساة أهل الميت والصبر لهم؛ ورد الأجر في السنّة، وتستمر العادة ثلاثة أيام عند الجمهور.

العمق

نظرة سريعة

المراجعة
مسودة الاكتمال 3/5 · ساهم في إكماله

العبادات والأركان

موجز

التعزية لغةً من عزّى المصاب إذا صبّره وواساه، ولا يخرج معناها الاصطلاحي عن اللغوي؛ قال الشربيني: هي الأمر بالصبر والحمل عليه بوعد الأجر والتحذير من الوزر، والدعاء للميت بالمغفرة وللمصاب بجبر المصيبة. 1

حكمها ولمن تكون

لا خلاف بين الفقهاء في استحبابها لمن أصابته مصيبة، والأصل فيها أخبار فضلها الواردة. ويُعزَّى أهل المصيبة كبارهم وصغارهم ذكورهم وإناثهم إلا الصبي الذي لا يعقل والشابة فلا يعزّيها إلا النساء ومحارمها خوف الفتنة. 1 2

مدتها ووقتها

ذهب جمهور الفقهاء إلى أن مدتها ثلاثة أيام، استدلالاً بالإحداد في الثلاث، وتُكره بعدها لأن الغالب سكون قلب المصاب بعد الثلاث فتجديد التعزية يجدد الحزن، إلا أن يغيب أحدهما فلم يحضر إلا بعد الثلاثة فيُعزَّى. والأفضل أن تكون بعد الدفن لانشغال أهل الميت قبله بتجهيزه. 2

مكانها واجتماع الناس لها

كره الفقهاء الجلوس للتعزية في المسجد، وكره الشافعية والحنابلة اجتماع أهل الميت في مكان يأتي إليه الناس للتعزية لأنه محدث بدعة ويجدد الحزن؛ وذهب المالكية إلى أن الأفضل كونها في بيت المصاب. 2 3

قد يهمك أيضًا

حكم تارك الصلاة· أداء· أذان· العَظْم· تزيين الشهوات ومتاع الدنيا· أهل الصفة· الأرض مسجداً وطهوراً· الإنفاق في سبيل الله

المصادر

  1. الموسوعة الفقهية. وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية، الكويت (كما تذكر صفحة الإصدار). , p.5451
  2. الموسوعة الفقهية. وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية، الكويت (كما تذكر صفحة الإصدار). , p.5452
  3. الموسوعة الفقهية. وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية، الكويت (كما تذكر صفحة الإصدار). , p.5453
  • Wikidata. Wikimedia Foundation.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «التعزية». islam.museum، https://islam.museum/ar/practice/taziya/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-23.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الحياة

العبادات والعادات، والسنة الهجرية، والأعياد والطعام واللباس والموسيقى في كل إقليم.
ذو صلة

حكم تارك الصلاة

ينقل الصلابي عن علي بن أبي طالب قوله: «من لم يصل فهو كافر» ، وينقل الكتاب قولًا عن أحد الرواة (اسمه مشوش في المسح الضوئي) أن أصحاب النبي لم يروا شيئًا من الأعمال تركه كفر غير الصلاة. وينقل عن النووي أن تارك الصلاة تكاسلاً مع اعتقاد وجوبها اختُلف فيه: فذهب مالك والشافعي والجماهير إلى أنه لا يكفر بل يفسق ويُستتاب، وذهبت جماعة من السلف إلى تكفيره ومنها رواية عن علي، وذهب أبو حنيفة وجماعة من أهل الكوفة إلى أنه لا يكفر ولا يُقتل بل يُعزَّر ويُحبس حتى يصلي.