النذر

Nadhr (vow)

الالتزام الشرعي بقربة لم تكن واجبة؛ من نذر طاعة فليوفها، وحذّرت السنّة من نذر المعصية.

العمق

نظرة سريعة

المراجعة
مسودة الاكتمال 3/5 · ساهم في إكماله

العبادات والأركان

موجز

النذر في اللغة ما يجعله الإنسان على نفسه نُحباً واجباً، وفي الاصطلاح: إلزام مكلف مختار نفسه لله تعالى بالقول شيئاً غير لازم عليه بأصل الشرع. ويفترق عن الفرض بأن الناذر هو من أوجبه على نفسه، وعن التطوع بفيه الالتزام بالفعل. 1

مشروعيته

لا خلاف بين الفقهاء في صحة النذر في الجملة ووجوب الوفاء بما كان طاعة منه، بالكتاب والسنة والإجماع: من الكتاب قوله تعالى عن الأبرار «يوفون بالنذر»، ومن السنة قوله «من نذر أن يطيع الله فليطعه ومن نذر أن يعصيه فلا يعصه»، وقصة عمر بن الخطاب رضي الله عنه الذي نذر في الجاهلية أن يعتكف يوماً في المسجد الحرام فقال له النبي ﷺ: «أوفِ بنذرك». 2 3

حكمه

اختلف الفقهاء في وصف النذر الشرعي على اتجاهين: اتجاه يرى أنه مندوب إليه مع تفصيل لبعضهم، واتجاه يرى أنه مكروه أخذاً بظاهر النهي عنه في بعض الأحاديث، مع اتفاقهم على لزوم الوفاء بما كان طاعة. 3

قد يهمك أيضًا

حكم تارك الصلاة· أداء· أذان· العَظْم· تزيين الشهوات ومتاع الدنيا· أهل الصفة· الأرض مسجداً وطهوراً· الإنفاق في سبيل الله

المصادر

  1. الموسوعة الفقهية. وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية، الكويت (كما تذكر صفحة الإصدار). , p.15558
  2. الموسوعة الفقهية. وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية، الكويت (كما تذكر صفحة الإصدار). , p.15559
  3. الموسوعة الفقهية. وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية، الكويت (كما تذكر صفحة الإصدار). , p.15560
  • Wikidata. Wikimedia Foundation.
  • المصري, رفيق يونس. أصول الاقتصاد الإسلامي. دار القلم - دمشق؛ الدار الشامية - بيروت.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «النذر». islam.museum، https://islam.museum/ar/practice/nadhr/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-23.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

حكم تارك الصلاة

ينقل الصلابي عن علي بن أبي طالب قوله: «من لم يصل فهو كافر» ، وينقل الكتاب قولًا عن أحد الرواة (اسمه مشوش في المسح الضوئي) أن أصحاب النبي لم يروا شيئًا من الأعمال تركه كفر غير الصلاة. وينقل عن النووي أن تارك الصلاة تكاسلاً مع اعتقاد وجوبها اختُلف فيه: فذهب مالك والشافعي والجماهير إلى أنه لا يكفر بل يفسق ويُستتاب، وذهبت جماعة من السلف إلى تكفيره ومنها رواية عن علي، وذهب أبو حنيفة وجماعة من أهل الكوفة إلى أنه لا يكفر ولا يُقتل بل يُعزَّر ويُحبس حتى يصلي.