تفليس

Tiflis

على الكُرّ من كورة جرزان القرمز؛ كتب حبيب بن مسلمة لأهلها صلحاً بالأمان على الأنفس والبيع والصوامع والدين على دينار عن كل بيت جزية مع شرائط القرى والنصح والإيصال ثم صادق الجرّاح بن عبد الله أمانهم على أرحائهم وكرومهم بمائة درهم في السنة.

العمق

نظرة سريعة

العصر
عصر الخلفاء الراشدين
الإقليم
بلاد الشام والعراق
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

موجز

تفليس على نهر الكر في كورة جرزان القرمز. كتب حبيب بن مسلمة لأهلها صلحاً بالأمان على أنفسهم وبيعهم وصوامعهم ودينهم، على دينار عن كل بيت جزية، مع شروط القرى والنصح والإيصال. ثم صادق الجراح بن عبد الله أمانهم على أرحائهم وكرومهم بمئة درهم في السنة. 1

وهي من أرمينية.

الصلات

استكشف الصلات

مسقط رأس
عليمردان بك توبتشوباشوف· ناريمان ناريمانوف
موقع
دخول الكرج تفليس وإحراقها· فتح جلال الدين مدينة تفليس من الكرج· اجتياح التتر بلاد الجبل وأذربيجان والكرج· صلح أهل تفليس
جزء من
أرمينية

قد يهمك أيضًا

جلال الدين منكبرتي بن خوارزم شاه· صلح أرمينية وأذربيجان· إصلاح بُغا الكبير ثغر أرمينية· دورة حبيب بن مسلمة في أرمينية· نهب جلال الدين بلاد أرمينية· ولاية الجرّاح بن عبد الله على أرمينية· سنّ خزيمة بن خازم المساحة بدبيل والنشوى· قتل البطارقة يوسف المروزي

المصادر

  1. البلاذري, أحمد بن يحيى بن جابر; al-Baladhuri, Ahmad ibn Yahya ibn Jabir. (1987). فتوح البلدان. مؤسسة المعارف، بيروت.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «تفليس». islam.museum، https://islam.museum/ar/place/tiflis/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-16.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

المكان

المدن والمواقع والطرق على خريطةٍ تتحرك عبر الزمن.
ذو صلة

جلال الدين منكبرتي بن خوارزم شاه

أكبر أولاد خوارزم شاه محمداً وآخر سلاطين الدولة الخوارزمية، حمل لواءها بعد أبيه فقاتل جنكزخان على سند وانهزم بعد أن أحدث في عساكر التتر ما أدهشهم حتى أعجب به جنكزخان، ثم عاد فملك بلاد الجبل وأذربيجان وضرب على تفليس ففتحها من الكرج ثامن ربيع الأول سنة ثلاث وعشرين وستمائة وهي من أحصن البلاد لم يقدر عليها السلاطين السلجوقية قبله منذ ملكها الكرج سنة خمس عشرة وخمسمائة، وحصر خلاط فملكها، وخالف الملك الأشرف وكيقباذ صاحب بلاد الروم حتى انهزم منهما، ثم انهزم من التتر على آمد سنة ثمان وعشرين وستمائة فانقطع خبره. وفي الشذرات أورد ترجمته في سنة تسع وعشرين: أحد من يضرب به المثل في الشجاعة والإقدام، قال الذهبي لا أعلم في السلاطين أكثر جولاناً منه في البلدان ما بين الهند إلى ما وراء النهر إلى العراق إلى فارس إلى كرمان إلى أذربيجان وأرمينية، وحضر مصافاً وقاوم التتار في أول جدهم، وافتتح غير مدينة وسفك الدماء وظلم وعسف وغدر ومع ذلك كان صحيح الإسلام وربما قرأ في المصحف ويبكي؛ وآل أمره إلى أن تفرق جيشه وقلة لاتهم لم تكن لهم أقطاع بل أكثر عيشهم من نهب البلاد، فانهزم فرآه فلاح من قرية يقال لها عين دارا رابطاً على سرج مرصع بالياقوت وعلى لجام فرسه الجواهر فأنزله وأطعمه فلما نام ضربه بفأس قتله وأخذ ما معه ودفنه، فبلغ ذلك شهاب الدين غازي صاحب ميافارقين فأحضر الفلاح وعاقبه وأقر بالفرس والسلاح؛ وكان جلال الدين سداً بين المسلمين والكفار فلما مات انفتح السد، وكان يتكلم بالتركية والفارسية.