صلح أرمينية وأذربيجان

the Armenia–Azerbaijan treaty (25 AH)

645 م · 25 هـ

أرمينية

صلح أرمينية وأذربيجان: لما عزل عثمان عتبة بن فرقد عن أذربيجان نقض أهلها فغزاهم الوليد بن عقبة وعلى مقدمته عبد الله بن شَبيل الأحمسي فأغار على أهل موقان واليبر والطيلسان ففتح وغنم وسبى فطلب أهل كور أذربيجان الصلح فصالحهم على صلح حذيفة وهو ثمانمائة ألف درهم، وبعث سلمان بن ربيعة الباهلي إلى أرمينية في اثني عشر ألفًا فقتل وسبى وغنم، وبلغه بطريق أرمنياقس الموريان قد توجه في ثمانين ألفًا فأجمع حبيب بن مسلمة على تبييتهم، وقالت امرأته أم عبد الله بنت يزيد الكلبية: أين موعدك؟ فقال: سرادق الموريان، فبيّتهم وأتى السرادق فوجد امرأته قد سبقته إليه فكانت أول امرأة دخلت سرادق الموريان 1.

العمق

نظرة سريعة

المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

630م640م650م660م
العصر النبوي · عصر الخلفاء الراشدين

نظرة عامة

صلح أرمينية وأذربيجان: لما عزل عثمان عتبة بن فرقد عن أذربيجان نقض أهلها فغزاهم الوليد بن عقبة وعلى مقدمته عبد الله بن شبيل الأحمسي، فأغار على أهل موقان واليبر والطيلسان ففتح وغنم وسبى، حتى طلب أهل كور أذربيجان الصلح فصالحهم على صلح حذيفة — ثمانمائة ألف درهم. وبعث سلمان بن ربيعة الباهلي إلى أرمينية في اثني عشر ألفًا فقتل وسبى وغنم، وبلغه أن الموريان بطريق أرمنياقس توجه في ثمانين ألفًا فأجمع حبيب بن مسلمة على تبييتهم؛ وقالت امرأته أم عبد الله بنت يزيد الكلبية «أين موعدك؟» فقال «سرادق الموريان»، فبيّتهم وأتى السرادق فوجد امرأته قد سبقته إليه — فكانت أول امرأة دخلت سرادق الموريان 1.

الصلات

استكشف الصلات

وقع في
أرمينية
شارك فيه
الوليد بن عقبة بن أبي معيط· سلمان بن ربيعة الباهلي· حبيب بن مسلمة الفهري

قد يهمك أيضًا

دورة حبيب بن مسلمة في أرمينية· إمداد سلمان الخيل وأمر الغنيمة· علي يقيم حد الشرب على الوليد بن عقبة· معركة اليرموك· إصلاح بُغا الكبير ثغر أرمينية· فتح أنطاكية· فتح أذربيجان· فتح حران

المصادر

  1. Ibn al-Athir, Izz al-Din Ali b. Muhammad. الكامل في التاريخ. , p. 457-458
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «صلح أرمينية وأذربيجان». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/armenia-azerbaijan-sulh/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-22.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

دورة حبيب بن مسلمة في أرمينية

عند البلاذري: نزل حبيب خلاط فأتاه بطريقها بما عليه من المال وأهدى له هدية لم يقبلها منه، ثم سار إلى الصسانه فلقيه بها صاحب مكس — وهي ناحية من نواحي البسفرجان — فقاطعه على بلاده وكتب له كتاب صلح وأمان، ووجّه إلى قرى أرجيش وباجنيس من غلب عليها فجبى جزية رؤوس أهلها وأثنى وجوههم فقاطعهم على خراجها — فأما بحيرة الطريخ فلم يعرض لها ولم تزل مباحة حتى ولي محمد بن مروان الجزيرة وأرمينية فحوى صيدها وباعه فكان يستغلها ثم صارت لمروان بن محمد فقُبضت عنه؛ ثم أتى أزدساط وهي قرية القرمز وأجاز نهر الأكراد ونزل مرج دبيل فسرب الخيول إليها ثم زحف حتى نزل على بابها فتحصّن أهلها ورموه فوضع عليها منجنيقاً ورماهم حتى طلبوا الأمان والصلح فأعطاهم إياه وجالت خيوله فنزلت جُرني وبلغت أشوش وذات اللجُم والجبل ووادي الأحرار وغلبت على جميع قرى دبيل، ووجّه إلى سراج طير وبفروند فأتاه بطريقها فصالحه عنها على أتاوة يؤديها وعلى مناصحة المسلمين وقِراهم ومعاونتهم على أعدائهم؛ وكان كتاب صلح دبيل: «هذا كتاب من حبيب بن مسلمة لنصارى أهل دبين ومجوسها ويهودها شاهدهم وغائبهم إني أمنتكم على أنفسكم وأموالكم وكنائسكم وبيعكم وسور مدينتكم فأنتم آمنون وعلينا الوفاء لكم بالعهد ما وفيتم وأديتم الجزية والخراج شهد الله وكفى به شهيداً وختم حبيب بن مسلمة»؛ ثم أتى النشوى ففتحها على مثل صلح دبيل وقدم عليه بطريق البسفرجان فصالحه عن جميع بلاده على خراج يؤديه في كل سنة، ثم أتى السيسجان فعاورهم أهلها فهزمهم وغلب على ويص وصالح أهل القلاع بالسيسجان على خراج يؤدونه، ثم سار إلى جرزان؛ وحدثني مشايخ من أهل دبيل منهم برمك بن عبد الله قالوا: لما انتهوا إلى ذات اللجُم سرّحوا بعض دوابهم وجعلوا لجُمها فخرج عليهم قوم من العلوج فأعجلوهم عن الألجام فقاتلوهم فكشفهم العلوج وأخذوا تلك اللجُم وما قدروا عليه من الدواب ثم إنهم كرّوا عليهم فقتلوهم وارتجعوا ما أخذوا منهم فسمّي الموضع ذات اللجُم؛ وأتى حبيباً رسول بطريق جرزان وأهلها وهو يريدها فسأله كتاب صلح وأمان فكتب إليهم «أما بعد فإن نقلى رسولكم قدم عليّ وعلى الذين معي من المؤمنين فذكر عنكم أنكم أحببتم سلمنا وقد قوّمت حديثكم وحسبتها من جزيتكم وكتبت لكم أماناً واشترطت فيه شرطاً فإن قبلتموه ووفيتم به وإلا فأذنوا بحرب من الله ورسوله والسلام على من اتبع الهدى».