صِفِّين

Siffin

موضع على الفرات بالشمال من الشام، عسكر فيه معاوية أولاً وقطع عن جيش العراق الماء، ثم وصل إليه علي فعسكر مقابله، وجرت فيه وقعة صفين سنة 37هـ 1.

العمق

نظرة سريعة

الإقليم
بلاد الشام والعراق
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

موجز

صفين موضع على الفرات في شمال الشام، جرت فيه وقعة سنة 37هـ بين علي ومعاوية. 1

الماء والعسكر

يذكر الصلابي أن معاوية نزل أولاً في موضع عند الماء، فمنع جيش العراق منه، ولم يجد علي موضعاً مناسباً إلا أرضاً وعرة صخرية، فكانت أول مواقع ذي الحجة قتالاً على الماء. 2 3

مواقيت القتال فيه

تواجه الجيشان أشهراً من المناوشات بين الكتائب، ثم أُعلن الالتحام الكلي في يوم الأربعاء، واستمر القتال ثلاثة أيام تخللتها ليلة الهرير. 4 5

الصلات

استكشف الصلات

موقع
علي يترك عمرو بن العاص بعد أن انكشف

قد يهمك أيضًا

وقعة صفين· علي بن أبي طالب· عمرو بن العاص· علي يترك عمرو بن العاص بعد أن انكشف

المصادر

  1. الصلابي, علي محمد محمد. (2005). أسمى المطالب في سيرة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (الجزء الثاني). مكتبة الإيمان، المنصورة. , p. 101
  2. الصلابي, علي محمد محمد. (2005). أسمى المطالب في سيرة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (الجزء الثاني). مكتبة الإيمان، المنصورة. , p. 102
  3. الصلابي, علي محمد محمد. (2005). أسمى المطالب في سيرة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (الجزء الثاني). مكتبة الإيمان، المنصورة. , p. 103
  4. الصلابي, علي محمد محمد. (2005). أسمى المطالب في سيرة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (الجزء الثاني). مكتبة الإيمان، المنصورة. , p. 104
  5. الصلابي, علي محمد محمد. (2005). أسمى المطالب في سيرة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (الجزء الثاني). مكتبة الإيمان، المنصورة. , p. 107
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «صِفِّين». islam.museum، https://islam.museum/ar/place/siffin/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-22.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

المكان

المدن والمواقع والطرق على خريطةٍ تتحرك عبر الزمن.
ذو صلة

وقعة صفين

بين علي بن أبي طالب ومعاوية بن أبي سفيان في سنة سبع وثلاثين. خطب علي أصحابه قبل القتال يوصيهم بثبات الصف وحفظ الرايات. وفي أثنائها اقترح عمرو بن العاص على معاوية رفع المصاحف، فرفعها أهل الشام بالرماح ودعوا إلى كتاب الله، فأجاب كثير من أهل العراق. ويذكر فهرس الجزء ليلة الهرير وخبر هاشم بن عتبة المرقال. وذكر المسعودي أن قتلى صفين سبعون ألفاً من أهل الشام خمسة وأربعون ألفاً ومن أهل العراق خمسة وعشرون ألفاً، وكان المقام بها مائة يوم وعشرة أيام وعدة الوقائع سبعون وقعة، وقتل من الصحابة مع علي خمسة وعشرون رجلاً منهم عمار بن ياسر وهو ابن ثلاث وسبعين سنة، وشهد مع علي من أصحاب بدر سبعة وثمانون منهم سبعة عشر من المهاجرين وسبعون من الأنصار ومن أصحاب بيعة الرضوان تسعمائة وجميع الصحابة ألفان وثمانمائة ، وسار علي من الكوفة لخمس خلون من شوال سنة ست وثلاثين فجاور الرقة وعبر على جسر، والمتفق عليه أن معه تسعون ألفاً ومع معاوية خمس وثمانين ألفاً، وسبقه معاوية فاستولى على الشريعة بأبي الأعور السلمي في أربعين ألفاً فحيل بينهم وبين الماء وقال معاوية أو يموتوا عطشاً كما مات عثمان، حتى ألقيت في فسطاط الأشعث رقعة فخرج في أربعة آلاف من الخيل وكسر الحصار عن الماء ، واستشهد فيه عمار بن ياسر وهو ابن ثلاث وتسعين سنة وهاشم بن عتبة المرقال وذو الكلاع وصفوان وسعد ابنا حذيفة، وحين اشتد القتل انتدب لعلي عشرة آلاف فأكثر من ربيعة وغيرهم فحمل بهم حملة رجل واحد وهو على البغلة الشهباء يقول من أي يومي من الموت أفر حتى بلغ قبة معاوية