رأس العين

Ra's al-Ayn

رأس العين — وهي عين الوردة — من مدن الجزيرة على الخابور؛ امتنعت على إياد بن غنم ففتحها عمير بن سعد عنوة بعد قتال شديد بالعرادات ثم صالح أهلها على الأرض لهم والجزية على الرؤوس أربعة دنانير ولم تسب نساؤهم ولا أولادهم وصاح بهم «لا بأس إليّ إليّ» أماناً؛ وجلا خلق من أهلها فاعتمل المسلمون أواضيهم وازدروها بإقطاع.

العمق

نظرة سريعة

العصر
عصر الخلفاء الراشدين
الإقليم
بلاد الشام والعراق
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

موجز

رأس العين، وهي عين الوردة، من مدن الجزيرة على الخابور. 1 وهي جزء من الجزيرة. ويُنظر فتح رأس العين.

الفتح

امتنعت المدينة على إياد بن غنم. ففتحها عمير بن سعد عنوة بعد قتال شديد بالعرادات. ثم صالح أهلها على أن الأرض لهم، والجزية على الرؤوس أربعة دنانير. ولم تُسب نساؤهم ولا أولادهم، وصاح بهم: «لا بأس إليّ إليّ» أماناً لهم. 1

بعد الفتح

جلا خلق من أهلها، فاعتمل المسلمون أراضيهم وزرعوها بإقطاع. 1

الصلات

استكشف الصلات

موقع
فتح رأس العين· دخول الروم رأس العين
جزء من
الجزيرة

قد يهمك أيضًا

فتح الجزيرة· الحرب بين عسكر الأشرف وعسكر جلال الدين· وقعة الفراض· دخول التتر ديار بكر والجزيرة وفسادهم في البلاد· الفتنة بين التركمان والأكراد بديار الجزيرة والموصل· أبو موسى الأشعري· شبيب بن عامر· عمر بن الخطاب

المصادر

  1. البلاذري, أحمد بن يحيى بن جابر; al-Baladhuri, Ahmad ibn Yahya ibn Jabir. (1987). فتوح البلدان. مؤسسة المعارف، بيروت.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «رأس العين». islam.museum، https://islam.museum/ar/place/ras-al-ayn/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-16.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

المكان

المدن والمواقع والطرق على خريطةٍ تتحرك عبر الزمن.
ذو صلة

فتح الجزيرة

عند البلاذري عن داود بن عبد الحميد قاضي الرقة عن أبيه عن جده عن ميمون بن مهران: «الجزيرة كلها فتوح إياد بن غنم بعد وفاة أبي عبيدة، ولاه إياها عمر بن الخطاب — وكان أبو عبيدة استخلفه على الشام فولى عمر يزيد بن أبي سفيان ثم معاوية من بعده الشام وأمر إياداً بغزو الجزيرة»؛ وقال سليمان بن عطاء: بعث أبو عبيدة إياداً إلى الجزيرة فمات أبو عبيدة وهو بها فولاه عمر إياها بعد؛ وعند الواقدي — وهو أثبت ما سمعوه في أمره — أن أبا عبيدة مات في طاعون عمواس سنة 18 واستخلف إياداً فورد عليه كتاب عمر بتوليته حمص وقنسرين والجزيرة فسار إلى الجزيرة يوم الخميس للنصف من شعبان سنة 18 في خمسة آلاف وعلى مقدمته ميسرة بن مسروق العبسي وعلى ميمنته سعيد بن عامر بن حذيم الجمحي وعلى ميسرته صفوان بن المعطل السلمي — وقيل كان خالد بن الوليد على ميسرته وقيل إن خالداً لم يسر تحت لواء أحد بعد أبي عبيدة ولزم حمص حتى توفي بها سنة 21 وقيل مات بالمدينة.