الحرب بين عسكر الأشرف وعسكر جلال الدين

War between al-Ashraf's and Jalal al-Din's armies

نحو 1226 م · 623 هـ

الجزيرة

جرت الحرب بين عسكر الملك الأشرف وعسكر جلال الدين بن خوارزم شاه في بلاد الجزيرة 1.

العمق

نظرة سريعة

المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

1210م1220م1230م1240م نحو
الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك · العصر المغولي وما بعده

الأطراف

المسلمون وخصومهم

الطرف الآخر

موجز

جرت الحرب بين عسكر الملك الأشرف وعسكر جلال الدين بن خوارزم شاه في بلاد الجزيرة 1.

الصلات

استكشف الصلات

وقع في
الجزيرة
شارك فيه
الملك الأشرف صاحب دمشق· جلال الدين منكبرتي بن خوارزم شاه

قد يهمك أيضًا

وقعة باسي جمن (ياسي جمن)· ملك الملك الأشرف مدينة دمشق· ملك الملك الأشرف دمشق من ابن أخيه داود· دخول العساكر الأشرفية أذربيجان وملك بعضها· وقعة الفراض· فتح الجزيرة· وفاة الملك العادل وملك أولاده بعده· جلاء الفرنج عن دمياط سنة 618

المصادر

  1. Ibn al-Athir, Izz al-Din Ali b. Muhammad. الكامل في التاريخ. , p. 463
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «الحرب بين عسكر الأشرف وعسكر جلال الدين». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/ashraf-jalal-war-623/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-21.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

وقعة باسي جمن (ياسي جمن)

يوم السبت الثامن والعشرين من رمضان سنة سبع وعشرين وستمائة انهزم جلال الدين بن خوارزم شاه بمكان يعرف بباسي حمار من أعمال أرزنجان من علاء الدين كيقباذ بن كيخسرو صاحب بلاد الروم والملك الأشرف صاحب دمشق وديار الجزيرة وخلاط؛ وسببه أن صاحب أرزن الروم أطاع جلال الدين وأعانه على حصر خلاط فخافه علاء الدين فتابع الرسل إلى الملك الكامل وإلى أخيه الأشرف حتى قيل إنه وصلهما منه في يوم واحد خمسة رسل يحث الأشرف على الاجتماع به ولو وحده، فجمع الأشرف عساكر الجزيرة والشام فاجتمعا بسيواس وسارا نحو خلاط فسار إليهما جلال الدين مجداً فالتقوا، وكان مع علاء الدين نحو عشرين ألف فارس ومع الأشرف نحو خمسة آلاف من العساكر الجيدة الشجعان المقدم عليهم عز الدين عمر بن علي من الأكراد الهكارية، فلما التقوا بهت جلال الدين لكثرة العساكر لا سيما عسكر الشام إذ شاهد من تجملهم وسلاحهم ودوابهم ما ملأ صدره رعباً، فأنشب عز الدين بن علي القتال بعسكر حلب فلم يصمد له جلال الدين ومضى منهزماً هو وعسكره فتمزقوا كل ممزق وعاد إلى خلاط ثم إلى خوى بأذربيجان، وأُخذ صاحب أرزن الروم أسيراً فقالوا خرجت النعامة تطلب قرنين فعادت بلا أذنين.