دخول الروم رأس العين

The Byzantine entry into Ra's al-'Ayn

نحو أكتوبر 943 م · ربيع الأول 332 هـ

رأس العين

في ربيع الأول سنة اثنتين وثلاثين وثلاثمائة دخل الروم رأس العين وسبوا من أهلها ثلاثة آلاف إنسان ونهبوا البلاد، وكان الذي قصدها الدمستق في ثمانين ألفًا 1.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر العباسي المبكر
الإقليم
الأناضول والقوقاز والبلقان
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

930م940م950م960م نحو
عصر تفكك الخلافة العباسية · عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة

الأطراف

الروم

أهل رأس العين

نظرة عامة

في ربيع الأول 332هـ دخل الروم رأس العين وسبوا من أهلها ثلاثة آلاف إنسان ونهبوا البلاد؛ وكان الذي قصدها الدمستق في ثمانين ألفًا 1.

الصلات

استكشف الصلات

وقع في
رأس العين

قد يهمك أيضًا

فتح رأس العين· الجزيرة· رأس العين

المصادر

  1. Ibn al-Jawzi, Abd al-Rahman. المنتظم في تاريخ الملوك والأمم. , p. 623
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «دخول الروم رأس العين». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/ras-al-ayn-sack-332/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-22.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

فتح رأس العين

عند البلاذري عن الحجاج بن أبي منيع عن أبيه عن جده: امتنعت رأس العين — وهي عين الوردة — على إياد بن غنم ففتحها عمير بن سعد وهو والي عمر على الجزيرة بعد أن قاتل أهلها المسلمين قتالاً شديداً فدخلها المسلمون عنوة ثم صالحوهم بعد ذلك على أن دُفعت الأرض إليهم ووُضعت الجزية على رؤوسهم على كل رأس أربعة دنانير ولم تسب نساؤهم ولا أولادهم؛ وعند الواقدي عن أبي وهب الجيشاني: كتب عمر إلى إياد يأمره أن يوجه عمير بن سعد إلى عين الوردة فوجهه إليها فقدم الطلائع أمامه فأصابوا قوماً من الفلاحين وغنموا مواشي من مواشي العدو ثم إن أهل المدينة أغلقوا أبوابها ونصبوا العرادات عليها فقتل من المسلمين بالحجارة والسهام بشر واطلع عليهم بطريق من بطارقتها فشتمهم وقال «لسنا كمن لقيتم» ثم إنها فتحت بعد على صلح؛ وسمع مشايخ من أهلها أن عميراً لما دخلها قال لهم «لا بأس، لا بأس، إليّ إليّ» فكان ذلك أماناً لهم؛ وزعم هيثم بن عدي أن عمر بعث أبا موسى الأشعري إلى عين الوردة فغزاها بجند الجزيرة بعد وفاة إياد — والأثبت أن عميراً فتحها عنوة فلم تسب وجعل عليهم الخراج والجزية ولم يقل بهذا أحد غير هيثم؛ وجلا خلق من أهل رأس العين واعتمل المسلمون أواضيهم وازدرعوها بإقطاع.