مر الظهران

Marr al-Zahran

مكة المكرمة

وادٍ فسيح على مرحلة شمال مكة (وادي فاطمة اليوم)؛ عسكر فيه جيش الفتح بعشرة آلاف مقاتل وأوقدوا عشرة آلاف نار، وفيه أتى العباس بأبي سفيان واستعرضت القبائل بالسلاح قبيل دخول مكة.

العمق

نظرة سريعة

الإقليم
الجزيرة العربية
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

في المكان

مكة المكرمة

الخريطة: Natural Earth، مجال عام · المواقع والمسار من السجل

المكان المقدس والحجالمعارك

موجز

وادٍ فسيح يقع على مرحلة واحدة شمال مكة (وهو المعروف اليوم بوادي فاطمة)؛ نزل فيه جيش الفتح بعشرة آلاف مقاتل، وأوقدوا عشرة آلاف نار في مشهد أرهب قريشاً، وفيه أعلن أبو سفيان إسلامه 1.

في سيرة ابن هشام

يروي ابن إسحاق أن النبي ﷺ نزل مر الظهران في عشاء، فأمر أصحابه فأوقد كل رجل نارًا، فكانت عشرة آلاف نار أضاءت الجبال والآفاق 2. وفيه أتى العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه بأبي سفيان على بغلة النبي البيضاء، واستعرضت القبائل أسلحتها عند مضيق الوادي بمحاذاة خطم الجبل 3.

للزوار الصغار

وادٍ كبير قرب مكة أوقد فيه الجيش عشرة آلاف شعلة نار في الليل، فكان المنظر مبهرًا ومخيفًا لمن ينظر إليه من بعيد، وجعل قادة مكة يدركون أن المقاومة لا فائدة منها.

الصلات

استكشف الصلات

موقع
إسلام أبي سفيان بن حرب بمر الظهران
يقع في
مكة المكرمة

قد يهمك أيضًا

فتح مكة (الفتح الأعظم)· أبو سفيان بن حرب· العباس بن عبد المطلب· محمد· عمر بن الخطاب· الجعرانة· الوتير· ذي طوى

المصادر

  1. بن هشام, عبد الملك; Ibn Hisham, Abd al-Malik. (1936). السيرة النبوية لابن هشام. مطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده بمصر. , 4/42-46
  2. بن هشام, عبد الملك; Ibn Hisham, Abd al-Malik. (1936). السيرة النبوية لابن هشام. مطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده بمصر. , 4/42
  3. بن هشام, عبد الملك; Ibn Hisham, Abd al-Malik. (1936). السيرة النبوية لابن هشام. مطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده بمصر. , 4/44-47
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «مر الظهران». islam.museum، https://islam.museum/ar/place/marr-al-zahran/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-12.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

المكان

المدن والمواقع والطرق على خريطةٍ تتحرك عبر الزمن.
ذو صلة

فتح مكة (الفتح الأعظم)

في 20 رمضان سنة 8هـ (يناير 630م)، إثر نقض قريش وبني بكر لصلح الحديبية بعدوانهم على خزاعة بالوتير، زحف النبي في عشرة آلاف مقاتل ودخل مكة خافضاً رأسه تواضعاً لله؛ قسّم الجيش إلى أربعة ألوية وطهر الكعبة من 360 صنماً وهو يتلو «جاء الحق وزهق الباطل»، وأعلن عفوه العام التاريخي عن قريش: «اذهبوا فأنتم الطلقاء». وفي الصحيح أن الأنصار قالوا يوم الفتح حين أعطى قريشاً «إن سيوفنا لتقطر من دماء قريش وغنائمنا ترد عليهم» فدعاهم وقال «ألا ترضون أن يرجع الناس بالغنائم إلى بيوتهم وترجعون برسول الله إلى بيوتكم» ، وبعد الفتح أعلن في مسلم انقطاع الهجرة إليها: «لا هجرة بعد الفتح ولكن جهاد ونية».