الوتير

al-Watir

مكة المكرمة

ماء لخزاعة بأسفل مكة، بيّتت عليه بنو الديل من بني بكر خزاعةً في الخرق الذي أشعل فتح مكة.

العمق

نظرة سريعة

الإقليم
الجزيرة العربية
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

في المكان

مكة المكرمة

الخريطة: Natural Earth، مجال عام · المواقع والمسار من السجل

المكان المقدس والحجالمعارك

موجز

ماء لخزاعة بأسفل مكة، بيّتت عليه بنو الديل من بني بكر خزاعةً في هدنة الحديبية — وهو الخرق الذي ترتب عليه فتح مكة 1.

الموقع

يصفه ابن إسحاق بأنه «على ماء يقال له الوتير بأسفل مكة» — أي في المنطقة السفلى من وادي مكة 2. موضعُه الدقيق غير محدد في المصدر 2.

للزوار الصغار

بئر ماء في أسفل مكة، هوجم قربها أناس آمنون ليلًا في زمن الهدنة — ومن تلك الليلة بدأ طريق الفتح.

الصلات

استكشف الصلات

موقع
القتال بين بني بكر وخزاعة على الوتير
يقع في
مكة المكرمة

قد يهمك أيضًا

فتح مكة (الفتح الأعظم)· القتال بين بني بكر وخزاعة على الوتير· صلح الحديبية· الجعرانة· ذي طوى· مر الظهران· مكة المكرمة· دار الندوة

المصادر

  1. بن هشام, عبد الملك; Ibn Hisham, Abd al-Malik. (1936). السيرة النبوية لابن هشام. مطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده بمصر. , 4/31-32
  2. بن هشام, عبد الملك; Ibn Hisham, Abd al-Malik. (1936). السيرة النبوية لابن هشام. مطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده بمصر. , 4/31
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «الوتير». islam.museum، https://islam.museum/ar/place/al-watir/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-12.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

المكان

المدن والمواقع والطرق على خريطةٍ تتحرك عبر الزمن.
ذو صلة

فتح مكة (الفتح الأعظم)

في 20 رمضان سنة 8هـ (يناير 630م)، إثر نقض قريش وبني بكر لصلح الحديبية بعدوانهم على خزاعة بالوتير، زحف النبي في عشرة آلاف مقاتل ودخل مكة خافضاً رأسه تواضعاً لله؛ قسّم الجيش إلى أربعة ألوية وطهر الكعبة من 360 صنماً وهو يتلو «جاء الحق وزهق الباطل»، وأعلن عفوه العام التاريخي عن قريش: «اذهبوا فأنتم الطلقاء». وفي الصحيح أن الأنصار قالوا يوم الفتح حين أعطى قريشاً «إن سيوفنا لتقطر من دماء قريش وغنائمنا ترد عليهم» فدعاهم وقال «ألا ترضون أن يرجع الناس بالغنائم إلى بيوتهم وترجعون برسول الله إلى بيوتكم» ، وبعد الفتح أعلن في مسلم انقطاع الهجرة إليها: «لا هجرة بعد الفتح ولكن جهاد ونية».