مرعش

Mar'ash (Germanikeia)

مرعش من ثغور الشام الجزرية عند الأعماق؛ فتح خالد بن الوليد رضي الله عنه حصنها بإرسال أبي عبيدة من منبج على شرط جلاء أهله فأخربه، ثم بناها معاوية مدينةً وأسكنها جنداً، وعمّرها العباس بن الوليد وحصّنها وبنى جامعها وقطع على قنسرين بعثاً سنوياً إليها، وتناوب عليها البناء والخراب بين مروان بن محمد والروم حتى بناها صالح بن علي في خلافة المنصور وزاد المهدي شحنتها؛ وبها وقعت غارة ميخائيل سنة 161 على عمقها وواقعته مبادرة من موالي عيسى بن علي.

العمق

نظرة سريعة

العصر
عصر الخلفاء الراشدين
الإقليم
بلاد الشام والعراق
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

موجز

مرعش من ثغور الشام الجزرية عند الأعماق. فتح خالد بن الوليد حصنها بإرسال أبي عبيدة من منبج، على شرط جلاء أهله، فأخربه. 1 انظر فتح مرعش.

ثم بناها معاوية مدينة وأسكنها جنداً، وعمرها العباس بن الوليد وحصنها وبنى جامعها. وتناوب عليها البناء والخراب بين مروان بن محمد والروم، حتى بناها صالح بن علي في خلافة المنصور وزاد المهدي شحنتها. 1

وبها وقعت غارة ميخائيل سنة 161 على عمقها. انظر غارة ميخائيل. 1

الصلات

استكشف الصلات

موقع
فتح مرعش وعمارتها· غارة ميخائيل على عمق مرعش سنة 161

قد يهمك أيضًا

محمد المهدي· فتح الجزيرة· أبو عبيدة بن الجراح· العباس بن الوليد· الحسن بن قحطبة· عيسى بن علي بن عبد الله بن العباس· خالد بن الوليد· معاوية بن أبي سفيان

المصادر

  1. البلاذري, أحمد بن يحيى بن جابر; al-Baladhuri, Ahmad ibn Yahya ibn Jabir. (1987). فتوح البلدان. مؤسسة المعارف، بيروت. , p.265-267
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «مرعش». islam.museum، https://islam.museum/ar/place/marash/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-16.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

المكان

المدن والمواقع والطرق على خريطةٍ تتحرك عبر الزمن.
ذو صلة

محمد المهدي

محمد بن عبد الله المنصور المهدي، ثالث خلفاء بني العباس؛ عند البلاذري: أغزى ابنه هارون بلاد الروم سنة 163 فحاصر ضمالو — وقيل أنزل أهلها ببغداد على حكمه فاستحياهم وسمى موضعهم — واستتم ما بقي من عمارة مدن الثغور والحصون بعد أبيه المنصور وزاد في شحنها، وأمر ببناء الحدث وأوصى ببناء طرسوس بعد وصف الحسن بن قحطبة إياها؛ وفي خلافته أسلم جماعة من حاضر قنسرين فكتب على أيديهم بالخضرة، وعند السيوطي ولد بإيذج سنة سبع وعشرين ومئة وقيل ست وعشرين وأمه أم موسى بنت منصور الحميرية، ولما حصلت الخزائن في يده أخذ في رد المظالم وأخرج أكثر الذخائر ففرقها وبر أهله ومواليه، وبايع بولاية العهد لموسى الهادي ثم من بعده لهارون الرشيد ولديه في سنة تسع وخمسين ، وعند المسعودي أن المهدي كان سمحاً سخياً يحمل معه بدر الدنانير والدراهم فلا يسأله أحد إلا أعطاه، وأمعن في قتل الملحدين لظهورهم في أيامه لما انتشر من كتب ماني وابن ديصان ومرقيون مما نقله عبد الله بن المقفع وغيره وما صنفه ابن أبي العوجاء وحماد عجرد ويحيى بن زياد ومطيع بن إياس، وكان أول من أمر الجدليين من المتكلمين بتصنيف الكتب على الملحدين وإقامة البراهين، وشرع في بناء المسجد الحرام ومسجد النبي على ما هما عليه وبنى بيت المقدس وقد كانت هدمته الزلازل ، وعند المسعودي أخذ له البيعة بمكة الربيع مولاه يوم السبت لست خلون من ذي الحجة سنة ثمان وخمسين، وفرق في عشرة أيام عشرة آلاف ألف درهم حتى فرغت بيوت الأموال ووردت بعد أيام، وأكرم مزنة امرأة مروان فأقامت في قصره، وجلد أبا العتاهية في عتبة ثم أمر له بمائة ألف درهم، وخرج سنة تسع وستين يريد بلاد قرماسين فعدل إلى أرزن والران فمات بقرية ردين ليلة الخميس لسبع بقين من المحرم وكانت خلافته عشر سنين وشهراً وخمسة عشر يوماً ، وقال العبدي عند المسعودي كان سمحاً سخياً جواداً يحمل معه بدر الدنانير والدراهم لا يسأله أحد إلا أعطاه، وأمعن في قتل الملحدين والمداهنين لما انتشر من كتب ماني وابن ديصان ومرقيون مما نقله عبد الله بن المقفع وما صنفه ابن أبي العوجاء وحماد عجرد ويحيى بن زياد ومطيع بن إياس من تأييد المذاهب المانية والديصانية والمرقيونية، وكان أول من أمر الجدليين من المتكلمين بتصنيف الكتب على الملحدين، وشرع في بناء المسجد الحرام ومسجد النبي وبنى بيت المقدس وكانت هدمته الزلازل