الحسن بن قحطبة

al-Hasan ibn Qahtaba

الحسن بن قحطبة من أمراء جنود أهل خراسان؛ عند البلاذري: أغزاه المنصور من حديثة الموصل سنة 149 ثم سار مع العباس بن محمد إلى ملطية فحصار كمخ، وكان في جيش عبد الوهاب بن إبراهيم ببناء ملطية سنة 140 ربما حمل الحجر حتى يناوله البناء وأغدى الناس من ماله بمطابخه حتى كتب فيه عبد الوهاب إلى أبي جعفر فردّ عليه «يا صبيّ يطعم الحسن من ماله وتطعم من مالي» وأذن له في الإطعام دون المنادي، وأغزاه المهدي سنة 162 ساح في بلاد الروم فارتاد موضع مدينة الحدث فكلّم المهدي في بنائها وبناء طرسوس.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر العباسي المبكر
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

موجز

الحسن بن قحطبة أحد أمراء جنود أهل خراسان. يذكر البلاذري أن المنصور أغزاه من حديثة الموصل سنة 149، ثم سار مع العباس بن محمد إلى ملطية وحصار كمخ (فتح كمخ). 1

وفي بناء ملطية سنة 140 كان في جيش عبد الوهاب بن إبراهيم؛ وفيه أنه حمل الحجر ليناوله البناء، وأطعم الناس من ماله بمطابخه (إعادة بناء ملطية). كتب عبد الوهاب في ذلك إلى أبي جعفر، فرد عليه مستنكراً، وأذن للحسن في الإطعام دون منادٍ. 1

وأغزاه المهدي سنة 162، فساح في بلاد الروم واختار موضع مدينة الحدث، وكلّم المهدي في بنائها وبناء طرسوس (تأسيس الحدث). 1

سنتا ولادته ووفاته غير مذكورتين في بيانات المتحف، وتحتاجان إلى مصدر إضافي.

الصلات

استكشف الصلات

شارك في
فتح حصن كَمْخ· بناء المنصور لملطية· بناء مدينة الحدث· غارة ميخائيل على عمق مرعش سنة 161

قد يهمك أيضًا

محمد المهدي· محمد بن إبراهيم بن محمد بن علي· عبد الوهاب بن إبراهيم الإمام· عبد الله بن طاهر· العباس بن محمد بن علي· أبو جعفر المنصور· علي بن سليمان بن علي· حبيب بن مسلمة الفهري

المصادر

  1. البلاذري, أحمد بن يحيى بن جابر; al-Baladhuri, Ahmad ibn Yahya ibn Jabir. (1987). فتوح البلدان. مؤسسة المعارف، بيروت.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «الحسن بن قحطبة». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/hasan-ibn-qahtaba/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-16.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

محمد المهدي

محمد بن عبد الله المنصور المهدي، ثالث خلفاء بني العباس؛ عند البلاذري: أغزى ابنه هارون بلاد الروم سنة 163 فحاصر ضمالو — وقيل أنزل أهلها ببغداد على حكمه فاستحياهم وسمى موضعهم — واستتم ما بقي من عمارة مدن الثغور والحصون بعد أبيه المنصور وزاد في شحنها، وأمر ببناء الحدث وأوصى ببناء طرسوس بعد وصف الحسن بن قحطبة إياها؛ وفي خلافته أسلم جماعة من حاضر قنسرين فكتب على أيديهم بالخضرة، وعند السيوطي ولد بإيذج سنة سبع وعشرين ومئة وقيل ست وعشرين وأمه أم موسى بنت منصور الحميرية، ولما حصلت الخزائن في يده أخذ في رد المظالم وأخرج أكثر الذخائر ففرقها وبر أهله ومواليه، وبايع بولاية العهد لموسى الهادي ثم من بعده لهارون الرشيد ولديه في سنة تسع وخمسين ، وعند المسعودي أن المهدي كان سمحاً سخياً يحمل معه بدر الدنانير والدراهم فلا يسأله أحد إلا أعطاه، وأمعن في قتل الملحدين لظهورهم في أيامه لما انتشر من كتب ماني وابن ديصان ومرقيون مما نقله عبد الله بن المقفع وغيره وما صنفه ابن أبي العوجاء وحماد عجرد ويحيى بن زياد ومطيع بن إياس، وكان أول من أمر الجدليين من المتكلمين بتصنيف الكتب على الملحدين وإقامة البراهين، وشرع في بناء المسجد الحرام ومسجد النبي على ما هما عليه وبنى بيت المقدس وقد كانت هدمته الزلازل ، وعند المسعودي أخذ له البيعة بمكة الربيع مولاه يوم السبت لست خلون من ذي الحجة سنة ثمان وخمسين، وفرق في عشرة أيام عشرة آلاف ألف درهم حتى فرغت بيوت الأموال ووردت بعد أيام، وأكرم مزنة امرأة مروان فأقامت في قصره، وجلد أبا العتاهية في عتبة ثم أمر له بمائة ألف درهم، وخرج سنة تسع وستين يريد بلاد قرماسين فعدل إلى أرزن والران فمات بقرية ردين ليلة الخميس لسبع بقين من المحرم وكانت خلافته عشر سنين وشهراً وخمسة عشر يوماً ، وقال العبدي عند المسعودي كان سمحاً سخياً جواداً يحمل معه بدر الدنانير والدراهم لا يسأله أحد إلا أعطاه، وأمعن في قتل الملحدين والمداهنين لما انتشر من كتب ماني وابن ديصان ومرقيون مما نقله عبد الله بن المقفع وما صنفه ابن أبي العوجاء وحماد عجرد ويحيى بن زياد ومطيع بن إياس من تأييد المذاهب المانية والديصانية والمرقيونية، وكان أول من أمر الجدليين من المتكلمين بتصنيف الكتب على الملحدين، وشرع في بناء المسجد الحرام ومسجد النبي وبنى بيت المقدس وكانت هدمته الزلازل