علي بن سليمان بن علي

Ali ibn Sulayman ibn Ali

علي بن سليمان بن علي بن عبد الله بن العباس؛ عند البلاذري: كان على الجزيرة وقنسرين فأنشأ مدينة الحدث بلبن فسُمّيت المحمدية وتوفي المهدي مع فراغهم من بنائها سنة 169 فهي المهدية والحمدية — وقال أبو الخطاب فرض بها لأربعة آلاف فأسكنهم إياها ونقل إليها من ملطية وشمشاط وسميساط وكيسوم ودلوك ورعبان ألفي رجل — وكان قد قدم على الجزيرة والياً قبل ذلك فنقل أسواق الرقة إلى الفضاء الذي بينها وبين الرافقة، وعزله موسى الهادي وولّى مكانه محمد بن إبراهيم.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر العباسي المبكر
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

موجز

علي بن سليمان بن علي بن عبد الله بن العباس، من أسرة العباسيين. يذكره البلاذري واليًا على الجزيرة وقنسرين. 1

مدينة الحدث

أنشأ مدينة الحدث بلبن فسُميت المحمدية. وتوفي المهدي مع فراغهم من بنائها سنة 169، فهي أيضاً المهدية والحمدية. وقد ربط البيانات بـتأسيس الحدث. 1

ينقل البلاذري عن أبي الخطاب أنه فرض بها لأربعة آلاف فأسكنهم إياها، ونقل إليها ألفي رجل من ملطية وشمشاط وسميساط وكيسوم ودلوك ورعبان. 1

الرقة

كان قد قدم على الجزيرة والياً قبل ذلك، فنقل أسواق الرقة إلى الفضاء بين الرقة والرافقة (انظر تأسيس الرافقة). 1

عزله

عزله موسى الهادي وولّى مكانه محمد بن إبراهيم. 1

ملاحظات للباحثين
  • المعلومات من «فتوح البلدان» وحده (ص247، 268 بحسب بيانات المصدر)؛ يحتاج إلى مصدر إضافي.

الصلات

استكشف الصلات

شارك في
بناء مدينة الحدث· بناء الرافقة

قد يهمك أيضًا

محمد المهدي· هارون الرشيد· أبو جعفر المنصور· حبيب بن مسلمة الفهري· الحسن بن قحطبة· هشام بن عبد الملك· محمد بن إبراهيم بن محمد بن علي· الحدث

المصادر

  1. البلاذري, أحمد بن يحيى بن جابر; al-Baladhuri, Ahmad ibn Yahya ibn Jabir. (1987). فتوح البلدان. مؤسسة المعارف، بيروت.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «علي بن سليمان بن علي». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/ali-ibn-sulayman-ibn-ali/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-16.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

محمد المهدي

محمد بن عبد الله المنصور المهدي، ثالث خلفاء بني العباس؛ عند البلاذري: أغزى ابنه هارون بلاد الروم سنة 163 فحاصر ضمالو — وقيل أنزل أهلها ببغداد على حكمه فاستحياهم وسمى موضعهم — واستتم ما بقي من عمارة مدن الثغور والحصون بعد أبيه المنصور وزاد في شحنها، وأمر ببناء الحدث وأوصى ببناء طرسوس بعد وصف الحسن بن قحطبة إياها؛ وفي خلافته أسلم جماعة من حاضر قنسرين فكتب على أيديهم بالخضرة، وعند السيوطي ولد بإيذج سنة سبع وعشرين ومئة وقيل ست وعشرين وأمه أم موسى بنت منصور الحميرية، ولما حصلت الخزائن في يده أخذ في رد المظالم وأخرج أكثر الذخائر ففرقها وبر أهله ومواليه، وبايع بولاية العهد لموسى الهادي ثم من بعده لهارون الرشيد ولديه في سنة تسع وخمسين ، وعند المسعودي أن المهدي كان سمحاً سخياً يحمل معه بدر الدنانير والدراهم فلا يسأله أحد إلا أعطاه، وأمعن في قتل الملحدين لظهورهم في أيامه لما انتشر من كتب ماني وابن ديصان ومرقيون مما نقله عبد الله بن المقفع وغيره وما صنفه ابن أبي العوجاء وحماد عجرد ويحيى بن زياد ومطيع بن إياس، وكان أول من أمر الجدليين من المتكلمين بتصنيف الكتب على الملحدين وإقامة البراهين، وشرع في بناء المسجد الحرام ومسجد النبي على ما هما عليه وبنى بيت المقدس وقد كانت هدمته الزلازل ، وعند المسعودي أخذ له البيعة بمكة الربيع مولاه يوم السبت لست خلون من ذي الحجة سنة ثمان وخمسين، وفرق في عشرة أيام عشرة آلاف ألف درهم حتى فرغت بيوت الأموال ووردت بعد أيام، وأكرم مزنة امرأة مروان فأقامت في قصره، وجلد أبا العتاهية في عتبة ثم أمر له بمائة ألف درهم، وخرج سنة تسع وستين يريد بلاد قرماسين فعدل إلى أرزن والران فمات بقرية ردين ليلة الخميس لسبع بقين من المحرم وكانت خلافته عشر سنين وشهراً وخمسة عشر يوماً ، وقال العبدي عند المسعودي كان سمحاً سخياً جواداً يحمل معه بدر الدنانير والدراهم لا يسأله أحد إلا أعطاه، وأمعن في قتل الملحدين والمداهنين لما انتشر من كتب ماني وابن ديصان ومرقيون مما نقله عبد الله بن المقفع وما صنفه ابن أبي العوجاء وحماد عجرد ويحيى بن زياد ومطيع بن إياس من تأييد المذاهب المانية والديصانية والمرقيونية، وكان أول من أمر الجدليين من المتكلمين بتصنيف الكتب على الملحدين، وشرع في بناء المسجد الحرام ومسجد النبي وبنى بيت المقدس وكانت هدمته الزلازل