الحدث

al-Hadath (al-Mahdiyya)

الحدث ثغر جُزري عند درب الحدث الذي سمّاه بنو أمية السلامة تطيّراً؛ حصنها القديم فتحه حبيب بن مسلمة أيام عمر، وارتاد الحسن بن قحطبة موضع مدينتها عائداً من غزاة سنة 162 فأمر المهدي ببنائها قبل طرسوس فأنشأها علي بن سليمان بن علي بلبن فسُمّيت المحمدية ثم المهدية والحمدية لوفاة المهدي عند فراغها سنة 169، وفرض لها أربعة آلاف مقاتل من الشام والجزيرة وخراسان بأربعين دينار عطاء وثلاثمائة درهم للرجل ونُقل إليها ألفا رجل من ملطية وشمشاط وسميساط وكيسوم ودلوك ورعبان؛ انهار بناؤها بالثلوج فاحتلّها الروم ثم أعاد بناءها وتحصينها وشحنها الرشيد.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر العباسي المبكر
الإقليم
بلاد الشام والعراق
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

موجز

الحدث ثغر جزري عند درب الحدث، وقد سماه بنو أمية السلامة تطيّراً. فتح حصنها القديم حبيب بن مسلمة في أيام عمر. 1

بناء المدينة

عاد الحسن بن قحطبة من غزاة سنة 162هـ فاختار موضع المدينة. فأمر المهدي ببنائها قبل طرسوس، فأنشأها علي بن سليمان بن علي باللبن. وسميت المحمدية، ثم المهدية والحمدية لوفاة المهدي عند فراغها سنة 169هـ. 1

فرض لها أربعة آلاف مقاتل من الشام والجزيرة وخراسان، بأربعين ديناراً عطاءً وثلاثمئة درهم للرجل. ونُقل إليها ألفا رجل من ملطية وشمشاط وسميساط وكيسوم ودلوك ورعبان. 1

انهار بناؤها بالثلوج فاحتلها الروم، ثم أعاد الرشيد بناءها وتحصينها وشحنها بالرجال. 1

انظر تأسيس الحدث.

الصلات

استكشف الصلات

زاره
مالك بن عبد الله الخثعمي (مالك الصوائف)
موقع
بناء مدينة الحدث

قد يهمك أيضًا

محمد المهدي· علي بن سليمان بن علي· حبيب بن مسلمة الفهري· هارون الرشيد· الحسن بن قحطبة· محمد بن إبراهيم بن محمد بن علي· بناء مدينة الحدث· مالك بن عبد الله الخثعمي (مالك الصوائف)

المصادر

  1. البلاذري, أحمد بن يحيى بن جابر; al-Baladhuri, Ahmad ibn Yahya ibn Jabir. (1987). فتوح البلدان. مؤسسة المعارف، بيروت. , pp.267-269
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «الحدث». islam.museum، https://islam.museum/ar/place/al-hadath/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-16.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

المكان

المدن والمواقع والطرق على خريطةٍ تتحرك عبر الزمن.
ذو صلة

محمد المهدي

محمد بن عبد الله المنصور المهدي، ثالث خلفاء بني العباس؛ عند البلاذري: أغزى ابنه هارون بلاد الروم سنة 163 فحاصر ضمالو — وقيل أنزل أهلها ببغداد على حكمه فاستحياهم وسمى موضعهم — واستتم ما بقي من عمارة مدن الثغور والحصون بعد أبيه المنصور وزاد في شحنها، وأمر ببناء الحدث وأوصى ببناء طرسوس بعد وصف الحسن بن قحطبة إياها؛ وفي خلافته أسلم جماعة من حاضر قنسرين فكتب على أيديهم بالخضرة، وعند السيوطي ولد بإيذج سنة سبع وعشرين ومئة وقيل ست وعشرين وأمه أم موسى بنت منصور الحميرية، ولما حصلت الخزائن في يده أخذ في رد المظالم وأخرج أكثر الذخائر ففرقها وبر أهله ومواليه، وبايع بولاية العهد لموسى الهادي ثم من بعده لهارون الرشيد ولديه في سنة تسع وخمسين ، وعند المسعودي أن المهدي كان سمحاً سخياً يحمل معه بدر الدنانير والدراهم فلا يسأله أحد إلا أعطاه، وأمعن في قتل الملحدين لظهورهم في أيامه لما انتشر من كتب ماني وابن ديصان ومرقيون مما نقله عبد الله بن المقفع وغيره وما صنفه ابن أبي العوجاء وحماد عجرد ويحيى بن زياد ومطيع بن إياس، وكان أول من أمر الجدليين من المتكلمين بتصنيف الكتب على الملحدين وإقامة البراهين، وشرع في بناء المسجد الحرام ومسجد النبي على ما هما عليه وبنى بيت المقدس وقد كانت هدمته الزلازل ، وعند المسعودي أخذ له البيعة بمكة الربيع مولاه يوم السبت لست خلون من ذي الحجة سنة ثمان وخمسين، وفرق في عشرة أيام عشرة آلاف ألف درهم حتى فرغت بيوت الأموال ووردت بعد أيام، وأكرم مزنة امرأة مروان فأقامت في قصره، وجلد أبا العتاهية في عتبة ثم أمر له بمائة ألف درهم، وخرج سنة تسع وستين يريد بلاد قرماسين فعدل إلى أرزن والران فمات بقرية ردين ليلة الخميس لسبع بقين من المحرم وكانت خلافته عشر سنين وشهراً وخمسة عشر يوماً ، وقال العبدي عند المسعودي كان سمحاً سخياً جواداً يحمل معه بدر الدنانير والدراهم لا يسأله أحد إلا أعطاه، وأمعن في قتل الملحدين والمداهنين لما انتشر من كتب ماني وابن ديصان ومرقيون مما نقله عبد الله بن المقفع وما صنفه ابن أبي العوجاء وحماد عجرد ويحيى بن زياد ومطيع بن إياس من تأييد المذاهب المانية والديصانية والمرقيونية، وكان أول من أمر الجدليين من المتكلمين بتصنيف الكتب على الملحدين، وشرع في بناء المسجد الحرام ومسجد النبي وبنى بيت المقدس وكانت هدمته الزلازل