عبد الله بن طاهر

Abdallah ibn Tahir

ولّاه المأمون الرقة لحرب نصر بن شبث في سنة ست ومائتين 1، وتولى فتح الإسكندرية في سنة عشر ومائتين، وقيل في سنة إحدى عشرة 2. وعند البلاذري كان عامل المعتصم على خراسان والري وقومس وجرجان فكتب إليه بمحاربة مازيار بن قارن الخارج فجه عمه الحسن بن الحسين في رجال خراسان فافتتحت طبرستان فتولاها ثم ابنه طاهر بن عبد الله من بعده.

العمق

نظرة سريعة

المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

موجز

عبد الله بن طاهر من قادة الدولة العباسية في عهد المعتصم، وكان له دور في إيقاع المازيار صاحب طبرستان، إذ استعمل معه المكاتبة والوعد حتى أوصل إلى الخليفة الكتب التي أُخذت من الأفشين 3.

خطة القبض على المازيار

يذكر الطبري أن عبد الله بن طاهر اتفق مع ابن عم المازيار على أن يسلّم الجبال إلى الحسن بن الحسين ومن معه، وكتب له بذلك كتاباً، فحاصروا المازيار في قصره حتى أنزلوه على حكم المعتصم 4.

الكتب

وعد عبد الله بن طاهر المازيار إن هو أظهر كتب الأفشين أن يسأل أمير المؤمنين الصفح عنه. فلما دفعها المازيار إليه أرسلها مع المازيار إلى إسحاق بن إبراهيم، وأمره ألا تخرج الكتب من يده إلا إلى يد المعتصم، ففعل 5.

نهاية المازيار

أنكر المازيار أمام المعتصم أن يكون في الكتب شيء، ثم مات، وصُلب إلى جانب بابك 5.

ملاحظات للباحثين
  • السنة التي وقعت فيها هذه الأحداث لم تُقرأ بوضوح في الترقيم المعطوب للـOCR، فلم تُذكر هنا؛ ينبغي التحقق من عناوين السنين في صور الصفحات قبل إثباتها.
  • الإحالات برقم صفحة المسح (AAlexandrina-223581)، لا بالترقيم المطبوع؛ ويُعاد الاستشهاد بالترقيم المطبوع بعد مراجعة صور الصفحات.
  • نسخة الطبري المعتمدة في المستودع (طبعة أبي الفضل إبراهيم) لم تُقابل بعد بهذه الطبعة؛ ولا تُعدّ الإحالات هنا منها.
  • الإشارة إلى المازيار والأفشين تتطلب مدخليهما في المستودع؛ لم تُدرج الروابط بعد لعدم التحقق من معرّفاتهما.

الصلات

استكشف الصلات

شارك في
خروج مازيار بن قارن· زلزلة المسجد الأقصى وإعمارته في الدولة العباسية· فتح حصن كَمْخ· استمالة المأمون وجند المعتصم لأهل ما وراء النهر

قد يهمك أيضًا

عبد الله المأمون بن هارون الرشيد· العباس بن محمد بن علي· الحسن بن الحسين الطاهري· المعتصم بالله أبو إسحاق بن الرشيد· الحسن بن قحطبة· مسلمة بن عبد الملك· مازيار بن قارن· محمد بن إبراهيم بن مصعب

المصادر

  1. الطبري, محمد بن جرير; Abu al-Fadl Ibrahim, Muhammad. تاريخ الرسل والملوك. دار المعارف بمصر. , j.8 p.581
  2. الطبري, محمد بن جرير; Abu al-Fadl Ibrahim, Muhammad. تاريخ الرسل والملوك. دار المعارف بمصر. , j.8 p.613
  3. الطبري, محمد بن جرير. تاريخ الرسل والملوك. مكتبة خياط، شارع بلين، بيروت. , مسح 25-26
  4. الطبري, محمد بن جرير. تاريخ الرسل والملوك. مكتبة خياط، شارع بلين، بيروت. , مسح 25
  5. الطبري, محمد بن جرير. تاريخ الرسل والملوك. مكتبة خياط، شارع بلين، بيروت. , مسح 26
  • البلاذري, أحمد بن يحيى بن جابر; al-Baladhuri, Ahmad ibn Yahya ibn Jabir. (1987). فتوح البلدان. مؤسسة المعارف، بيروت.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «عبد الله بن طاهر». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/abd-allah-ibn-tahir/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-13.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

عبد الله المأمون بن هارون الرشيد

خليفة عباسي، بُويع له ببغداد بعد خلع أخيه الأمين في سنة ست وتسعين ومائة ، وتوفي سنة ثماني عشرة ومائتين ، وذكر الطبري المحنة بالقرآن في عهده ، وعند السيوطي ولد ليلة السبت لأربع عشرة بقيت من ربيع الأول سنة سبعين ومئة وهي ليلة موت عمه الهادي وبيعة أبيه ولم يكن في سائر الزمان ليلة مات فيها خليفة وقام خليفة وولد خليفة إلا هذه الليلة ، وعند السيوطي سار في سنة أربع ومئتين إلى بغداد ودخلها في صفر فكلمه العباسيون في العود إلى السواد فأجاب، وفي سنة ثمان عشرة امتحن الناس بالقول بخلق القرآن ، وعند السيوطي لم يحفظ القرآن أحد من الخلفاء إلا عثمان بن عفان والمأمون، ونقش خاتمه عبد الله بن عبيد الله، وجاءته امرأة تسأل في فريضة ست مئة دينار فحسب وكسرها ثم قال خلف ابنتين فلهن الثلثان ووالدة فلها السدس وزوجة فلها الثمن واثنا عشر أخاً أصابهم ديناران ديناران وأصابها دينار فكان كما قال ، وعند السيوطي دخل عليه خارجي فقال ما حملك على خلافنا قال آية في كتاب الله ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون قال ألك علم بأنها منزلة قال نعم قال وما دليلك قال إجماع الأمة قال فكما رضيت بإجماعهم في التنزيل فارض بإجماعهم في التأويل قال صدقت السلام عليك يا أمير المؤمنين، وكان أول حديث حدث به على منبر وضع له عن هشيم عن أبي الجهم عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة امرؤ القيس صاحب لواء الشعراء إلى النار ، وعند المسعودي أن المأمون كان في بدء أمره لما غلب عليه الفضل بن سهل يستعمل النظر في أحكام النجوم ويذهب مذاهب ملوك ساسان كأردشير بن بابك ويجتهد في قراءة الكتب القديمة، فلما قدم العراق انصرف عن ذلك وأظهر القول بالتوحيد والوعد والوعيد وجالس المتكلمين وقرب الجدليين كأبي الهذيل العلاف وإبراهيم بن سيار النظام وألزم مجلسه الفقهاء والأدباء وأجرى عليهم الأرزاق فوضع كل فريق كتباً ينصر مذهبه، وكان أكثر الناس عفواً وأشدهم احتمالاً وأجودهم بالمال ، وعند المسعودي قال فيه الرشيد إني لأتعرف في عبد الله حزم المنصور ونسك المهدي وعز نفس الهادي، وتنبأ لهما بعد ما أنشدهما الأصمعي أنهما ستتشتت كلمتهما وتسفك الدماء وتهتك ستور النساء، وولاه الرشيد الحرب وابن أمه السلم وقال نتخوف ابنك على عبد الله ولا نتخوف عبد الله عليه ، وأمه باذغيسية اسمها مراجل، وغلب عليه الفضل بن سهل حتى ضايقه في جارية أراد شراءها فقتله وادعى قوم أنه دس عليه من قتله، وكان يظهر التشيع فهجا عمه إبراهيم بن المهدي ابن شكلة إذا المرجي سرك أن تراه فرد عليه إذا الشيعي جمجم في مقال، وكان يقول يغتفر كل شيء إلا القدح في الملك وإفشاء السر والتعرض للحرم، وسادة الناس في الدنيا الأسخياء وفي الآخرة الأنبياء، وخطب في أملاك أهل بيته بالآية، وتوفي بالبديدون على عين القشيرة سنة ثماني عشر ومائتين وهو ابن تسع وأربعين سنة ودفن بطرسوس ، وأعجب من صاحب القصة الذي ضرط في خطبته فقال ما رأيت أربط جأشاً منه فأمر له بخمسين ألف درهم، وقال لأبي العتاهية شأن النفس الملل وحب الاستطراف ، وروى الصولي عن يعقوب بن جعفر عند المسعودي سبب لبسه الخضرة ثم السواد أن الهاشميين اجتمعوا إلى زينب بنت سليمان بن علي وكانت أقعد ولد العباس نسباً فكلّمته فقال لها يا عمة رسول الله توفي فولي أبو بكر ثم عمر فلم يتعد فعل من تقدمه ثم عثمان فأقبل على بني أمية ثم آل الأمر إلى علي بن أبي طالب فولى عبد الله بن العباس البصرة وعبيد الله بن العباس اليمن وفثم البحرين وما ترك منهم أحداً إلا ولاه فكانت هذه في أعناقنا حتى كافينا ولده، ثم رجع إلى لبس السواد، وله شعر يشاكل المعنى ألام على شكر الوصي أبا الحسن