فدك

Fadak

واحة يهودية شمال الحجاز قرب خيبر؛ صالح أهلها رسول الله ﷺ منصرفه من خيبر على نصف الأرض بتربتها، فكان النصف الخالص فيئاً للنبي يصرفه إلى أبناء السبيل، ولم يزل أهلها بها حتى أجلاهم عمر بن الخطاب رضي الله عنه في خلافته مع يهود خيبر إلى الشام بعد تقويم نصيبهم من النخل والأرض بقيمة عدل. وفي صحيح البخاري ضمن تقرير عمر لصفايا النبي: «وكانت فدك لأبناء السبيل» 1.

العمق

نظرة سريعة

الإقليم
الجزيرة العربية
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

موجز

فدك واحة يهودية في شمال الحجاز قرب خيبر. صالح أهلها رسول الله في منصرفه من خيبر على نصف الأرض بتربتها، فكان النصف الخالص فيئاً للنبي يصرفه إلى أبناء السبيل. 2

بقي أهلها فيها حتى أجلاهم عمر بن الخطاب في خلافته مع يهود خيبر إلى الشام، بعد تقويم نصيبهم من النخل والأرض بقيمة عدل. 2

وفي صحيح البخاري، ضمن تقرير عمر لصفايا النبي، قوله إن فدك كانت لأبناء السبيل. 1

الصلات

استكشف الصلات

موقع
مطالبة فاطمة بميراث النبي وفدك· صلح فدك· إجلاء يهود خيبر وفدك
ورد في
البخاري 4033 — لا نورث ما تركناه فهو صدقة· الموطأ 2608 — مالك: إجلاء عمر يهود نجران وفدك وتقويم نصيبهم من الثمر والأرض

قد يهمك أيضًا

عمر بن الخطاب· الفيء· العباس بن عبد المطلب· علي بن أبي طالب· خيبر· غزوة بني النضير· الموطأ، كتاب الجامع· عبد الله بن عمر بن الخطاب

المصادر

  1. البخاري, محمد بن إسماعيل; al-Bukhari, Muhammad ibn Isma'il. (1384). الجامع المسند الصحيح (صحيح البخاري). المكتبة الرحيمية، ديوبند، الهند. , 4033
  2. البلاذري, أحمد بن يحيى بن جابر; al-Baladhuri, Ahmad ibn Yahya ibn Jabir. (1987). فتوح البلدان. مؤسسة المعارف، بيروت. , p.41-42
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «فدك». islam.museum، https://islam.museum/ar/place/fadak/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-16.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

المكان

المدن والمواقع والطرق على خريطةٍ تتحرك عبر الزمن.
ذو صلة

عمر بن الخطاب

ثاني الخلفاء الراشدين (634–644م)؛ في عهده فتحت الجماعة الأولى الشام ومصر وجزءًا كبيرًا من الإمبراطورية الساسانية. يذكره التراث السني بالفاروق، مثال العدل في الحكم. وأمه حنتمة بنت هشام بن المغيرة المخزومية وكانت سوداء، وأول من سماه أمير المؤمنين عدي بن حاتم على رواية وأول من سلم عليه بها المغيرة بن شعبة وأول من دعاه بها على المنبر وكتبها إليه أبو موسى الأشعري فقال عمر إني لعبد الله وإني لعمر وإني لأمير المؤمنين، وكان يلبس الجبة الصوف المرقعة بالأديم ويحمل القربة على كتفه ورحله مشدودة بالليف واتبعه عماله في شيمه. وفي الصحيح قال ابن مسعود «ما زلنا أعزة منذ أسلم عمر» ، ويروي ابن عمر أن قريشاً اجتمعوا على باب داره حين أسلم يدعون «صبا عمر» فجاءهم العاص بن وائل السهمي في حلة حبرة فقال «لا سبيل إليه» فكرّوا ، ويروي عمر في صحيح مسلم حديث جبريل: طلع رجل شديد بياض الثياب فسأل النبي عن الإسلام والإيمان والإحسان والساعة ثم قال في الجواب «هذا جبريل أتاكم يعلمكم دينكم» ، وعند مسلم قال له النبي «والذي نفسي بيده ما لقيك الشيطان قط سالكاً فجاً إلا سلك فجاً غير فجك».