يوسف بن عمر الثقفي

Yusuf ibn Umar al-Thaqafi

يوسف بن عمر بن محمد بن الحكم بن أبي عقيل الثقفي ابن عم الحجاج بن يوسف؛ عند البلاذري كان عامل هشام على العراق ونسب إليه سوق يوسف بالحيرة. وعند المسعودي حارب زيد بن علي حين خرج بالكوفة فانهزم أصحاب زيد وأصيب بسهم في جبهته فمات 1 ويذكر الكتاب أن هشاماً ولاه اليمن ثم العراق والمشرق، وأنه كان جواداً معطاءً عسوفاً جباراً، وأقره الوليد بن يزيد على العراق. 2 ويذكر الكتاب أن يوسف بن عمر والي العراق أفشل ثورة زيد بن علي بالكوفة، واستخرج جثته بعد مقتله وأرسل رأسه إلى هشام، وأمر بصلبه عرياناً بأمر هشام، ويذكر الكتاب أن تدابيره المشددة أثرت في أهل الكوفة. 3

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر الأموي
الإقليم
بلاد الشام والعراق
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

موجز

يوسف بن عمر بن محمد بن الحكم بن أبي عقيل الثقفي، ابن عم الحجاج بن يوسف. عند البلاذري كان عاملاً لهشام على العراق، ونسب إليه سوق يوسف بالحيرة. 4

عند المسعودي حارب زيد بن علي حين خرج بالكوفة، فانهزم أصحاب زيد وأصيب زيد بسهم في جبهته فمات. 1

يذكر كتاب «الدولة الأموية» للصلابي أن هشاماً ولاه اليمن ثم العراق والمشرق، ووصفه بأنه جواد معطاء عسوف جبار، وأن الوليد بن يزيد أقره على العراق. 2 ويذكر الكتاب أنه أفشل ثورة زيد بالكوفة، واستخرج جثته بعد مقتله وأرسل رأسه إلى هشام، وصلبه عرياناً بأمر هشام، وأن تدابيره المشددة أثرت في أهل الكوفة. 3

الصلات

استكشف الصلات

شارك في
دار الضرب وسكك الحجاج

قد يهمك أيضًا

عبد الملك بن مروان· الحجاج بن يوسف الثقفي· خالد بن عبد الله القسري· مصعب بن الزبير· عمر بن هبيرة· دار الضرب وسكك الحجاج

المصادر

  1. Ali al-Masʼudi. مروج الذهب. مطبعة الشرق الإسلامية، القاهرة. , p. 194
  2. الصلابي, علي محمد محمد. (2005). الدولة الأموية: عوامل الازدهار وتداعيات الانهيار. دار ابن كثير. , p.482-483
  3. الصلابي, علي محمد محمد. (2005). الدولة الأموية: عوامل الازدهار وتداعيات الانهيار. دار ابن كثير. , p.510-513
  4. البلاذري, أحمد بن يحيى بن جابر; al-Baladhuri, Ahmad ibn Yahya ibn Jabir. (1987). فتوح البلدان. مؤسسة المعارف، بيروت.
  • Ibn Khallikan, Ahmad b. Muhammad. وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان.
  • الخضري, محمد بك. محاضرات في تاريخ الأمم الإسلامية (الدولة الأموية). شركة دار الأرقم بن أبي الأرقم للطباعة والنشر والتوزيع، بيروت.
  • بكر, محمد إبراهيم. (2002). الدولة الأموية. مركز الراية للنشر والإعلام.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «يوسف بن عمر الثقفي». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/yusuf-ibn-umar-al-thaqafi/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-25.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

عبد الملك بن مروان

الخليفة الأموي، كان الحجاج عامله، وخلعه أصحاب ابن الأشعث بقولهم إن خلع الحجاج خلع عبد الملك ، وتوفي في سنة ست وثمانين. وعند المسعودي بويع ليلة الأحد غرة رمضان سنة خمس وستين وتوفي بدمشق يوم السبت لأربع عشرة مضت من شوال سنة ست وثمانين وهو ابن ست وستين سنة، وكان يحب الشعر والفخر والتقريظ والغالب عليه البخل وكانت له أقدام على الدماء، ولما نادم الشعبي قال له لا تساعدني على ما قبح ولا ترد على الخطأ في مجلسي وأرني فهمك في طرفك وسمعك واعلم أن صواب الاستماع أكثر من صواب القول وقتل عمرو بن سعيد الأشدق سنة سبعين، وكان بينهما مكاتبات طلباً للملك، فأغلق عليه الحاجب الباب دون أصحابه وأمر أبا الزعيزعة فضرب عنقه ورمى برأسه إلى أصحابه فتفرقوا، وقيل شد عليه جامعة ثم أمر أخاه عبد العزيز بذبحه فقال له عمرو اغدر يا ابن الزرقاء، وألقى على الناس بدر الدنانير فاشتغلوا بها عن القتال وكتب إلى الحجاج أن صف لي الفتنة فكتب إن الفتنة تشب بالنجوى وتحصد بالشكوى وتنتج بالخطب فكتب إنك قد أصبت وأحسنت الصفة فإن أردت أن يستقيم لك من قبلك نخذهم بالجماعة وأعطهم عطاء الفرقة وألصق بهم الحاجة. ولما بلغه خلع ابن الأشعث صعد المنبر فقال اللهم لا تسلطنا على من هو خير منا ولا تسلط علينا من نحن خير منه اللهم سلط سيف أهل الشام على أهل العراق حتى يبلغ رضاك فإذا بلغه فلا تجاوز به سخطك. وحج في بعض أعوامه فأمر للناس بالعطاء فخرجت بدرة مكتوب عليها من الصدقة فأبى أهل المدينة قبولها وقالوا إنما كان عطاؤنا من الفيء فضرب لهم على المنبر مثل الحية حافظة الكنز وقال يا معشر قريش وليكم عمر فكان فظاً غليظاً فسمعتم له وأطعتم ثم وليكم عثمان فكان سهلاً ليناً فعدوتم عليه فقتلتموه وبعثنا عليكم مسلم بن عقبة يوم الحرة فقتلتموه فنحن نعلم أنكم لا تحبوننا أبداً وأنتم تذكرون يوم الحرة ونحن لا نحبكم أبداً ونحن نذكر مقتل عثمان ذكر الكتاب أنه أول من أفرد يوماً للنظر في المظالم، وحدّد المهر بأربعمائة دينار حداً أعلى، وأمر بإنفاذ أقضية عبد الله بن الزبير ولم يردّها. ويذكر الكتاب أنه كان يوصي قادته بالحذر من البيات ويرسل العيون قبل كل جيش، وأنه شاور الناس قبل بعث الجيش إلى أرض الروم، وأن في وصيته لأبنائه أمرهم أن يصدروا عن رأي عمر بن عبد العزيز ويشاوروه، وأنه أوصى الوليد بإكرام الحجاج لأنه مهّد له البلاد. ويذكر أنه مات بدمشق سنة 86هـ وصلى عليه الوليد، ودُفن بين باب الجابية وباب الصغير.