وابصة بن معبد

Wabisa ibn Ma'bad

صحابي أتته إلى النبي ﷺ رغبةً في ألا يدع شيئاً من البر والإثم إلا سأله عنه فأجابه «استفت نفسك» ونكت بأصابعه الثلاث في صدره، وهو النصف الثاني من الحديث السابع والعشرين في الأربعين النووية؛ أخرجه أحمد والدارمي وقال النووي حديث حسن بإسناد حسن، وعند ابن رجب في طريقه المتداولة علتان — انقطاع بين الزبير بن عبد السلام وأيوب، وضعف الزبير — لكن للحديث طرقاً جيدة من حديث أبي أمامة وأبي ثعلبة الخشني تؤيده.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
صحابي
يُعدّ في
أهل السنة
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

موجز

وابصة بن معبد بن مالك الأسدي، من أسد بن خزيمة، يُكنى أبا سالم، صحابي سكن الكوفة ثم تحوّل إلى الرقة وأقام بها حتى مات 1.

نسبه وكنيته

يذكر ابن الأثير أن أبا عمر ذكره بنسب، وأن ابن منده وأبا نعيم ذكراه بنسب أطول يرتفع إلى بني أسد بن خزيمة 1.

روايته

له صحبة، وروى عن النبي أحاديث، روى عنه ابناه عمرو وسالم، والشعبي، وزياد بن أبي الجعد 1.

للزوار الصغار

وابصة بن معبد رضي الله عنه كان من بني أسد، وصحب النبي، ثم انتقل من الكوفة إلى الرقة حيث مات. روى عنه ابناه وبعض التابعين.

ملاحظات للباحثين
  • سياق حديثه عن النبي في أول الترجمة غير واضح في النص المصوّر بعد التصحيح الآلي؛ لم نذكر لفظه، ويُراجع في الطبعة المعتمدة قبل إضافة متنه.
  • ذكر «زياد بن أبي الجعد» ضمن الرواة مستنده الصفحة المحالة؛ لم نتحقق من ترجمته بعد.

الصلات

استكشف الصلات

ورد في
الأربعون 27 — البر حسن الخلق / استفت قلبك

قد يهمك أيضًا

البر· الخلق الحسن· النواس بن سمعان· الأربعون 27 — البر حسن الخلق / استفت قلبك

المصادر

  1. ابن الأثير, علي بن محمد بن عبد الكريم الشيباني الجزري. أسد الغابة في معرفة الصحابة. دار ابن حزم، بيروت (الطبعة الأولى 1433هـ/2012م). , ص1233
  • الحنبلي, عبد الرحمن بن أحمد بن رجب; al-Hanbali, Abd al-Rahman ibn Ahmad ibn Rajab. (2008). جامع العلوم والحكم في شرح خمسين حديثاً من جوامع الكلم. دار ابن كثير، دمشق–بيروت.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «وابصة بن معبد». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/wabisa-ibn-mabad/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-12.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

البر

البر والإثم في الحديث السابع والعشرين من الأربعين معرفتان تعريفاً وجدانياً مع الخلق: ففي حديث النواس بن سمعان عند مسلم (2553) «البر حسن الخلق، والإثم ما حاك في نفسك وكرهت أن يطلع عليه الناس» — فالبر محض خلق، والإثم قلق داخلي مع كراهية اطلاع الناس عليه؛ وفي حديث وابصة بن معبد عند أحمد والدارمي جاء الأمر «استفت نفسك» ونكت بأصابعه الثلاث في صدره: البر ما اطمأن إليه القلب واطمأنت إليه النفس، والإثم ما حاك في القلب وتردد في الصدر وإن أفتاك الناس وأفتوك — فجعل استقرار النفس وانشراح الصدر علامة للبر وترددهما علامة للإثم حتى مع فتيا المفتين؛ وتؤيده طريق أبي أمامة «إذا حاك في صدرك شيء فدعه» وطريق أبي ثعلبة الخشني «البر ما سكنت إليه النفس واطمأن إليه القلب… وإن أفتاك المفتون»، وكلا الإسنادين جيد عند ابن رجب.