النواس بن سمعان

al-Nawwas ibn Sam'an

صحابي يروي عنه حديث «البر حسن الخلق والإثم ما حاك في نفسك وكرهت أن يطلع عليه الناس» وهو أحد حديثين جمعهما النووي في العدد السابع والعشرين من الأربعين، أخرجه مسلم (2553) من رواية عبد الرحمن بن جبير بن نفير عن أبيه عنه — وهي سلسلة تفرد مسلم بتخريجها دون البخاري.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
صحابي
يُعدّ في
أهل السنة
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

موجز

النوّاس بن سمعان الأنصاري الكلابي، يُعدّ في الشاميين، وحديثه عند جبير بن نفير وأبي إدريس الخولاني ويحيى بن جابر الطائي ورجاء بن حيوة وبشر بن عبيد الله ومكحول 1.

حديثه عن البر والإثم

روى عن النبي ﷺ أنه سُئل عن البر والإثم، فقال: «البر حسن الخلق، والإثم ما حاك في صدرك وكرهتَ أن يطّلع عليه الناس» 1.

حديث الخيانة

روى عنه جبير بن نفير حديثًا قال فيه النبي: «كبُرت خيانةً أن تحدّث أخاك حديثًا هو لك مصدّق وأنت له كاذب» 1.

للزوار الصغار

النواس بن سمعان رضي الله عنه من الأنصار، روى عن النبي أن البر حسن الخلق، والإثم ما تحيكه في صدرك وتكره أن يطّلع عليه الناس.

ملاحظات للباحثين
  • النص المنقول عن النواس في حديث البر والإثم مختصر في هذه المادة؛ يُراجع في صحيح مسلم قبل الاعتماد.
  • نسبة الكلابي هنا كما في أبي نعيم؛ يُراجع.

الصلات

استكشف الصلات

ورد في
الأربعون 27 — البر حسن الخلق / استفت قلبك· مسلم 2553 — البر حسن الخلق والإثم ما حاك في صدرك

قد يهمك أيضًا

البر· الخلق الحسن· محمد· وابصة بن معبد· الأربعون 27 — البر حسن الخلق / استفت قلبك· مسلم 2553 — البر حسن الخلق والإثم ما حاك في صدرك

المصادر

  1. أبو نعيم, أحمد بن عبد الله الأصبهاني. معرفة الصحابة. , ص2735
  • الحنبلي, عبد الرحمن بن أحمد بن رجب; al-Hanbali, Abd al-Rahman ibn Ahmad ibn Rajab. (2008). جامع العلوم والحكم في شرح خمسين حديثاً من جوامع الكلم. دار ابن كثير، دمشق–بيروت.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «النواس بن سمعان». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/al-nawwas-ibn-siman/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-12.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

البر

البر والإثم في الحديث السابع والعشرين من الأربعين معرفتان تعريفاً وجدانياً مع الخلق: ففي حديث النواس بن سمعان عند مسلم (2553) «البر حسن الخلق، والإثم ما حاك في نفسك وكرهت أن يطلع عليه الناس» — فالبر محض خلق، والإثم قلق داخلي مع كراهية اطلاع الناس عليه؛ وفي حديث وابصة بن معبد عند أحمد والدارمي جاء الأمر «استفت نفسك» ونكت بأصابعه الثلاث في صدره: البر ما اطمأن إليه القلب واطمأنت إليه النفس، والإثم ما حاك في القلب وتردد في الصدر وإن أفتاك الناس وأفتوك — فجعل استقرار النفس وانشراح الصدر علامة للبر وترددهما علامة للإثم حتى مع فتيا المفتين؛ وتؤيده طريق أبي أمامة «إذا حاك في صدرك شيء فدعه» وطريق أبي ثعلبة الخشني «البر ما سكنت إليه النفس واطمأن إليه القلب… وإن أفتاك المفتون»، وكلا الإسنادين جيد عند ابن رجب.