طارق بن زياد

قائد في الأندلس، غضب عليه موسى بن نصير وعزله ووجهه إلى مدينة طليطلة في سنة ثلاث وتسعين 1. وعند البلاذري: عامل موسى بن نصير وأول من غزا الأندلس سنة اثنتين وتسعين فآمن أليان والي مجازها على أن حمله وأصحابه إليها في السفن فحاربه أهلها ففتحها ثم فتح طليطلة مدينة مملكتها. وعند المقري أجازه موسى بن نصير إلى الأندلس في سبعة آلاف جلّهم من البربر في أربع سفن وحط بجبل طارق المنسوب إليه يوم السبت في شعبان سنة 92هـ ومعه يليان صاحب سبتة يدلهم على الموارد ويتجسس لهم الأخبار، ثم كتب إلى موسى أن لذريق قد زحف إليه بما لا طاقة له به فجهز له خمسة آلاف فكملوا اثني عشر ألفاً، وقال في تحريض أصحابه إن طاغية القوم لذريق فقاتلوه فإن هلك لم يعوزهم بطل عاقل تسندون أموركم إليه، وخلص إلى لذريق فضربه بالسيف على رأسه فقتله على سريره 2 بعثه موسى بن نصير في سبعة آلاف أكثرهم من البربر والموالي، وأمده بخمسة آلاف، وعبر إلى الأندلس في رجب سنة 92هـ، ونزل عند جبل كالبي الذي عرف باسمه. 3 ويذكر الكتاب أن موسى أمره بتجريب السرايا قبل الاقتحام الكامل، وأن الخطبة المنسوبة إليه ترد عليها ملاحظات أسلوبية وتاريخية، وأن رواية حرق السفن مضطربة، وأنه لما طلب النجدة خرج موسى بعده من القيروان سنة 93هـ. 4

العمق

نظرة سريعة

المعرّفات
ويكي بيانات
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

موجز

طارق بن زياد قائد في الأندلس. تتعدد الروايات عنه، وهذا موجز ما ورد في مصادر المتحف.

يذكر الطبري أن موسى بن نصير غضب عليه وعزله ووجّهه إلى طليطلة سنة 93هـ. 1

وعند البلاذري أنه عامل موسى وأول من غزا الأندلس سنة 92هـ، ففتحها ثم فتح طليطلة. وعند المقري أجازه موسى في سبعة آلاف جلّهم من البربر في أربع سفن، وحطّ بجبل طارق المنسوب إليه في شعبان سنة 92هـ. 5

ويروي المقري أنه استمد موسى لما زحف إليه لذريق، فأمدّه بخمسة آلاف فصاروا اثني عشر ألفاً. 6

أما كتاب صلابي فيذكر عبوره في رجب سنة 92هـ ونزوله عند جبل عُرف باسمه، ويعدّ الخطبة المنسوبة إليه موضع ملاحظات أسلوبية وتاريخية، ورواية حرق السفن مضطربة. 3 7

شارك في فتح الأندلس وفتح طليطلة.

الصلات

استكشف الصلات

شارك في
فتح الأندلس· فتح طليطلة

قد يهمك أيضًا

موسى بن نصير· الوليد بن عبد الملك· أليان· الأندلس· طليطلة· فتح الأندلس· فتح طليطلة

المصادر

  1. الطبري, محمد بن جرير; Abu al-Fadl Ibrahim, Muhammad. تاريخ الرسل والملوك. دار المعارف بمصر. , j.6 p.481
  2. al-Maqqari, Ahmad b. Muhammad. نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب. , p. 267-268, 278
  3. الصلابي, علي محمد محمد. (2005). الدولة الأموية: عوامل الازدهار وتداعيات الانهيار. دار ابن كثير. , p.68
  4. الصلابي, علي محمد محمد. (2005). الدولة الأموية: عوامل الازدهار وتداعيات الانهيار. دار ابن كثير. , p.70-75
  5. al-Maqqari, Ahmad b. Muhammad. نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب. , p.267
  6. al-Maqqari, Ahmad b. Muhammad. نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب. , p.278
  7. الصلابي, علي محمد محمد. (2005). الدولة الأموية: عوامل الازدهار وتداعيات الانهيار. دار ابن كثير. , p.70
  • قباني, محمد. (2006). الدولة الأموية من الميلاد إلى السقوط. دار وحي القلم.
  • البلاذري, أحمد بن يحيى بن جابر; al-Baladhuri, Ahmad ibn Yahya ibn Jabir. (1987). فتوح البلدان. مؤسسة المعارف، بيروت.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «طارق بن زياد». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/tariq-ibn-ziyad/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-19.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

موسى بن نصير

ذكر الطبري أن موسى بن نصير غزا الأندلس في سنة إحدى وتسعين ففُتح على يديه مدائن وحصون ، وأنه غضب على طارق بن زياد وشخص إليه في سنة ثلاث وتسعين. وعند البلاذري: مولى بني أمية وأصله من عين التمر ويُقال من عراشة من بليّ ويُقال من لخم؛ ولّى إفريقية من قبل عبد العزيز بن مروان — ويُقال في زمن الوليد سنة تسع وثمانين — ففتح طنجة ونزلها وهو أول من نزلها واختطّ فيها للمسلمين وانتهت خيله إلى السوس الأدنى فوطن أهله وسبى منهم. وعند المقري وجهز مولاه طارق بن زياد إلى الأندلس في سبعة آلاف جلّهم من البربر في أربع سفن فحط بجبل طارق في شعبان سنة 92هـ ثم جهز له خمسة آلاف حين كاتبه أن لذريق قد زحف إليه وروى الحميدي أنه ولي إفريقية والمغرب سنة سبع وسبعين وقدمها فبلغه أن بأطراف البلاد من هو خارج عن الطاعة فبعث ولديه عبد الله ومروان فجاء كل منهما بمائة ألف رأس من السبايا، وكانت البلاد في قحط شديد فأمر الناس بالصوم والصلاة وخرج بهم إلى الصحراء وفرق بين الحيوانات وأولادها حتى وقع البكاء والضجيج ثم صلى وخطب ولم يذكر الوليد فقيل له ألا تدعو لأمير المؤمنين فقال هذا مقام لا يدعى فيه لغير الله، ثم تتبع البربر حتى انتهى إلى السوس الأدنى لا يدافعه أحد. وقال الحجاري إنه مراجعة يزيد بن المهلب حين ألقى بنفسه عليه يستعطفه فعاتبه على تسليم نفسه لسليمان بن عبد الملك بعد ما ملك الأندلس، ومات بوادي القرى بعد أن خضع لمولى أراد تسليمه فقال له المولى قد أسلمك خالقك فما سفرت تلك الليلة إلا عن قبض روحه، ويكفي من بلاغته كتابه إلى الوليد بن عبد الملك إنها ليست الفتوح ولكنها الحشر. ذكر الكتاب أنه ولي إفريقية بعد عزل حسان في نحو سنة 85هـ أو 86هـ، وأنه قاد الفتح بسياسة التعاون مع البربر وإقرار زعمائهم وإشراكهم في الجيش، وأنه ساوى بين البربر والعرب في الأعطيات والنفل، وأسكن البيزنطيين قرب مراكز الحكم الإسلامي، وأمر العرب بتعليم البربر القرآن والفقه. ويذكر الكتاب أنه استشار الوليد بن عبد الملك قبل إرسال حملة طريف. ويذكر الكتاب أن موسى خرج من القيروان سنة 93هـ، وفتح قرمونة وإشبيلية وماردة، ولقي طارقاً بطليطلة، ثم سار إلى جليقية والأشتوريس بمعونة مغيث الرومي، ثم استدعاه الوليد إلى دمشق، وأن سليمان عزله وحبسه وأغرمه أموالاً بعد وفاة الوليد ثم رضي عنه وقرّبه، ويرى الكتاب أن روايات الخلاف بينه وبين طارق ضعيفة. ويذكر الكتاب أن موسى توفي سنة 97هـ وهو متوجه إلى الحج مع سليمان، وصلى عليه مسلمة بن عبد الملك، وأنه أدرك نحو ثمان وسبعين سنة.