سفيان بن عبد الله الثقفي

Sufyan ibn Abdullah al-Thaqafi

صحابي ثقفي طائفي كان عاملاً لعمر بن الخطاب رضي الله عنه على الطائف، يروي عنه حديث «قل آمنت بالله ثم استقم» وهو الحديث الحادي والعشرون من الأربعين النووية، أخرجه مسلم في صحيحه من رواية هشام بن عروة عن أبيه عنه، وفي رواية الزهري عن محمد بن عبد الرحمن بن ماعز عنه زيادة سؤاله «ما أخوف ما تخاف علي؟» فأخذ النبي ﷺ بلسان نفسه وقال «هذا»، وروى عنه ابنه عبد الله بن سفيان عند أحمد والنسائي.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
صحابي
يُعدّ في
أهل السنة
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

موجز

سفيان بن عبد الله بن أبي ربيعة بن الحارث الثقفي الطائفي، سكن المدينة، واستعمله عمر بن الخطاب على العشور والصدقات 1.

الرواية عنه

روى عنه عبد الله وعروة ابنا الزبير، وعبد الله بن سفيان ابنه، ونافع بن جبير 1.

حديثه

من روايته أنه قال للنبي: «يا رسول الله»، ثم سأل عن أمر من أمور الإسلام، وينقله أبو نعيم بإسناد يروي فيه ماعز العامري عن سفيان بن عبد الله، وفيه الزهري عن محمد بن عبد الرحمن 1. لم نُثبت لفظ السؤال هنا، لانقطاعه في النص المقروء.

للزوار الصغار

سفيان بن عبد الله الثقفي رضي الله عنه من أهل الطائف، سكن المدينة، وعمل مع عمر بن الخطاب في جمع الزكاة والعشور. روى عن النبي حديثًا سأل فيه عن أمر من أمور الإسلام.

ملاحظات للباحثين
  • لفظ الحديث الذي سأل فيه النبي لم يقرأ كاملًا؛ يُستخرج من صحيح مسلم أو من الكتب المسندة قبل إثبات متنه.
  • أبو نعيم يعقب على الإسناد بقوله بعض المتأخرين، ولم نتحقق من الطريق كله؛ تُراجع الأسانيد قبل الاعتماد.

الصلات

استكشف الصلات

ورد في
الأربعون 21 — قل آمنت بالله ثم استقم

قد يهمك أيضًا

الاستقامة· الأربعون 21 — قل آمنت بالله ثم استقم

المصادر

  1. أبو نعيم, أحمد بن عبد الله الأصبهاني. معرفة الصحابة. , ص1419
  • الحنبلي, عبد الرحمن بن أحمد بن رجب; al-Hanbali, Abd al-Rahman ibn Ahmad ibn Rajab. (2008). جامع العلوم والحكم في شرح خمسين حديثاً من جوامع الكلم. دار ابن كثير، دمشق–بيروت.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «سفيان بن عبد الله الثقفي». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/sufyan-ibn-abdullah-al-thaqafi/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-12.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

الاستقامة

الثبات على الإيمان والطاعة بعد قول «آمنت بالله»؛ جاء في حديث سفيان بن عبد الله الثقفي أنه سأل النبي قولاً جامعاً في الإسلام لا يسأل عنه أحداً بعده فقال «قل آمنت بالله ثم استقم» وفي رواية «قل ربي الله ثم استقم»، ومعناه عند ابن رجب منتزع من قوله تعالى في فصلت «إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا» وفي الأحقاف؛ وفسر أبو بكر «ثم استقاموا» بثلاثة معان مأثورة عنه: لم يشركوا بالله شيئاً، ولم يلتفتوا إلى إله غيره، واستقاموا على أن الله ربهم؛ وفي رواية النسائي عن أنس مرفوعاً بإسناد ضعيف «قد قالها الناس ثم كفر أكثرهم فمن مات عليها فهو من أهل الاستقامة»؛ وفي تتمة الحديث عند الترمذي والنسائي أنه لما سأل «ما أخوف ما تخاف علي؟» و«فما أتقي؟» أخذ النبي بلسانه وقال «هذا» وأومأ إلى لسانه، فكان حفظ اللسان من أعظم ما تتقيه الاستقامة.