الأربعون 21 — قل آمنت بالله ثم استقم

Arba'un 21 — say: I believe, then stand firm

حديث سفيان بن عبد الله الثقفي رضي الله عنه الطائفي — له صحبة وكان عاملاً لعمر بن الخطاب رضي الله عنه على الطائف — وهو الحديث الحادي والعشرون في الأربعين النووية وفي شرح ابن رجب؛ رواه مسلم (38) من رواية هشام بن عروة عن أبيه عنه، وخرجه أحمد والترمذي وابن ماجه من رواية الزهري عن محمد بن عبد الرحمن بن ماعز عنه بلفظ «حدثني بأمر أعتصم به، قال: قل ربي الله ثم استقم، قلت: يا رسول الله ﷺ ما أخوف ما تخاف علي؟ فأخذ بلسان نفسه ثم قال: هذا» وقال الترمذي (2410) حسن صحيح، وعند النسائي من رواية ابنه عبد الله عنه «مرني بأمر في الإسلام لا أسأل عنه أحداً بعدك» وفيه «فما أتقي؟ فأومأ إلى لسانه»؛ ويبين ابن رجب أن سفيان طلب كلاماً جامعاً لأمر الإسلام كافياً لا يحتاج بعده إلى غيره، وأن الجواب منتزع من قوله تعالى في فصلت «إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا» [30] والأحقاف [13–14]؛ وفسر أبو بكر «ثم استقاموا» بأنهم لم يشركوا بالله شيئاً ولم يلتفتوا إلى إله غيره واستقاموا على أن الله ربهم، وأخرج النسائي عن أنس مرفوعاً «قد قالها الناس ثم كفر أكثرهم فمن مات عليها فهو من أهل الاستقامة» وإسناده ضعيف لضعف سهيل بن أبي حزم (جامع العلوم والحكم ص 471–476).

العمق

نظرة سريعة

المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

«قل آمنت بالله ثم استقم»

مقتطف حرفي من المتن، أربعون كلمة على الأكثر؛ النص الكامل في الطبعة المذكورة في المصادر

موجز

حديث سفيان بن عبد الله الثقفي الطائفي — له صحبة وكان عاملاً لعمر بن الخطاب على الطائف — وهو الحديث الحادي والعشرون في الأربعين النووية وفي شرح ابن رجب؛ رواه مسلم (38) من رواية هشام بن عروة عن أبيه عنه، وخرجه أحمد والترمذي وابن ماجه من رواية الزهري عن محمد بن عبد الرحمن بن ماعز عنه بلفظ «حدثني بأمر أعتصم به، قال: قل ربي الله ثم استقم، قلت: يا رسول الله ما أخوف ما تخاف علي؟ فأخذ بلسان نفسه ثم قال: هذا» وقال الترمذي (2410) حسن صحيح، وعند النسائي من رواية ابنه عبد الله عنه «مرني بأمر في الإسلام لا أسأل عنه أحداً بعدك» وفيه «فما أتقي؟ فأومأ إلى لسانه»؛ ويبين ابن رجب أن سفيان طلب كلاماً جامعاً لأمر الإسلام كافياً لا يحتاج بعده إلى غيره، وأن الجواب منتزع من قوله تعالى في فصلت «إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا» [30] والأحقاف [13–14]؛ وفسر أبو بكر «ثم استقاموا» بأنهم لم يشركوا بالله شيئاً ولم يلتفتوا إلى إله غيره واستقاموا على أن الله ربهم، وأخرج النسائي عن أنس مرفوعاً «قد قالها الناس ثم كفر أكثرهم فمن مات عليها فهو من أهل الاستقامة» وإسناده ضعيف لضعف سهيل بن أبي حزم (جامع العلوم والحكم ص 471–476). 1

موضعه في المتحف

مصدره الأربعون النووية. يذكر سفيان بن عبد الله الثقفي. ويُبنى عليه في أبواب الاستقامة.

الصلات

استكشف الصلات

أساس لـ
الاستقامة
يذكر
سفيان بن عبد الله الثقفي

قد يهمك أيضًا

الإيمان· الموطأ 72 — استقيموا ولن تحصوا، ولا يحافظ على الوضوء إلا مؤمن· الاستقامة· سفيان بن عبد الله الثقفي

المصادر

  1. الحنبلي, عبد الرحمن بن أحمد بن رجب; al-Hanbali, Abd al-Rahman ibn Ahmad ibn Rajab. (2008). جامع العلوم والحكم في شرح خمسين حديثاً من جوامع الكلم. دار ابن كثير، دمشق–بيروت.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «الأربعون 21 — قل آمنت بالله ثم استقم». islam.museum، https://islam.museum/ar/passage/arbaun-21/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-16.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

الإيمان

التصديق بأركان العقيدة كما بيّنها النبي في حديث جبريل: أن يؤمن الإنسان بالله وملائكته وكتابه ولقائه ورسله وبالبعث الآخر ؛ وفي ترجمة البخاري لباب قول النبي «بني الإسلام على خمس» أن الإيمان «قول وفعل، ويزيد وينقص»، وهو موقف أهل الحديث الذي افتتح به كتاب الإيمان.