سلمة بن الميلاء الجهني

Salama ibn al-Mayla' al-Juhani

مقاتل من جهينة كان في خيل خالد بن الوليد رضي الله عنه، أُصيب وقُتل يوم فتح مكة في مناوشات الدخول.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
صحابي
يُعدّ في
أهل السنة
العصر
العصر النبوي
الإقليم
الجزيرة العربية
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

المعارك

مكانه في القصة

  • شهيد (عند من يعدّه كذلك)مروي

أهل السنة (مروي)

الأدوار مؤرَّخة وموثَّقة؛ يصف المتحف الفعل وينسب الحكم إلى أصحابه.

موجز

مقاتل من جهينة كان في خيل خالد بن الوليد يوم فتح مكة، واستُشهد في مناوشات دخول مكة صبيحة يوم الفتح 1.

استشهاده

أصيب سلمة بن الميلاء في اشتباك الخندمة ومناوشات أسفل مكة، وكان من بين شهداء المسلمين الثلاثة يوم الفتح مع كرز بن جابر وخنيس بن خالد 1.

للزوار الصغار

مقاتل مسلم من قبيلة جهينة كان ضمن الفرسان الذين دخلوا مكة صبيحة الفتح واستشهد فيها.

الصلات

استكشف الصلات

شارك في
وقعة الخندمة

قد يهمك أيضًا

فتح مكة (الفتح الأعظم)· حماس بن قيس الديلي· خالد بن الوليد· خنيس بن خالد الخزاعي (أبو صخر)· كرز بن جابر الفهري· الخندمة· وقعة الخندمة· مكة المكرمة

المصادر

  1. بن هشام, عبد الملك; Ibn Hisham, Abd al-Malik. (1936). السيرة النبوية لابن هشام. مطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده بمصر. , 4/50
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «سلمة بن الميلاء الجهني». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/salama-ibn-al-mayla/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-11.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

فتح مكة (الفتح الأعظم)

في 20 رمضان سنة 8هـ (يناير 630م)، إثر نقض قريش وبني بكر لصلح الحديبية بعدوانهم على خزاعة بالوتير، زحف النبي في عشرة آلاف مقاتل ودخل مكة خافضاً رأسه تواضعاً لله؛ قسّم الجيش إلى أربعة ألوية وطهر الكعبة من 360 صنماً وهو يتلو «جاء الحق وزهق الباطل»، وأعلن عفوه العام التاريخي عن قريش: «اذهبوا فأنتم الطلقاء». وفي الصحيح أن الأنصار قالوا يوم الفتح حين أعطى قريشاً «إن سيوفنا لتقطر من دماء قريش وغنائمنا ترد عليهم» فدعاهم وقال «ألا ترضون أن يرجع الناس بالغنائم إلى بيوتهم وترجعون برسول الله إلى بيوتكم» ، وبعد الفتح أعلن في مسلم انقطاع الهجرة إليها: «لا هجرة بعد الفتح ولكن جهاد ونية».