نظرة سريعة
- الأدوار
- رجل دولة · دبلوماسي
- المعرّفات
- ويكي بيانات
- المراجعة
- الاكتمال 3/5 · ساهم في إكماله
حياته في الزمن
في المكان
الخريطة: Natural Earth، مجال عام · المواقع والمسار من السجل
مكانه في القصة
غير معروف (غير معروف)
الأدوار مؤرَّخة وموثَّقة؛ يصف المتحف الفعل وينسب الحكم إلى أصحابه.
موجز
مصطفى رشيد باشا (وُلد في إسطنبول في 13 مارس 1800 – توفي فيها في 7 يناير 1858) رجل دولة ودبلوماسي عثماني، والمهندس الرئيس لعهد التنظيمات وصاحب الدور الأول في خط شريف كلخانة سنة 1839. 1 2 تولى الصدارة العظمى ست مرات بين 1846 و1858 في عهد عبد المجيد الأول، ووزارة الخارجية مرات، وسفارتي باريس ولندن، وربّى جيلًا من الإصلاحيين كان في مقدمته محمد أمين عالي باشا ومحمد فؤاد باشا. 3 1
المسيرة
وُلد رشيد في إسطنبول في 13 مارس 1800 لأب موظف مدني توفي وهو في العاشرة، وكان قد بدأ الدراسة في مدرسة إسلامية طامعًا في أن يصير من أهل العلم، فلما مات أبوه انقطع عنها وانتقل إلى كنف خاله إسبرطالي سيد علي باشا، وتدرّب في مؤسسة الكتّابة. 1 2 رافق خاله إلى ولاية موره سنة 1816، وعمل حاملًا لختم الصدر الأعظم أثناء حرب الاستقلال اليونانية، وهناك تبلورت عنده قناعتان رافقتاه طوال حياته: أن مؤسسات الدولة تحتاج إلى إصلاح جذري وجيش حديث، وأن دعم أوروبا ضروري لبقاء الدولة. 1
عمل بعد ذلك كاتبًا في الباب العالي، ولفت نظر السلطان محمود الثاني بحسن تقاريره في الحرب الروسية التركية (1828–1829)، فترقى في مكتب الآمدي وشارك سكرتيرًا في مفاوضات أدرنة سنة 1829، ثم صار آمرًا للمكتب (الآمدجي) سنة 1832. 1 عُيّن سفيرًا في باريس سنة 1834 ثم في لندن سنة 1836، فوزيرًا للخارجية سنة 1837 وحاز لقب باشا، وعاد سفيرًا إلى لندن وباريس مرات أخرى. 1 2 وفي لندن عقد معاهدة بالطه ليمان التجارية مع بريطانيا في 16 أغسطس 1838، وهي التي فتحت الأسواق العثمانية للبضائع البريطانية ووعدت بإنهاء الاحتكارات الحكومية. 1 وفي أزمة 1840 الشرقية وقف وزيرًا للخارجية إلى جانب الدول الكبرى ضد محمد علي باشا، ورفض أي تسوية مباشرة دونها، وكان له دور مركزي في مؤتمر لندن حتى خضع محمد علي للباب العالي في ديسمبر 1840. 1
وفي أزمة 1853 التي سبقت حرب القرم استعاد رشيد وزارة الخارجية بمساعدة السفير البريطاني ستراتفورد، وقاد رفض المطالب الروسية، ثم صاغ بنفسه مسودة قرار الحرب الذي قبله السلطان فأعلنت الدولة الحرب على روسيا في أكتوبر 1853، ونسّق الدعم البحري البريطاني والفرنسي حتى دخلت الدولتان الحرب حليفتين في مارس 1854. 1 تولى الصدارة العظمى ست مرات: من سبتمبر 1846 إلى أبريل 1848، ومن أغسطس 1848 إلى يناير 1852، ومن مارس إلى أغسطس 1852، ومن نوفمبر 1854 إلى مايو 1855، ومن نوفمبر 1856 إلى أغسطس 1857، ومن أكتوبر 1857 حتى وفاته في 7 يناير 1858. 3 1 تذكر المقالة العربية أن مجموع صداقاته بلغت نحو سبع سنوات وشهر، وأنه كان واليًا على أدرنة أيضًا. 2
الأعمال
أبرز أعماله خط شريف كلخانة، المعروف بفرمان الورد (كلخانة)، الذي تلي في حديقة الورود بقصر طوب قابي في 3 نوفمبر 1839 بحضور السلطان عبد المجيد والدبلوماسيين الأجانب، وأعلن أمن الرعايا في نفوسهم وأموالهم وأعراضهم، وانتظام الضرائب والتجنيد، والمساواة أمام القانون، وأن تبقى القوانين الجديدة ضمن مبادئ الشريعة. 1 4 وكان رشيد قد مهّد له بمذكرة سرية إلى اللورد بالمرستون في أغسطس 1839 عرض فيها أفكاره الإصلاحية، وبهذا الفرمان بدأ عهد التنظيمات الذي امتد حتى دستور 1876. 1 وفي سنوات صدارته ذروة الإصلاح: أنشأ مجلس المعارف سنة 1846 لتقليص نفوذ العلماء على التعليم وبناء نظام تعليمي حديث، ومدارس متوسطة ومدرسة للمعلمين، وأكاديمية العلوم (أنجمن دانش) سنة 1852، وأرشيف الباب العالي (خزينة الأوراق) سنة 1846، ومحاكم تجارية وقانونًا تجاريًا على النماذج الفرنسية، وألغى الرق وتجارة الرقيق في الدولة. 1 كان يرى أن وجود الدولة يقوم على أربع ركائز: الإسلام، والسلالة العثمانية، والحكومة، وبقاء العاصمة إسطنبول، وكتب أن الدولة لا تملك القوة العسكرية الكافية لحفظ وحدة أراضيها، فعليها أن تبني إدارة صالحة تجعل الدول الأجنبية تتركها وشأنها. 1
المواقف والنقد
يُقرأ هذا القسم بوصفه عرضًا لمواقف منقولة عن المصادر، لا حكمًا من المتحف.
تصف المقالة الإنجليزية رشيد بأنه من أعظم رجال دولة عصره وأكثرهم تنوعًا، ملمًّا بالسياسة الأوروبية ومقتنعًا بالإصلاح، وتذكر أنه عارض مذكرة فيينا سنة 1853 وعدّلها بما يحفظ سيادة الدولة قبل قبولها، وأن روسيا رفضت التعديلات فاستحالت التسوية. 1 وتروي المقالة نفسها أنه حين سُئل عن ولاء الرعايا المسيحيين أجاب بأن المسيحيين كالمسلمين بينهم اختلافات داخلية ولن يناصروا بعضهم لمجرد الدين، وأنه حذّر مجلس الحرب من أن الدولة غير مستعدة عسكريًا ثم قال في ختامه: «خير أن نموت والسلاح في أيدينا من أن نموت وأيدينا مقيدة». 1 وفي المقابل أدى اعتماده على بريطانيا وارتباطه بالسفير ستراتفورد إلى اتهامه من خصومه، ومنهم تلميذه السابق عالي باشا الذي نافسه أثناء حرب القرم حتى أُبعد إلى قسطموني، وتذكر الإنجليزية أن محمد علي باشا رشا الباب العالي لإزاحته من الخارجية سنة 1841. 1
وفي مسألة دينه: لا تسمي أي مقالة مقروءة مذهبًا له؛ فصناديق المقالات الإنجليزية والتركية والأردية لا تحمل حقلًا للديانة، وحقل الديانة في صندوق المقالة العربية فارغ، وقيمة ويكيبيانات للديانة هي «إسلام» عامة دون مدرسة. 2 5 وتذكر الإنجليزية أنه كان ملمًّا بـ«الإسلام الأرثوذكسي» بفضل أستاذه برتو باشا، وأنه عدّ الإسلام إحدى ركائز الدولة الأربع؛ وهذا تكوين سياسي ووصف لمذهبه في الحكم، لا شهادة على مذهب شخصي، فسُجل مذهبه في البطاقة غير معروف مع حفظ القراءات في ملاحظة الإيمان. 1
أما اختلاف المصادر الوثائقي فمحصور في يوم وفاته: فالمقالات الإنجليزية والتركية والأردية ومتن المقالة العربية تجعله 7 يناير 1858، بينما صندوق المقالة العربية يطبع 17 ديسمبر 1858، وتحمل ويكيبيانات القيمتين معًا؛ فاتبع السجل 7 يناير وذكر القراءة الأخرى في ملاحظته. 2 5
المراجع
- المصادر المعرّفة المحال إليها أعلاه، والمسجّلة في
data/source/. - تحتاج الترجمات والتحريرات اللاحقة لهذه المقالة إلى مراجعة دورية مع تواريخ تحديث واضحة.
الصلات
- وُلد في
- إسطنبول
- توفي في
- إسطنبول
- راعي
- محمد أمين عالي باشا· محمد فؤاد باشا· أحمد جودت باشا
- شارك في
- خط شريف كلخانة
قد يهمك أيضًا
إسطنبول· خط شريف كلخانة· أحمد جودت باشا· محمد فؤاد باشا· محمد أمين عالي باشا· جامع العرب بإسطنبول· جامع عتيق علي باشا· جامع امارة العتيق
المصادر
- Wikipedia contributors. Mustafa Reşid Pasha. Wikipedia (English).
- Wikipedia contributors. مصطفى رشيد باشا. Wikipedia (Arabic).
- Wikipedia contributors. Mustafa Reşid Paşa. Wikipedia (Turkish).
- Wikipedia contributors. مصطفیٰ رشید پاشا. Wikipedia (Urdu).
- Wikidata contributors. Mustafa Reşid Pasha (Q1330145). Wikidata.
اقتبس هذه الصفحة
مساهمو islam.museum. «مصطفى رشيد باشا». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/rashid-pasha-mustafa/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-25.