محمد أمين عالي باشا

Mehmed Emin Âli Pasha

–

إسطنبول

محمد أمين عالي باشا (وُلد في إسطنبول في 5 مارس 1815 – توفي فيها في 7 سبتمبر 1871)، رجل دولة عثماني من أبوين متواضعين، ابن بوّاب عند الإنجليزية وابن بائع عند العربية، ترقّى من دائرة الترجمة حتى صار صدرًا أعظم خمس مرات ووزير خارجية سبع مرات عند الإنجليزية وثماني عند التركية، وهو مهندس فرمان الإصلاحات (الخط الهمايوني) سنة 1856 وممثّل الدولة الأول في مؤتمر باريس الذي أنهى حرب القرم.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
رجل دولة · دبلوماسي
المعرّفات
ويكي بيانات
المراجعة
الاكتمال 3/5 · ساهم في إكماله

حياته في الزمن

1780م1790م1800م1810م1820م1830م1840م1850م1860م1870م1880م1890م1900م نحو
العصر الاستعماري · إمبراطوريات البارود المعاصرون: عبد الغفار الأخرس · عبد الغني الميداني · عبد القادر الجزائري · أحمد الأكنصوسي · أحمد علي السهارنفوري

في المكان

إسطنبول

الخريطة: Natural Earth، مجال عام · المواقع والمسار من السجل

مكانه في القصة

    غير معروف (غير معروف)

    الأدوار مؤرَّخة وموثَّقة؛ يصف المتحف الفعل وينسب الحكم إلى أصحابه.

    موجز

    محمد أمين عالي باشا (وُلد في إسطنبول في 5 مارس 1815 – توفي فيها في 7 سبتمبر 1871) رجل دولة عثماني من أشهر رجال التنظيمات، تولى الصدارة العظمى خمس مرات ووزارة الخارجية سبع مرات عند المقالة الإنجليزية وثماني مرات عند التركية، وهو مهندس فرمان الإصلاحات (الخط الهمايوني) سنة 1856 وممثّل الدولة الأول في مؤتمر باريس الذي أنهى حرب القرم. 1 2 قام من أبوَين متواضعَين — ابن بوّاب عند الإنجليزية وابن بائع عند العربية — حتى صار في نظر كثيرين الرجل الذي أخّر انهيار الدولة. 1 2

    المسيرة

    وُلد عالي باشا في 5 مارس 1815 في القسطنطينية، في حي مرجان آغا عند صندوق المقالة التركية، لأسرة متواضعة لم ينل منها إلا ثلاث سنوات من التعليم الابتدائي حفظ فيها بعض سور القرآن، ثم علّم نفسه بنفسه حتى أتقن الفرنسية. 1 3 بدأ خدمته العامة في الرابعة عشرة كاتبًا في الديوان الهمايوني، وانتقل إلى دائرة الترجمة سنة 1833 عند العربية، فكانت الدائرة مدرسته الحقيقية في الدبلوماسية. 1 2 عُيّن سنة 1835 سكرتيرًا ثانيًا في سفارة فيينا، ثم صار مستشارًا لمصطفى رشيد باشا في لندن، وتركه رشيد قائمًا بأعمال السفارة حين عاد ليتولى الصدارة، فصار عالي سفيرًا رسميًا وتدرّج حتى تولى الخارجية مدة قصيرة سنة 1840 ثم مرة أخرى سنة 1846. 1

    وُلّي الصدارة العظمى أول مرة سنة 1852 وهو أصغر من تولاها، وخاض مع رشيد باشا تنافسًا مريرًا أثناء حرب القرم انتهى بإبعاد رشيد له إلى قسطموني، ثم عاد فاستعاد مكانته. 1 تولى الصدارة خمس مرات: من أغسطس إلى أكتوبر 1852، ومن مايو 1855 إلى نوفمبر 1856، ومن يناير 1858 إلى أكتوبر 1859، ومن أغسطس إلى نوفمبر 1861، ومن فبراير 1867 حتى وفاته في 7 سبتمبر 1871، وتجمع التركية مدة صداقاته بثماني سنوات وثلاثة أشهر. 1 3 وحين سافر السلطان عبد العزيز إلى أوروبا سنة 1867 بقي عالي في العاصمة نائبًا عن السلطان (وكيلًا) أربعًا وأربعين يومًا عند الإنجليزية. 1 وبعد وفاة صديقه فؤاد باشا سنة 1869 جمع عالي الخارجة والصدارة معًا، فتدهورت صحته وأصيب بالسل وتوفي في 7 سبتمبر 1871 بعد ثلاثة أشهر من المرض عن ستة وخمسين عامًا. 1

    الأعمال

    أشهر أعماله فرمان الإصلاحات، الخط الهمايوني، الصادر في 18 فبراير 1856 جوابًا على ضغوط الدول الأوروبية بعد حرب القرم، والذي وعد بالمساواة أمام القانون لجميع الرعايا، وفتح الوظائف المدنية للجميع، وضمان أمن النفوس والأموال لغير المسلمين، وألا يُكره أحد على تغيير دينه. 1 2 ومثّل الدولة في مؤتمر باريس سنة 1856 رئيسًا لوفدها ووقّع معاهدة السلام التي أنهت حرب القرم، وحصل على إدخال الدولة العثمانية في النظام الأوروبي (كونسرت أوروبا) مع تعهد القوى باحترام أراضيها واستقلالها في المادة السابعة من المعاهدة. 1 ووضع، من خبرته بنظام التعليم الفرنسي، أسس مدرسة غلطة سراي الحديثة التي تعلّم فيها أبناء الأقليات الدينية إلى جانب المسلمين. 1 وكان مذهبه السياسي «العثمانية»: دمج الرعايا كلهم في جنسية عثمانية واحدة بفرص متساوية في التعليم والوظائف حتى لا يرى المسيحيون أنفسهم مضطهدين، فتستقر الدولة. 1

    المواقف والنقد

    يُقرأ هذا القسم بوصفه عرضًا لمواقف منقولة عن المصادر، لا حكمًا من المتحف.

    تصوّر المقالة الإنجليزية، نقلاً عن المؤرخ رودريك دافيسون، عالي باشا رجلًا صغير البنية خفيض الصوت دقيقًا محبًا للرسميات والتسلسل، محافظًا مُصلحًا وملكيًا، متشددًا في استقلال الباب العالي، ميالًا مع الزمن إلى الاستبداد، وعلى عداء مع الشباب العثمانيين الذين رأوا التنظيمات خضوعًا لمطالب أوروبا على حساب الشريعة، فأغلق جرائدهم ونفاهم. 1 وبعد وفاته عاد الشباب العثمانيون من المنفى وانتهى عهد التنظيمات، وتولى محمود نديم باشا مؤيدًا للاستبداد السلطاني. 1 ونُشرت سنة 1910 «وصية سياسية» منسوبة إلى عالي باشا كتبها عند الإنجليزية سنة 1871 قبيل موته يوصي فيها السلطان عبد العزيز بحفظ الحرية الدينية وقبول غير المسلمين في الجيش والوظائف وإصلاح الضرائب، غير أن بحوثًا لاحقة شككت جديًا في صحتها ونسبتها وبيّنت أنها قُبلت خدعة عند أول نشرها في جريدة سنة 1871. 1

    وفي مسألة دينه: لا تسمي أي مقالة مقروءة مذهبًا له؛ فحقل الدين في صندوق المقالة التركية فارغ، وحقل الديانة في صندوق المقالة العربية فارغ، وصندوق الإنجليزية بلا حقل للدين، وقيمة ويكيبيانات للديانة هي «إسلام» عامة دون مدرسة. 3 2 4 وتصفه الإنجليزية في صورتها السياسية المنقولة عن دافيسون بأنه «متعصب إسلامي» في السياسة مع إصراره على المساواة أمام القانون، وتذكر أنه كان ماسونيًا؛ وهذه أوصاف سياسية وعضوية محفل، لا تسمية لمدرسة فقهية، فسُجل مذهبه في البطاقة غير معروف مع حفظ القراءات في ملاحظة الإيمان. 1

    واختلاف المصادر الوحيد الجدير بالذكر أن الإنجليزية تعدّ مرات توليه الخارجية سبعًا والتركية ثمانيًا، وقد ذُكر العدّان كما هما دون دمج. 1 3

    المراجع

    • المصادر المعرّفة المحال إليها أعلاه، والمسجّلة في data/source/.
    • تحتاج الترجمات والتحريرات اللاحقة لهذه المقالة إلى مراجعة دورية مع تواريخ تحديث واضحة.

    الصلات

    استكشف الصلات

    وُلد في
    إسطنبول
    توفي في
    إسطنبول
    برعاية
    مصطفى رشيد باشا

    قد يهمك أيضًا

    خط شريف كلخانة· أحمد جودت باشا· محمد فؤاد باشا· مصطفى رشيد باشا· إسطنبول· جامع العرب بإسطنبول· جامع عتيق علي باشا· جامع امارة العتيق

    المصادر

    1. Wikipedia contributors. Mehmed Emin Âli Pasha. Wikipedia (English).
    2. Wikipedia contributors. محمد أمين عالي باشا. Wikipedia (Arabic).
    3. Wikipedia contributors. Mehmed Emin Âlî Paşa. Wikipedia (Turkish).
    4. Wikidata contributors. Mehmed Emin Âli Pasha (Q439237). Wikidata.
    اقتبس هذه الصفحة

    مساهمو islam.museum. «محمد أمين عالي باشا». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/mehmed-emin-ali-pasha/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-25.

    حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

    الجناح

    الناس

    الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
    ذو صلة

    خط شريف كلخانة

    صدر خط شريف كلخانة سنة ١٨٣٩م على لسان مصطفى رشيد باشا باسم السلطان عبد المجيد الأول، فساوى بين الرعايا المسلمين وغير المسلمين في الحقوق، فلم يلق ترحيباً من الرأي العام العثماني المسلم وأعلن العلماء استنكارهم وتكفيرهم لرشيد باشا واعتبروا الخط منافياً للقرآن في مجمله وبخاصة في مساواته المسيحيين بالمسلمين. ويذكر الصلابي أن إصداره كان الثمن الذي نالته بريطانيا والدول الأوروبية مقابل تسوية النزاع بين السلطان ومحمد علي باشا أثناء الأزمة المعروفة (١٢٥٥–١٢٥٧هـ/١٨٣٩–١٨٤١م)، ويرى أنه نحّى جملة من أحكام الشريعة في شأن أهل الذمة، وتضمن مفهوم «الوطن» بدلاً من «الأمة» فكان أولى الخطوات نحو فصل الدين عن الدولة.