قثم بن العباس بن عبد المطلب

Qutham ibn al-Abbas

قثم بن العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه؛ ابن عم النبي ﷺ، وكان أمُّه أم الفضل لبابة بنت الحارث رضي الله عنها ثانية امرأة أسلمت بعد خديجة. نزل في قبر النبي مع علي بن أبي طالب رضي الله عنه وأخيه الفضل وشقران عند دفنه 1، وخرج مع سعيد بن عثمان إلى خراسان فتوفى بسمرقند سنة سبع وخمسين ويقال استشهد بها 2 3.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر الأموي
المعرّفات
ويكي بيانات
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

موجز

قثم بن العباس بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمي، ابن عم رسول الله، وأخو الفضل وعبد الله وعبيد الله وكثير؛ أمه أم الفضل لبابة بنت الحارث الهلالية، وكانت ثانية امرأة أسلمت بعد خديجة. 4

منزلته ووفاته

يذكر المسعودي أنه نزل في قبر النبي عند الدفن مع علي بن أبي طالب وأخيه الفضل وشقران مولى رسول الله. 5 خرج مع سعيد بن عثمان إلى خراسان فتوفى بسمرقند سنة سبع وخمسين، وقيل استشهد بها؛ وكان قد أبى خمسة أسهم من المغنم ورضي بسهم له وسهم لفرسه، فقال ابن عباس حين بلغته وفاته: شتان ما بين مولده ومقبره. 3 4

ولايته على مكة (من كتاب الصلابي)

ولاه علي مكة وعزل أبا قتادة الأنصاري 6. ويقدّر الكتاب أن ولايته دامت نحو شهرين، ولم تُنقل عنها أخبار تُذكر، ويبدو أنه أقام الحج بالناس سنة 37هـ فقط 6. ثم قدم جيش معاوية بقيادة بسر بن أرطاة، فخرج قثم هارباً خائفاً على نفسه، وانتهت ولايته 7. انظر غارة بسر على الحجاز واليمن.

ولايته على مكة والطائف (من كتاب الصلابي)

يذكره الكتاب في قائمة ولاة علي من أبناء العباس واليا على مكة والطائف 8. ويرى الكتاب أن علياً ولّى أبناء عمه لكفاءتهم، لا لمجرد القرابة 8. انظر تولية علي أبناء العباس الولايات.

الصلات

استكشف الصلات

شارك في
تولية علي أبناء العباس وابن أبي بكر الولايات· دفن النبي

قد يهمك أيضًا

علي بن أبي طالب· وفاة النبي· الموطأ 596 — عائشة: كُفن النبي في ثلاثة أثواب بيض سحولية ليس فيها قميص ولا عمامة· الموطأ 597 — يحيى بن سعيد مرسلاً: كُفن النبي في ثلاثة أثواب بيض سحولية· الموطأ 620 — بلاغ في وفاة النبي ودفنه: ما دفن نبي قط إلا في مكانه الذي توفي فيه· الموطأ 621 — عروة مرسلاً: رجلان بالمدينة أحدهما يلحد والآخر لا يلحد، فجاء الذي يلحد فلحد للنبي· الموطأ 622 — بلاغ عن أم سلمة: ما صدقت بموت النبي حتى سمعت وقع الكرازين· الموطأ 623 — عائشة: رأيت ثلاثة أقمار سقطن في حجرتي؛ أبو بكر: هذا أحد أقمارك وهو خيرها

المصادر

  1. Ali al-Masʼudi. مروج الذهب. مطبعة الشرق الإسلامية، القاهرة. , p. 582
  2. الذهبي, شمس الدين محمد بن أحمد بن عثمان. (2004). سير أعلام النبلاء. بيت الأفكار الدولية، لبنان. , p. 3090
  3. البلاذري, أحمد بن يحيى بن جابر; al-Baladhuri, Ahmad ibn Yahya ibn Jabir. (1987). فتوح البلدان. مؤسسة المعارف، بيروت.
  4. الذهبي, شمس الدين محمد بن أحمد بن عثمان. (2004). سير أعلام النبلاء. بيت الأفكار الدولية، لبنان. , p.3090
  5. Ali al-Masʼudi. مروج الذهب. مطبعة الشرق الإسلامية، القاهرة. , p.582
  6. الصلابي, علي محمد محمد; Al-Sallabi, Ali Muhammad Muhammad. أسمى المطالب في سيرة علي بن أبي طالب: شخصيته وعصره (الجزء الأول). مكتبة الإيمان، المنصورة. , p. 324
  7. الصلابي, علي محمد محمد; Al-Sallabi, Ali Muhammad Muhammad. أسمى المطالب في سيرة علي بن أبي طالب: شخصيته وعصره (الجزء الأول). مكتبة الإيمان، المنصورة. , p. 325
  8. الصلابي, علي محمد محمد; Al-Sallabi, Ali Muhammad Muhammad. أسمى المطالب في سيرة علي بن أبي طالب: شخصيته وعصره (الجزء الأول). مكتبة الإيمان، المنصورة. , p. 357
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «قثم بن العباس بن عبد المطلب». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/qutham-ibn-al-abbas/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-22.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

علي بن أبي طالب

ابن عم النبي وصهره ورابع الخلفاء (حكم 656–661م)، وهو الإمام الأول عند الشيعة. وفي الصحيح قال له النبي «أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى» ، وعشية فتح خيبر قال «لأعطين الراية غداً رجلاً يفتح الله على يديه» فأتاه وهو يرمد فبصق في عينيه ودعا له فبرأ وأعطاه الراية وقال «لأن يهدي الله بك رجلاً واحداً خير لك من حمر النعم» ، وانتزع أملاكاً كان عثمان أقطعها جماعة وقسم ما في بيت المال على الناس لم يفضل أحداً على أحد، وجاءه بنو أمية المتخلفون فقال له الوليد بن عقبة أما أنا فقتلت أبي صبراً وضربتني حداً وقال سعيد بن العاص أما سعيد فقتلت أباه وأما مروان فإنك شتمت أباه وعبت عثمان في ضمه إياه ، ومن خطبه بعد الحكمين قوله من دعا إلى هذه الحكومة فاقتلوه قتله الله ولو كان تحت عمامتي هذه، وإن هذين الرجلين الخاطئين تركا حكم الله وحكما بهوى أنفسهما فأماتا ما أحيا القرآن وأحييا ما أماته، وكنت فيما أمرت به كما قال أخو بني خثعم أمرتهم أمري بمنعرج اللوى فلم يستبينوا الرشد إلا ضحى الغد ، ومن مشاهد زهده أن سائلاً وقف عليه فلم يكن عندهم إلا ستة دراهم للدقيق فأمر بدفعها كلها، فما برح حتى ابتاع بعيراً بمائة وأربعين وأنسأه ثمانية أيام فباعه بمائتين فأتى فاطمة بالستين الباقية وقال هذه تصديق لما جاء به أبوك من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها؛ وفي صبيحة ضربته وصيته المروية عن جعفر بن محمد كل امرئ ملاقيه ما يفر منه والأجل تساق النفس إليه وإن أفق فأنا ولي دمي وإن أمت فالقيامة ميعادي ، وعن ابن النديم أنه لما رأى من الناس طيرة عند وفاة النبي أقسم أن لا يضع عن ظهره رداءه حتى يجمع القرآن فجلس في بيته ثلاثة أيام حتى جمعه فهو أول مصحف جمع فيه القرآن من قلبه وكان عند آل جعفر، ورأى ابن النديم في زمانه عند أبي يعلى حمزة الحسني مصحفاً سقط منه أوراق بخطه يتوارثه بنو حسن على مر الزمان ، وعند مسلم كان «أبا تراب» أحب أسمائه إليه — سماه به النبي وهو يمسح التراب عن ظهره في المسجد ، وأدخله النبي تحت المرط المرحل مع فاطمة والحسنين وتلا آية التطهير