مالك بن نويرة

Malik ibn Nuwayra

نحو 632 م · نحو 11 هـ

رئيس بني حنظلة بن مالك من بني يَربوع بن حنظلة من تميم، سُمّي الجفول لكثرة جفاله لقومه؛ عامل النبي ﷺ على صدقات بني حنظلة فلما قُبض خلّى ما كان في يده من الفرائض وقال «شأنكم بأموالكم يا بني حنظلة»؛ فأسرته سرية ضرار بن الأزور الأسدي رضي الله عنه بعد بزاخة وأتى به خالداً فأمر بضرب عنقه وقال لخالد «إني والله ما ارتددت»، وشهد أبو قتادة الأنصاري أن بني حنظلة وضعوا السلاح وأذّنوا، فكان قتله مما عاتب به عمرُ أبا بكر قائلاً «بعثت رجلاً يقتل المسلمين ويعذب بالنار»؛ وقال أخوه متمم لعمر إنه كان يوقد ناره إلى الصبح مخافة أن يأتيه ضيف فلا يعرف مكانه، ووصفه راكباً الفرس الجرور قائداً الجمل الثفال بين المزادتين النضوحين في الليلة القرة.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
warrior · سياسي
يُعدّ في
أهل السنة
العصر
العصر النبوي · عصر الخلفاء الراشدين
الإقليم
الجزيرة العربية
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

حياته في الزمن

525م550م575م600م625م650م675م700م725م نحو نحو نحو نحو نحو نحو
شبه الجزيرة العربية قبل الإسلام · العصر النبوي · عصر الخلفاء الراشدين · العصر الأموي المعاصرون: العباس بن عبد المطلب · عبد الله بن عباس · عبد الله بن مسعود · عبد الله بن سلام · أبو بكر الصديق

موجز

مالك بن نويرة التميمي رئيس بني حنظلة بن مالك من بني يربوع. لقّبوه الجفول لكثرة جفاله لقومه. 1

عامل الصدقات

كان عاملاً للنبي على صدقات بني حنظلة، كما في بعث عمال الصدقة. 2 ولما توفي النبي خلّى ما كان في يده من الفرائض، وقال لهم: «شأنكم بأموالكم يا بني حنظلة». 1

مقتله

بعد بزاخة أسرته سرية ضرار بن الأزور الأسدي وأتت به خالداً، فأمر بضرب عنقه. 1 انظر مقتل مالك بن نويرة.

الروايات في أمره

في الرواية أن مالكاً قال لخالد إنه لم يرتد. وشهد أبو قتادة الأنصاري أن بني حنظلة وضعوا السلاح وأذّنوا. وكان مقتله مما عاتب به عمر أبا بكر. 1

وروى أخوه متمم لعمر أنه كان يوقد ناره إلى الصبح مخافة أن يأتيه ضيف فلا يعرف مكانها. 1

لا تتضمن البيانات رأياً أكاديمياً أو غيره في القضية، وذلك يحتاج إلى مصدر إضافي.

الصلات

استكشف الصلات

اضطهده
خالد بن الوليد
شارك في
بعث المُصَدِّقين إلى القبائل· قتل مالك بن نويرة

قد يهمك أيضًا

حروب الردة· محمد· قتل مالك بن نويرة· خالد بن الوليد· مشهد خالد خارج حمص· خروج أبي بكر إلى نقع وإمرار خالد· غزوة علي بن أبي طالب اليمن (غزاها مرتين)· إرسال علي إلى بني جذيمة لإصلاح خطأ خالد

المصادر

  1. البلاذري, أحمد بن يحيى بن جابر; al-Baladhuri, Ahmad ibn Yahya ibn Jabir. (1987). فتوح البلدان. مؤسسة المعارف، بيروت. , p.136-137
  2. بن هشام, عبد الملك; Ibn Hisham, Abd al-Malik. (1936). السيرة النبوية لابن هشام. مطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده بمصر.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «مالك بن نويرة». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/malik-ibn-nuwayra/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-16.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

حروب الردة

عند البلاذري: لما استخلف أبو بكر ارتدت طوائف من العرب ومنعت الصدقة وقال قوم «نقيم الصلاة ولا نؤدي الزكاة»، فقال أبو بكر «لو منعوني عقالاً لقاتلتهم» ويقال «عناقاً» — والعقال صدقة السنة؛ وروى مسلم الحوار نفسه في حديث الزهري عن أبي هريرة: سؤال عمر «كيف تقاتل الناس» وجواب أبي بكر وإقرار عمر به ؛ وقال عبد الله بن مسعود إن المسلمين قاموا بعد النبي مقاماً كادوا يهلكون فيه لولا منّة الله بأبي بكر: اجتمع رأيهم على أن لا يقاتلوا على بنت مخاض وابن لبون «وأن نأكل قرى عربية ونعبد الله حتى يأتينا اليقين» فعزم الله له على قتالهم، ولم يرضَ منهم إلا بالخطة المخزية أو الحرب المجلية — الخطة المخزية أن يقرّوا بأن قتلاهم في النار وأن ما أخذوا من الأموال مردود، والحرب المجلية أن يخرجوا من ديارهم؛ وفي رواية طارق بن شهاب خيّرهم بين الحرب المجلية والسلم المخزية: نزع الحلقة والكراع، وردّ ما أصيب من المسلمين، وأداء ديات القتلى، وقتلاهم في النار؛ وقالت عائشة «توفي رسول الله فنزل بأبي ما لو نزل بالجبال الراسيات لهاضها: أشرأب النفاق بالمدينة وارتدت العرب»؛ وخرج أبو بكر إلى القَصّة يوجّه الزحوف إلى أهل الردة فصدهم خارجة بن حصن ومنظور بن زبان الفزاريان فانهزموا وتبعهم طلحة بن عبيد الله إلى أسفل ثنايا عوسجة، ثم عقد لخالد بن الوليد على الناس ولثابت بن قيس على الأنصار وبدأ بطليحة بن خويلد ببزاخة ثم تبعتها وقائع اليمامة والبحرين وعمان واليمن وحضرموت ومكة وتهامة والعراق.