هبار بن الأسود

Hubar ibn al-Aswad

قرشي من بني أسد؛ ينسب إليه ابن إسحاق أنه نخس زينب بنت النبي ﷺ لما أرسلها زوجها أبو العاص إلى المدينة فأسقطت، ويرد في رواية أن النبي أمر بتحريقه إن ظُفر به ثم نهى عن التعذيب بالنار؛ أسلم بالجعرانة بعد حنين، وقال له النبي لما سُبّ «سُبّ من سبّك».

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
صحابي
يُعدّ في
أهل السنة
العصر
العصر النبوي · عصر الخلفاء الراشدين
الإقليم
الجزيرة العربية
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

المعتنقون والمغادرون

مكانه في القصة

  • صحابيمروي

أهل السنة (مروي)

الأدوار مؤرَّخة وموثَّقة؛ يصف المتحف الفعل وينسب الحكم إلى أصحابه.

موجز

هبار بن الأسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزى بن قصي القرشي الأسدي، أمه فاختة بنت عامر بن قرظة القشيرية، وأخواه لأمه حزن وهبيرة ابنا أبي وهب المخزوميان 1.

الواقعة مع زينب

يذكر ابن حجر أن السبب في الأمر بتحريقه ما ذكره ابن إسحاق في السيرة أن هباراً نخس زينب ابنة النبي لما أرسلها زوجها أبو العاص بن الربيع رضي الله عنه إلى المدينة فأسقطت، و«القصة بذلك مشهورة في السيرة» 1.

أمر التحريق ونسخه

روى ابن إسحاق عن أبي هريرة أن النبي بعث بعثاً هو فيهم، ثم قال: «إن ظفرتم بهبار بن الأسود رضي الله عنه ونافع بن قيس فحرقوهما بالنار»، فلما كان الغد قال لهم: «إني كنت أمرتكم بتحريق هذين الرجلين... ثم رأيت أنه لا ينبغي لأحد أن يعذب بالنار إلا الله» 1. ويتعقب ابن حجر هذه الرواية بأن في سندها أبا إسحاق الدوسي وهو مجهول، وأن طريق الليث عند البخاري وأبي داود والترمذي والنسائي ليس فيها تسمية هبار ولا رفيقه 1.

إسلامه

يرد ابن حجر على من قال إنه هاجر إلى المدينة بأنه إنما أسلم بـالجعرانة بعد فتح مكة، وقد قال الزبير بن بكار إنه لما أسلم وقدم المدينة جعلوا يسبونه فذكر ذلك للنبي فقال: «سُبّ مَن سَبّك» فانتهوا عنه 1. وأخرج الواقدي صفة إسلامه من طريق جبير بن مطعم رضي الله عنه عن أبيه عن جده في منصرف النبي من الجعرانة 1.

أخبار أخرى

روى عن عمر في فوات الحج أنه أمره بالطواف بالبيت وبين الصفا والمروة 2. وذكر ابن حجر شعراً له خاطب به تويتاً في الجاهلية، وولده علي بن هبار 2.

الصلات

استكشف الصلات

عضو في
قريش

قد يهمك أيضًا

أسر ثمامة بن أثال الحنفي وإسلامه· الجماعة المسلمة الأولى· عبد الله بن أبي أمية· عبد الله بن الزبعرى· عبد الله بن خطل· عبد الله بن سعد بن أبي سرح· أبو قحافة عثمان بن عامر· الحارث بن هشام المخزومي

المصادر

  1. العسقلاني, أحمد بن علي بن حجر. (2012). الإصابة في تمييز الصحابة. المكتبة العصرية، صيدا–بيروت (الطبعة الأولى 1433هـ/2012م). , p.1536
  2. العسقلاني, أحمد بن علي بن حجر. (2012). الإصابة في تمييز الصحابة. المكتبة العصرية، صيدا–بيروت (الطبعة الأولى 1433هـ/2012م). , p.1537
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «هبار بن الأسود». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/hubar-ibn-al-aswad/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-16.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

أسر ثمامة بن أثال الحنفي وإسلامه

يروي ابن إسحاق عن أبي سعيد المقبري عن أبي هريرة: خرجت خيل للنبي فأخذت رجلاً من بني حنيفة لا يشعرون من هو، فقال النبي: هذا ثمامة بن أثال الحنفي، أحسنوا إساره، وأمر بطعام أهله ولقحته أن تُبعث إليه؛ وكان يدعوه إلى الإسلام فيجيب: إن تقتل تقتل ذا دم، وإن ترد الفداء فسل ما شئت؛ ثم أمر بإطلاقه فخرج إلى البقيع فتطهّر وبايع على الإسلام، فقلّ أكله فقال النبي: الكافر يأكل في سبعة أمعاء والمسلم في معى واحد. ويضيف ابن هشام خبر عمرته وتلبيته بمكة، ومنعه حمل الطعام إلى مكة من اليمامة حتى كتب النبي إليه أن يخلّي بينهم وبين الحمل.