حرقوص بن زهير السعدي

Harqus ibn Zuhayr al-Sa'di

من زعماء الثوار في البصرة أيام الجمل، وممن أفلت من القتل حين قتل قتلة عثمان هناك، ثم صار من زعماء الخوارج، وقُتل في النهروان سنة 38هـ بحسب الصلابي 1.

العمق

نظرة سريعة

العصر
عصر الخلفاء الراشدين
الإقليم
بلاد الشام والعراق
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

موجز

حرقوص بن زهير السعدي من زعماء الثوار في البصرة أيام وقعة الجمل، ثم صار من قادة الخوارج وقُتل في النهروان. 2

في البصرة

يروي الصلابي أن القعقاع بن عمرو قال لطلحة والزبير إن ستمائة من قتلة عثمان كانوا في البصرة قُتلوا كلهم إلا حرقوص بن زهير السعدي، وأنه احتمى بقومه من بني سعد. 1 وفي رسالة عائشة إلى أهل الشام، كما ينقلها الصلابي، أن حرقوص بن زهير وحده أفلت من القتل بين قتلة عثمان في البصرة. 3

في النهروان

يذكر الصلابي أن حرقوص بن زهير كان أحد أمراء الخوارج في النهروان، ويذكر أنه تولى الرجالة في جيشهم، وأنه قُتل فيها سنة 38هـ. 2

الصلات

استكشف الصلات

شارك في
وقعة النهروان

قد يهمك أيضًا

وقعة النهروان

المصادر

  1. الصلابي, علي محمد محمد. (2005). أسمى المطالب في سيرة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (الجزء الثاني). مكتبة الإيمان، المنصورة. , p. 51
  2. الصلابي, علي محمد محمد. (2005). أسمى المطالب في سيرة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (الجزء الثاني). مكتبة الإيمان، المنصورة. , p. 177
  3. الصلابي, علي محمد محمد. (2005). أسمى المطالب في سيرة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (الجزء الثاني). مكتبة الإيمان، المنصورة. , p. 44
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «حرقوص بن زهير السعدي». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/harqus-ibn-zuhayr/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-22.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

وقعة النهروان

قتال علي بن أبي طالب الخوارج الذين خرجوا عليه بعد التحكيم، وقد ذكر الطبري «خبر يوم النهر» في فهرس الجزء الخامس ضمن أخبار سنة سبع وثلاثين إلى ثمان وثلاثين. وفيها أن الخوارج أصيبوا بالنهر. وعند السيوطي خرجت الخوارج بعد التحكيم وقالوا لا حكم إلا لله وعسكروا بحروراء، فبعث علي إليهم ابن عباس فخاصمهم وحجهم فرجع منهم قوم كثير، وثبت قوم فساروا إلى النهروان فعرضوا للسبيل فسار إليهم علي فقتلهم وقتل منهم ذو الثديّة وذلك سنة ثمان وثلاثين. وعند المسعودي اجتمعت الخوارج في أربعة آلاف بايعوا عبد الله بن وهب الراسبي بالمدائن وذبحوا عبد الله بن خباب وبقروا بطن امرأته، وسار إليهم علي في خمسة وثلاثين ألفاً ومعه عشرة آلاف بصري فيهم الأحنف سنة ثمان وثلاثين، وأخبره رجل من يهود السواد أنهم قطعوا نهر طبرستان فحلف أنهم لم يعبروه وأن مصارعهم بالرميلة دونه، وقال لا يفلت منهم إلا عشرة ولا يقتل منكم إلا عشرة فكان كذلك