عاتكة بنت مرة السلمية

أم هاشم بن عبد مناف؛ عاتكة بنت مرة بن هلال بن فالج بن ذكوان بن ثعلبة بن بهثة بن سليم بن منصور، من بني سليم، ويقال عاتكة بنت جابر بن قنفذ من بني سليم وهو أثبت القولين، فهي من ثلاث من بني سليم في جدات النبي ﷺ 1.

العمق

نظرة سريعة

العصر
شبه الجزيرة العربية قبل الإسلام
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

الأسرة والزواج والقرابةالمرأة

مكانه في القصة

  • من آل النبي

الأدوار مؤرَّخة وموثَّقة؛ يصف المتحف الفعل وينسب الحكم إلى أصحابه.

موجز

عاتكة بنت مرة السلمية أم هاشم بن عبد مناف. يذكر البلاذري نسبها إلى بني سليم، وأنها عاتكة بنت مرة بن هلال بن فالج بن ذكوان بن ثعلبة بن بهثة بن سليم بن منصور. 2

ويُقال أيضاً إنها عاتكة بنت جابر بن قنفذ من بني سليم، وهو عنده أثبت القولين. وهي إحدى ثلاث «عواتك» من بني سليم بين جدات النبي. 2

قد يهمك أيضًا

العَضْل· العَفَل· العَنُوس· الذكورة (في الفقه)· أشكال الزواج الأربعة· الحالة الاجتماعية في العرب قبل الإسلام· الوأد· حضانة ابنة حمزة

المصادر

  1. al-Baladhuri, Ahmad b. Yahya b. Jabir. أنساب الأشراف. , p. 534
  2. al-Baladhuri, Ahmad b. Yahya b. Jabir. أنساب الأشراف. , p.534
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «عاتكة بنت مرة السلمية». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/atika-bint-murra-al-sulamiyya/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-16.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

العَضْل

العضل في اللغة المنع، ويقال عضل الرجل حرمته التزويج، واستعمله الفقهاء في النكاح بمعنى منع التزويج، وفي الخلع بمعنى الإضرار بالزوجة لتفتدي نفسها. والأصل أن عضل الولي من تزويج موليته من كفئها حرام، وأن عضل الزوج زوجته بالإضرار بها لتفتدي حرام، وقد يباح عضل الولي لمصلحة المرأة. ويكون الولي عاضلاً إذا دعت المرأة إلى الزواج من كفء أو خطبها كفء فامتنع دون سبب مقبول، سواء طلبت مهر مثلها أو دونه عند الشافعية والحنابلة، والحنفية لا يعدون الامتناع عن مهر المثل عضلاً، وذهب المالكية إلى أن الأب المجبر لا يعد عاضلاً بردّ الخطاب لشفقته. وإذا ثبت العضل عند الحاكم أمره بالتزويج، فإن امتنع انتقلت الولاية، فذهب الحنفية والشافعية والمالكية وأحمد في رواية إلى انتقالها إلى السلطان، وذهب الحنابلة إلى انتقالها إلى الولي الأبعد، وإن عضل الجميع زوج الحاكم.