أنس بن أبي مرثد الغنوي

Anas ibn Abi Marthad al-Ghanawi

صحابي من بني غني تطوّع لحراسة معسكر المسلمين في الليلة التي سبقت غزوة حنين.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
صحابي
العصر
العصر النبوي
الإقليم
الجزيرة العربية
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

المعارك

مكانه في القصة

أهل السنة (مروي)

الأدوار مؤرَّخة وموثَّقة؛ يصف المتحف الفعل وينسب الحكم إلى أصحابه.

موجز

أنس بن أبي مرثد الغنوي رضي الله عنه، صحابي من بني غني؛ تطوّع لحراسة معسكر المسلمين في الليلة التي سبقت غزوة حنين في شوال سنة 8هـ 1.

حراسة ليلة حنين

لما خرج النبي ﷺ من مكة إلى حنين وجاءه عينُه بخبر جمع هوازن وثقيف بأموالهم ونسائهم وشائهم، تبسم وقال: «تلك غنيمة المسلمين غداً إن شاء الله»، وتطوّع للحراسة تلك الليلة أنس بن أبي مرثد الغنوي 2.

للزوار الصغار

كان أنس صاحبياً شجاعاً سهر طوال الليل يحرس معسكر المسلمين قبل معركة كبيرة، فنام الجيش آمناً بفضل سهره.

الصلات

استكشف الصلات

شارك في
غزوة حنين

قد يهمك أيضًا

فتح مكة (الفتح الأعظم)· سرية أوطاس· بنو جشم بن معاوية· بنو نصر بن معاوية· هوازن· ثقيف· العباس بن مرداس السلمي· عبد الله بن أبي حدرد الأسلمي

المصادر

  1. المباركفوري, صفي الرحمن; Mubarakpuri, Safi al-Rahman. (1979). الرحيق المختوم: بحث في السيرة النبوية. رابطة العالم الإسلامي (مسابقة السيرة النبوية). , ص415
  2. المباركفوري, صفي الرحمن; Mubarakpuri, Safi al-Rahman. (1979). الرحيق المختوم: بحث في السيرة النبوية. رابطة العالم الإسلامي (مسابقة السيرة النبوية). , ص415؛ sunan-abi-dawud
  • أبو داود, سليمان بن الأشعث السجستاني; Abu Dawud, Sulayman ibn al-Ash'ath. (1375). سنن أبي داود. المطبع المجيدي، كانفور؛ المكتبة الرحيمية، ديوبند.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «أنس بن أبي مرثد الغنوي». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/anas-ibn-abi-marthad/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-12.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

فتح مكة (الفتح الأعظم)

في 20 رمضان سنة 8هـ (يناير 630م)، إثر نقض قريش وبني بكر لصلح الحديبية بعدوانهم على خزاعة بالوتير، زحف النبي في عشرة آلاف مقاتل ودخل مكة خافضاً رأسه تواضعاً لله؛ قسّم الجيش إلى أربعة ألوية وطهر الكعبة من 360 صنماً وهو يتلو «جاء الحق وزهق الباطل»، وأعلن عفوه العام التاريخي عن قريش: «اذهبوا فأنتم الطلقاء». وفي الصحيح أن الأنصار قالوا يوم الفتح حين أعطى قريشاً «إن سيوفنا لتقطر من دماء قريش وغنائمنا ترد عليهم» فدعاهم وقال «ألا ترضون أن يرجع الناس بالغنائم إلى بيوتهم وترجعون برسول الله إلى بيوتكم» ، وبعد الفتح أعلن في مسلم انقطاع الهجرة إليها: «لا هجرة بعد الفتح ولكن جهاد ونية».