أحمد بن أبي دؤاد

Ahmad ibn Abi Du'ad

قاضي المعتصم، قال كان المعتصم يخرج ساعده إلي ويقول يا أبا عبد الله عض ساعدي بأكثر قوتك فأمتنع فيقول إنه لا يضرني فأروم ذلك فإذا هو لا تعمل فيه الأسنة فضلاً عن الأسنان 1 وعند السيوطي استولى على الواثق وحمله على التشدد في المحنة ودعا الناس إلى القول بخلق القرآن ويقال إنه رجع عنه قبل موته، ومقته الواثق يوم أقام عليه الشيخ الأزدي الحجة 2 وعند السيوطي أصابه الفالج في سنة اثنتين وثلاثين فصيره حجراً ملقى 3. وعند المسعودي حكمه المعتصم في قدور طبخها ندماؤه فأكل من كل قدر كما أكل من أولها ثم وصفها كلها بصفات سر أهلها بها وسأل ثلاث عشرة حاجة فلم يرد عن شيء منها 4، قال ابن النديم أحمد بن أبي دؤاد من أولاد إياد بن نزار بن معد مولده بالبصرة سنة ١٦٠ ووفاته سنة ٢٤٠ في خلافة المتوكل وهو من فضلاء المعتزلة وممن جرد في إظهار المذهب والذب عن أهله والعناية به وهو من صنايع يحيى بن خالد وبه اتصل بالمأمون ومن جهة المأمون وصل بالمعتصم، وكان لأحمد أولاد أغرب في أسمائهم وكناهم 5

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر العباسي المبكر
المعرّفات
ويكي بيانات
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

موجز

أحمد بن أبي دؤاد قاضي الخليفة المعتصم، ومن رجال المحنة في خلق القرآن. تتفاوت المصادر في أخباره، وهذا ما يرويه كل منها.

عند ابن النديم

يذكر ابن النديم أنه من أولاد إياد بن نزار بن معد، وأن مولده بالبصرة سنة 160هـ ووفاته سنة 240هـ في خلافة المتوكل. ويعده من فضلاء المعتزلة ممن جرّدوا أنفسهم لإظهار المذهب والدفاع عن أهله. ويقول إنه من صنائع يحيى بن خالد، وبه اتصل بالمأمون ثم بالمعتصم. 5

عند السيوطي

يروي السيوطي أن المعتصم كان يخرج ساعده إليه ويطلب منه أن يعضها، وأنه كان لا تعمل في ساعده الأسنّة فضلاً عن الأسنان. 1

ويذكر أنه استولى على الواثق وحمله على التشدد في المحنة، ودعا الناس إلى القول بخلق القرآن، ويُقال إنه رجع عن ذلك قبل موته. ثم يذكر أن الواثق مقته يوم أقام عليه الشيخ الأزدي الحجة. 2

ويذكر أن الفالج أصابه سنة 232هـ. 3

عند المسعودي

يروي المسعودي خبراً عن قدور طبخها ندماء المعتصم، فأكل منها كلها ووصفها بصفات سرّ بها أهلها، وسأل بعدها حاجات لم يُرد عن شيء منها. 4

ما لم يُذكر هنا: رأي الباحثين في دوره في المحنة، ويحتاج إلى مصدر إضافي.

الصلات

استكشف الصلات

ذو صلة بـ
المعتصم بالله أبو إسحاق بن الرشيد
شارك في
قتل أحمد بن نصر الخزاعي· استفكاك الأسرى المسلمين من الروم سنة إحدى وثلاثين

قد يهمك أيضًا

الواثق بالله· فتح عمورية· وفاة المعتصم· سقوط قاليقلا سنة 133 وعمارتها· تمصير سر من رأى· ولاية عمران بن موسى السند وحربه الزط والميد· استمالة المأمون وجند المعتصم لأهل ما وراء النهر· خراب زبطرة وغزوة المعتصم

المصادر

  1. السيوطي, جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر; al-Suyuti, Jalal al-Din Abd al-Rahman ibn Abi Bakr. (2013). تاريخ الخلفاء. دار المنهاج، جدة. , p. 521
  2. السيوطي, جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر; al-Suyuti, Jalal al-Din Abd al-Rahman ibn Abi Bakr. (2013). تاريخ الخلفاء. دار المنهاج، جدة. , p. 531
  3. السيوطي, جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر; al-Suyuti, Jalal al-Din Abd al-Rahman ibn Abi Bakr. (2013). تاريخ الخلفاء. دار المنهاج، جدة. , p. 538
  4. Ali al-Masʼudi. مروج الذهب. مطبعة الشرق الإسلامية، القاهرة. , p. 484-485
  5. Ibn al-Nadim, Abu al-Faraj Muhammad b. Ishaq. الفهرست. , p. 527-528
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «أحمد بن أبي دؤاد». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/ahmad-ibn-abi-duad/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-23.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

الواثق بالله

هارون الواثق بالله بن المعتصم، تاسع خلفاء بني العباس؛ عند البلاذري: كان بعض العمال قد ألزم الجراجمة بأنطاكية جزية رؤوسهم — وهم أهل عهد خدمة لا جزية — فرفعوا ذلك إليه وهو خليفة فأمر بإسقاطها عنهم، ثم جاء المتوكل فأمر بأخذها منهم مع إجراء الأرزاق عليهم وعند السيوطي بويع له في تاسع عشر ربيع الأول سنة سبع وعشرين وكان يسمى المأمون الأصغر لأدبه وفضله وكان أعلم الخلفاء بالغناء وله أصوات وألحان عملها نحو مئة صوت وحاذق بضرب العود وأروى الخلفاء للشعر ولم يكن في خلفاء بني العباس أحلم منه ولا أصبر على أذى، وكان له خوان من ذهب مؤلف من أربع قطع تحمل كل قطعة عشرون رجلاً فسأله ابن أبي دؤاد ألا يأكل عليه فأمر أن يكسر ويضرب ويحمل إلى بيت المال. وعند المسعودي أن الواثق اتبع ديانة أبيه وعمه في المحنة وعاقب المخالف وامتحن الناس وأمر القضاة في سائر الأمصار ألا يقبلوا شهادة من خالفه، وكان كثير الأكل واسع العطاء متحبباً إلى رعيته ، وعند المسعودي عقد مجلساً للمتطببين سألهم فيه عن مذاهبهم فأخبروه بأهل التجربة وأرباب القياس وأصحاب الطب الجبلي ثم سأل حنيناً عن آلات الغذاء وعن نطق الحكماء على جدث الإسكندر حتى بكى لما قال ديوجانس إنه أمس أنطق منه اليوم وهو اليوم أوعظ منه أمساً. وفي تاريخ بغداد (ترجمة 7351): ولد سنة ست وثمانين ومائة بطريق مكة وأمه أم ولد يقال لها قراطيس، وبويع بسر من رأى يوم مات أبوه المعتصم في ربيع الأول سنة سبع وعشرين ومائتين وهو ابن تسع وعشرين سنة، وورد كتابه إلى بغداد فقرأه إسحاق بن إبراهيم على الناس ودُعي للمعتصم وهو ميت ثم أخذ البيعة للواثق؛ ومات بالقصر الهاروني من سر من رأى يوم الأربعاء لست بقين من ذي الحجة سنة اثنتين وثلاثين ومائتين وكان عمره اثنتين وثلاثين سنة — وعن ابنه أحمد بلغ ثمانياً وثلاثين — وخلافته خمس سنين ونحو شهرين، وصلى عليه أخوه جعفر ودفن هناك؛ وكان أبيض يعلوه صفرة حسن اللحية في عينه نكت، وفيه أبيات دعبل الشهيرة «خليفة مات لم يحزن له أحد وآخر قام لم يفرح به أحد».