استفكاك الأسرى المسلمين من الروم سنة إحدى وثلاثين

The Ransoming of Muslim Captives from the Byzantines in the Year Thirty-One

نحو 846 م · 231 هـ

في سنة إحدى وثلاثين استفك الواثق من الروم ألف وست مئة أسير مسلم، فقال ابن أبي دؤاد من قال من الأسرى القرآن مخلوق خلصوه وأعطوه دينارين ومن امتنع دعوه في الأسر 1.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر العباسي المبكر
الإقليم
الأناضول والقوقاز والبلقان · بلاد الشام والعراق
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

830م840م850م860م نحو
العصر العباسي المبكر

موجز

يذكر السيوطي أن الخليفة الواثق افتدى من الروم في سنة 231هـ ألفاً وست مئة أسير مسلم. 1

شرط الفداء

ينقل السيوطي أن ابن أبي دؤاد قال: من قال من الأسرى إن القرآن مخلوق خلّصوه وأعطوه دينارين، ومن امتنع تركوه في الأسر. 1

يحتاج إلى مصدر إضافي لتأكيد الواقعة وتفاصيلها، فالمتحف لا يملك إلا هذا الموضع من الكتاب.

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
الواثق بالله· أحمد بن أبي دؤاد

قد يهمك أيضًا

قتل أحمد بن نصر الخزاعي· استخلاف الواثق أشناس التركي على السلطنة· وفاة الواثق· بعثة سلام الترجمان إلى سد يأجوج ومأجوج· عبد الله بن محمد الأزدي· أبو محلم· أحمد بن نصر الخزاعي· المعتصم بالله أبو إسحاق بن الرشيد

المصادر

  1. السيوطي, جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر; al-Suyuti, Jalal al-Din Abd al-Rahman ibn Abi Bakr. (2013). تاريخ الخلفاء. دار المنهاج، جدة. , p. 530
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «استفكاك الأسرى المسلمين من الروم سنة إحدى وثلاثين». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/wathiq-captive-ransom-231/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-23.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

قتل أحمد بن نصر الخزاعي

في سنة إحدى وثلاثين قتل الواثق أحمد بن نصر الخزاعي، وكان من أهل الحديث قائماً بالأمر بالمعروف، أحضر من بغداد إلى سامراء مقيداً وسئل عن القرآن فقال ليس بمخلوق وعن الرؤية فقال كذا جاءت الرواية وروى الحديث فقال له الواثق تكذب فقال بل تكذب أنت، فاستشار فقهاء المعتزلة فقالوا هو حلال الضرب فدعا الواثق بالسيف وقال إذا قمت إليه فلا يقومن أحد معي فإني أحتسب خطاي إلى هذا الكافر الذي يعبد رباً لا نعبده، فضرب عنقه بنفسه وهو مقيد على النطع وحمل رأسه إلى بغداد فصلب وصلبت جثته بسر من رأى واستمر ذلك ست سنين إلى أن ولي المتوكل فأنزله ودفنه، وكتب في أذنه ورقة هذا رأس أحمد بن نصر بن مالك دعاه عبد الله الإمام هارون إلى القول بخلق القرآن ونفي التشبيه فأبى إلا المعاندة فعجله الله إلى ناره، وذكر الموكل بالرأس أنه رآه بالليل يستدير إلى القبلة بوجهه فيقرأ سورة يس بلسان طلق.