وفاة الواثق

Death of al-Wathiq

نحو 22 أغسطس 847 م · 6 ذو الحجة 232 هـ

سامراء

مات الواثق بسر من رأى يوم الأربعاء لست بقين من ذي الحجة سنة اثنتين وثلاثين ومئتين، وحكي أنه لما مات ترك وحده واشتغل الناس بالبيعة للمتوكل فجاء جرذون فاستل عينه فأكلها 1.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر العباسي المبكر
الإقليم
بلاد الشام والعراق
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

830م840م850م860م نحو
العصر العباسي المبكر

في المكان

سامراء

الخريطة: Natural Earth، مجال عام · المواقع والمسار من السجل

موجز

مات الخليفة الواثق في سر من رأى يوم الأربعاء لست بقين من ذي الحجة سنة 232هـ. 2

حكاية بعد موته

يحكي السيوطي أنه تُرك وحده لما مات، وانشغل الناس بالبيعة للمتوكل، فجاء جرذون فاستل عينه فأكلها. 2

التاريخ

التاريخ الميلادي المقابل (أغسطس 847م تقريباً) محسوب من الهجري، وليس منصوصاً في المصدر. 2

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
الواثق بالله
وقع في
سامراء

قد يهمك أيضًا

العتبة العسكرية· قبة المظالم للمهتدي· قتل أبي فقعس بالضرب· استخلاف الواثق أشناس التركي على السلطنة· تأسيس المتوكلية· تمصير سر من رأى· قتل أحمد بن نصر الخزاعي· بعثة سلام الترجمان إلى سد يأجوج ومأجوج

المصادر

  1. السيوطي, جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر; al-Suyuti, Jalal al-Din Abd al-Rahman ibn Abi Bakr. (2013). تاريخ الخلفاء. دار المنهاج، جدة. , p. 534
  2. السيوطي, جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر; al-Suyuti, Jalal al-Din Abd al-Rahman ibn Abi Bakr. (2013). تاريخ الخلفاء. دار المنهاج، جدة. , p.534
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «وفاة الواثق». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/death-of-wathiq/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-22.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

العتبة العسكرية

العتبة العسكرية بسامراء، الضريح الذي يضم قبر علي الهادي والحسن العسكري؛ تروي «موسوعة العتبات» (قسم سامراء) عُمارة المقام: كسّا ناصر الدولة الحمداني الضريح سنة ٣٣٣هـ، وعمّر معز الدولة البويهي القبة والسرداب، وسيّج عضد الدولة الروضة سنة ٣٦٨هـ، ورمم الأمير أرسلان القبة سنة ٤٤٥هـ، وجدد بركياروق السلجوقي الأبواب سنة ٤٩٥هـ، وعمّر الناصر العباسي القبة والمآذن وكتب أسماء الأئمة الاثني عشر على نطاق العقد سنة ٦٠٦هـ، واستُكملت زخرفته في العهدين الجلائري والصفوي.