قبة المظالم للمهتدي

Dome of Redress of al-Muhtadi

سامراء

قبة المظالم قبة بناها الخليفة المهتدي (٢٥٥-٢٥٦هـ) لها أربعة أبواب، كان يجلس فيها للعام والخاص للنظر في المظالم، وذلك ضمن برنامجه الإصلاحي الذي بدأه بنفسه حين تجرد من أبهة الحياة وزخرفها وأمر بالمعروف ونهى عن المنكر وحضر كل جمعة إلى المسجد الجامع فيخطب بالناس ويؤمهم وأشرف على الدواوين؛ وثقلت وطأته على العامة والخاصة حتى اعتراهم الضجر 1.

العمق

نظرة سريعة

العصر
عصر تفكك الخلافة العباسية
الإقليم
بلاد الشام والعراق
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

في المكان

سامراء

الخريطة: Natural Earth، مجال عام · المواقع والمسار من السجل

موجز

قبة بناها الخليفة المهتدي (255-256هـ) ولها أربعة أبواب. كان يجلس فيها للعامة والخاصة للنظر في المظالم. 2

في سياق إصلاحاته

يذكر طقّوش أن المهتدي بدأ برنامجه الإصلاحي بنفسه: تجرد من أبهة الحياة وزخرفها، وأمر بالمعروف ونهى عن المنكر. وكان يحضر كل جمعة إلى المسجد الجامع فيخطب بالناس ويؤمهم، وأشرف على الدواوين. 2

ويضيف أن وطأته ثقلت على العامة والخاصة حتى اعتراهم الضجر. 2

موقع القبة في سامراء بحسب بيانات المتحف.

الصلات

استكشف الصلات

يقع في
سامراء

قد يهمك أيضًا

العتبة العسكرية· قتل أبي فقعس بالضرب· وفاة الواثق· تأسيس المتوكلية· تمصير سر من رأى· ابن سنينة السامري· سامراء

المصادر

  1. طقّوش, محمد سهيل; Taqqush, Muhammad Suhayl. (2009). تاريخ الدولة العباسية. دار النفائس، بيروت. , p. 166
  2. طقّوش, محمد سهيل; Taqqush, Muhammad Suhayl. (2009). تاريخ الدولة العباسية. دار النفائس، بيروت. , p.166
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «قبة المظالم للمهتدي». islam.museum، https://islam.museum/ar/building/qubbat-al-mazalim-muhtadi/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-22.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الآثار

المخطوطات والفنون والعمارة والآثار من مجموعات العالم.
ذو صلة

العتبة العسكرية

العتبة العسكرية بسامراء، الضريح الذي يضم قبر علي الهادي والحسن العسكري؛ تروي «موسوعة العتبات» (قسم سامراء) عُمارة المقام: كسّا ناصر الدولة الحمداني الضريح سنة ٣٣٣هـ، وعمّر معز الدولة البويهي القبة والسرداب، وسيّج عضد الدولة الروضة سنة ٣٦٨هـ، ورمم الأمير أرسلان القبة سنة ٤٤٥هـ، وجدد بركياروق السلجوقي الأبواب سنة ٤٩٥هـ، وعمّر الناصر العباسي القبة والمآذن وكتب أسماء الأئمة الاثني عشر على نطاق العقد سنة ٦٠٦هـ، واستُكملت زخرفته في العهدين الجلائري والصفوي.