أحمد بن نصر الخزاعي

Ahmad ibn Nasr al-Khuza'i

من أهل الحديث، كان قائماً بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، أحضره الواثق من بغداد إلى سامراء مقيداً سنة إحدى وثلاثين وسأله عن القرآن فقال ليس بمخلوق وعن الرؤية فروى الحديث فقال له الواثق تكذب فقال بل تكذب أنت فقتله الواثق بيده وصلب رأسه ببغداد وجثته بسر من رأى ست سنين إلى أن أنزله المتوكل ودفنه 1.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر العباسي المبكر
المعرّفات
ويكي بيانات
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

موجز

أحمد بن نصر بن مالك بن الهيثم الخزاعي المروزي، شيخ أهل السنة في محنته؛ دعاه الواثق إلى القول بخلق القرآن فأبى إلا المقاولة، فقتل وصلب وعرض رأسه بالجانب الشرقي وتتبع أصحابه فسجنوا. قال المروذي سمعت أحمد يذكر أحمد بن نصر فقال عنه: لقد جاد بنفسه. 2

الصلات

استكشف الصلات

ذو صلة بـ
الواثق بالله
شارك في
قتل أحمد بن نصر الخزاعي

قد يهمك أيضًا

قتل أحمد بن نصر الخزاعي· الواثق بالله· استخلاف الواثق أشناس التركي على السلطنة· وفاة الواثق· بعثة سلام الترجمان إلى سد يأجوج ومأجوج· استفكاك الأسرى المسلمين من الروم سنة إحدى وثلاثين· عبد الله بن محمد الأزدي· أبو محلم

المصادر

  1. السيوطي, جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر; al-Suyuti, Jalal al-Din Abd al-Rahman ibn Abi Bakr. (2013). تاريخ الخلفاء. دار المنهاج، جدة. , p. 529-530
  2. الذهبي, شمس الدين محمد بن أحمد بن عثمان. (2004). سير أعلام النبلاء. بيت الأفكار الدولية، لبنان. , p.1026
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «أحمد بن نصر الخزاعي». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/ahmad-ibn-nasr-al-khuzai/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-23.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

قتل أحمد بن نصر الخزاعي

في سنة إحدى وثلاثين قتل الواثق أحمد بن نصر الخزاعي، وكان من أهل الحديث قائماً بالأمر بالمعروف، أحضر من بغداد إلى سامراء مقيداً وسئل عن القرآن فقال ليس بمخلوق وعن الرؤية فقال كذا جاءت الرواية وروى الحديث فقال له الواثق تكذب فقال بل تكذب أنت، فاستشار فقهاء المعتزلة فقالوا هو حلال الضرب فدعا الواثق بالسيف وقال إذا قمت إليه فلا يقومن أحد معي فإني أحتسب خطاي إلى هذا الكافر الذي يعبد رباً لا نعبده، فضرب عنقه بنفسه وهو مقيد على النطع وحمل رأسه إلى بغداد فصلب وصلبت جثته بسر من رأى واستمر ذلك ست سنين إلى أن ولي المتوكل فأنزله ودفنه، وكتب في أذنه ورقة هذا رأس أحمد بن نصر بن مالك دعاه عبد الله الإمام هارون إلى القول بخلق القرآن ونفي التشبيه فأبى إلا المعاندة فعجله الله إلى ناره، وذكر الموكل بالرأس أنه رآه بالليل يستدير إلى القبلة بوجهه فيقرأ سورة يس بلسان طلق.