فتح عمورية

Conquest of Amorium

223 هـ

شخص المعتصم غازياً إلى بلاد الروم في سنة ثلاث وعشرين ومائتين، وقيل إن شخوصه كان في سنة أربع وعشرين أو اثنتين وعشرين، بعد قتله بابك 1 وعند السيوطي فتحها بالسيف وقتل منها ثلاثين ألفاً وسبى مثلهم، وكان المنجمون لما تجهز حكموا أن الطالع نحس وأنه يكسر فكان من نصره ما لم يخف فقال أبو تمام السيف أصدق أنباء من الكتب 2. وعند المسعودي نفر المعتصم عليه دراعة صوف بيضاء وعمامة الغزاة لما أنشده إبراهيم بن المهدي يا غارة الله قد عاينت فانتهكي، وعكسر بغربي دجلة يوم الاثنين لليلتين خلتا من جمادى الأولى سنة ثلاث وعشرين ومائتين، وجعل مقدمته لأشناس وميمنته لإيتاخ وميسرته لجعفر بن دينار الخياط وساقته لبغا الكبير والقلب لعجيف، فدخل من درب السلامة والأفشين من درب الحدث، ولقي الملك فهزمه، وخرج إليه لاوي البطريق من عمورية فسلمها وأسر باطس وقتل ثلاثين ألفاً وأقام أربعة أيام يهدم ويحرق 3

العمق

نظرة سريعة

المعرّفات
ويكي بيانات
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

موجز

شخص المعتصم غازياً إلى بلاد الروم سنة 223هـ بعد قتله بابك، وقيل سنة 224هـ أو 222هـ. 1 وتتفق الروايات التالية على أنه فتح عمورية.

عند السيوطي

فتحها المعتصم بالسيف وقتل منها ثلاثين ألفاً وسبى مثلهم. ويذكر السيوطي أن المنجمين حكموا بأن الطالع نحس، فكان النصر على غير ما قالوا، وأن أبا تمام قال في ذلك: «السيف أصدق أنباء من الكتب». 2

عند المسعودي

يذكر المسعودي أن المعتصم عسكر غربي دجلة يوم الاثنين لليلتين خلتا من جمادى الأولى سنة 223هـ، وجعل مقدمته لأشناس وميمنته لإيتاخ وميسرته لجعفر بن دينار الخياط. ودخل من درب السلامة والأفشين من درب الحدث، وهزم الملك. وخرج إليه لاوي البطريق فسلّمه عمورية، وأقام المعتصم أربعة أيام يهدم ويحرق. 3

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
المعتصم بالله أبو إسحاق بن الرشيد
سببه
خراب زبطرة وغزوة المعتصم

قد يهمك أيضًا

خراب زبطرة وغزوة المعتصم· المعتصم بالله أبو إسحاق بن الرشيد· وفاة المعتصم· سقوط قاليقلا سنة 133 وعمارتها· تمصير سر من رأى· ولاية عمران بن موسى السند وحربه الزط والميد· استمالة المأمون وجند المعتصم لأهل ما وراء النهر· إسلام ملك العسيفان

المصادر

  1. الطبري, محمد بن جرير; Abu al-Fadl Ibrahim, Muhammad. تاريخ الرسل والملوك. دار المعارف بمصر. , j.9 p.57
  2. السيوطي, جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر; al-Suyuti, Jalal al-Din Abd al-Rahman ibn Abi Bakr. (2013). تاريخ الخلفاء. دار المنهاج، جدة. , p. 522-523
  3. Ali al-Masʼudi. مروج الذهب. مطبعة الشرق الإسلامية، القاهرة. , p. 449-450
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «فتح عمورية». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/conquest-of-amorium/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-22.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

خراب زبطرة وغزوة المعتصم

عند البلاذري: كانت زبطرة حصناً قديماً رومياً فُتح مع حصن الحدث القديم فتحه حبيب بن مسلمة الفهري وكان قائماً إلى أن أخربته الروم في أيام الوليد بن يزيد فبُني بناء غير محكم فأناخت الروم عليه في أيام فتنة مروان بن محمد فهدمته فبناه المنصور ثم خرجت إليه فشعثته فبناه الرشيد على يدي محمد بن إبراهيم وشحنه، فلما كانت خلافة المأمون طرقه الروم فشعثوه وأغاروا على سرح أهله فاستاقوا لهم مواشي فأمر المأمون بمرمّته وتحصينه، وقدم وفد طاغية الروم في سنة 210 يسأل الصلح فلم يجبه إليه وكتب إلى عمّال الثغور فساحوا في بلاد الروم فأكثروا فيها القتل ودوّخوها وظفروا ظفراً حسناً إلا أن يقظان بن عبد الأعلى بن أحمد بن يزيد بن أسيد السلمي أُصيب؛ ثم خرجت الروم إلى زبطرة في خلافة المعتصم بالله أبي إسحاق بن الرشيد فقتلوا الرجال وسبوا النساء وأخربوها فأحفظه ذلك وأغضبه فغزاهم حتى بلغ عمورية — وقد أخرب قبلها حصوناً فأناخ عليها — حتى فتحها فقتل المقاتلة وسبى النساء والذرية ثم أخربها وأمر ببناء زبطرة وحصّنها وشحنها فرامها الروم بعد ذلك فلم يقدروا عليها. وعند المسعودي خرج توفيل ملك الروم في عساكره ومعه ملوك برجان والبرغر والصقالبة حتى نزل عليها فافتتحها بالسيف وقتل الصغير والكبير وسبى وأغار على بلاد ملطية فضج الناس في الأمصار واستغاثوا في المساجد